رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة: «إيديكس» رسالة قوية لوضع مصر على خريطة السلاح العالمية 

اللواء طارق سعد زغلول يتحدث لبوابة أخبار اليوم
اللواء طارق سعد زغلول يتحدث لبوابة أخبار اليوم

- 373 شركة عالمية من 41 دولة و65 وفدًا رسمي في معرض إيديكس للسلاح

- «إيديكس» خير وسيلة للدعاية للسياحة المصرية

- انتظروا مفاجأة مصرية في معرض السلاح 

- تفوقنا في تصنيع القطع البحرية سيكون إيذاناً بتصنيع فرقاطات كاملة 

- نحافظ على السلام بقوة عسكرية وشراء أحدث الأسلحة لحماية الدولة 

- بلاش حد يفكر يقرب من مصر لأنه هيشوف الجحيم بعينه

 

أكد اللواء طارق سعد زغلول، رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، أن معرض إيديكس 2018 للسلاح، كان حلماً، لكنه تحقق في ظل الظروف التي مرت بها مصر.

وأوضح رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، أن معرض السلاح الدولي الأول لمصر إيديكس، سيكون لعرض جميع الصناعات العسكرية التي نقوم بتصنيعها في جميع المصانع العسكرية من وزارة الإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، وجهاز الصناعات البحرية، والشركة العربية للبصريات، وبعض الشركات التي تعمل في مجال السلاح والذخائر في مصر والمرخصة من القوات المسلحة.

وأشار اللواء طارق سعد زغلول، خلال لقاءه بعدد من المحررين العسكريين، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يطمئن يومياً على ما سيتحدث في المعرض والتنظيم، مضيفًا أن القوات المسلحة تمتلك أيضاً ورش إنتاجية، واستطاعت من خلال البحوث التي تقوم بها الجهات البحثية بالقوات المسلحة، تصنيع منتجات عسكرية، ويتم إرسالها للمصانع الحربية للبدء في تصنيعها بصورة كاملة.

وتابع: "المعرض مقام في 3 صالات لعرض السلاح على مساحة 17 آلاف متر مربع، ويضم 373 شركة عالمية من 41 دولة، والوفود الرسمية التي سجلت وتأكد حضرها هي 57 وفد رسمي وذلك بحضور وزير دفاع أو رئيس أركان أو وزير الإنتاج الحربي بالبلد المشارك، وهناك الكثير من الدول التي تشارك بعدد كبير من الشركات مثل الولايات المتحدة والتي بلغ عدد شركاتها في إيديكس 42 شركة، إلى جانب فرنسا وإنجلترا والصين وروسيا وغيرها من الدول الكبرى". 

وأوضح أن هناك دول قادمة كأصدقاء بمشاركة قوية، ليقينهم أن مصر عمود الخيمة بالمنطقة، مضيفًا أن مصر تعمل على تأمين المنطقة بصورة كاملة.

وقال اللواء طارق سعد زغلول: "تسليحنا أغلبه من الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشارك بأكبر عدد من الشركات يقدر بـ42 شركة في إيديكس 2018 ، والولايات المتحدة بتصالحنا بمشاركتها القوية في إيديكس".

وأكد رئيس هيئة التسليح، أن علاقات مصر قوية ومتوازنة مع الجميع، وفرنسا على سبيل المثال تشارك بحوالي 37 شركة، بخلاف الصين وروسيا.

وأضاف اللواء طارق سعد زغلول، أنه سيكون في المعرض مترجمون لـ12 لغة من معهد اللغات التابع للقوات المسلحة، بالإضافة إلى وجود مرشدين من شباب البرنامج الرئاسي والملحقين العسكريين المصريين في الخارج.

واستكمل حديثه قائلا: "المعرض سيكون بداية انطلاق وليس نهاية، فالمعرض سيقام بصفة دورية كل عامين، وسيكون مصدر فخر للشعب المصري، ومعرض 2020 سيكون أكبر وأقوى وأشمل من معرض العام الحالي".

وحول فائدة المعرض لمصر قال اللواء طارق سعد زغلول: "إنه يوجه رسالة للعالم أن مصر مستقرة رغم الإرهاب الأسود الذي عانينا منه منذ عام 2013، ولكننا استطعنا أن نسيطر على أكثر من 90% من الإرهاب المحصور وجوده بمنطقة محددة بشمال سيناء، وأيضاً توجيه رسالة أننا قادرون على عمل معارض دولية كبرى في السلاح ، فنحن لم ننظم معرضاً للسلاح من قبل، ورغم ثورتي يناير ويونيو إلا أن مصر صامدة، رغم أن هناك بعض الدول التي قامت بها ثورات، ولم تقم وتعود للبناء مجدداً مثلا فرنسا مثلاً إلا بعد سنوات عديدة".

واستطرد قائلا: "كما أن الحضور الكبير من جانب الدول والشركات يدل على عمق العلاقات المصرية مع كافة دول العالم ، فنحن منفتحون على دول الغرب والشرق، ومصر لديها علاقات قوية مع أشقاءها العرب الذين سيحضروا بكثافة مثل مشاركة دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية".

وأوضح رئيس هيئة التسليح، أن المعرض يعد رسالة لتنشيط السياحة في مصر، ومن أهداف المعرض توصيل رسالة الاستقرار لكل دول العالم ، فالسياحة كانت مصدراً قوياً للدخل القومي في مصر، وعدد الدول المشاركة بوفود رسمية، إشارة لكل العالم أن مصر آمنة، وهو خير ترويج لبلدنا، وسيقوم الوفد المشارك بنقل صورة لمصر التي رآها إلى بلده، وبذلك يكون العائد سياسياً واقتصادياً، كما أنه سيفتح آفاق التعاون مع كافة الدول المشاركة ، وكل الجهات والوزارات سيعود عليها بالنفع، فمصر لها ثقل كبير ولها سحر على مستوى العالم، ويجب أن نعتز ونفخر أننا مصريين. 

 

وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه المعارض والمنتديات، يعود بالنفع على بلدنا أيضاً عسكرياً، وذلك من خلال التواجد على الساحة الدولية في مجال التسليح وتصنيع السلاح، وعرض منتجاتنا العسكرية بما نمتلكه من تصنيع دفاعي داخل المصانع الحربية في جميع التخصصات، يعطي لنا فرصة لتسويق هذه المنتجات للدول الشقيقة والإفريقية، ومختلف دول العالم ، وهو بعد اقتصادي هام جداً لمصر. 

وأوضح رئيس هيئة التسليح، أنه من المخطط أن يكون هناك تعاقدات سيتم توقيعها ومذكرات تفاهم بين الدول وبعضها، وبين مصر ودول وشركات تصنيع السلاح.

وحول المنتجات العسكرية التي تقوم مصر بتصنيعها وسيتم عرضها بالمعرض، قال اللواء طارق سعد زغلول، إنه سيكون هناك أسلحة وذخائر مختلفة وعربات مدرعة مثل العربة التمساح والمدرعة فهد، بالإضافة إلى أجهزة كهروبصرية ، وقطع بحرية مثل "جوويند" التي قمنا بتدشينها في ترسانة الإسكندرية من قبل، بالإضافة إلى قطع بحرية كثيرة مثل اللنشات السريعة، واللنشات "الريب" ،"وتفوقنا في تصنيع القطع البحرية سيكون إيذاناً الفترة القادمة بتصنيع فرقاطات كاملة نصنعها بأيدينا بإذن الله". 

وأكمل اللواء طارق سعد زغلول: "إننا نعمل في مجالات متعددة للتصنيع الدفاعي، ونعمل على التواجد على سوق السلاح الدولي من خلال عوامل جذب كثيرة منها سمعة الجيش المصري، فمصر جيشها العاشر عالمياً والأول إفريقياً، وعندما تمتلك سلاحاً تسعى دول كثيرة لامتلاكه لأننا أصبحنا مصدر ثقة ونعطي سمعة طيبة للأسلحة التي نستخدمها، بالإضافة إلى أن أسعار الأسلحة المصنعة لدينا ستكون أقل من دول كثيرة". 

ومن الأسلحة المصنعة في مصر والمقرر عرضها في المعرض "الرادارات التي تكشف طبقات الأرض"، والبلدوزر المدرع الذي يتم استخدامه ضد العبوات الناسفة، بالإضافة إلى الأسلحة العادية التي نستخدمها، ومكتشفات الألغام.

وأوضح اللواء طارق سعد زغلول، أن التصنيع الحربي دائماً ما يحاط بالسرية، ولكن ستكون هناك مفاجأة في المعرض من خلال عرض سلاح مصري لأول مرة سيراه العالم، مضيفًا أن المنتجات المصرية المشاركة صناعة مصرية، ولكنها ليست مصرية 100%، مثل أي دولة في العالم والتي يتم التعاون مع أكثر من دولة وشركة لتصنيع منتج عسكري واحد ، وتابع: "لكننا نعمل على تعميق الصناعات المحلية، وسيكون المنتج النهائي مصري بنسبة تصنيع محلية تتجاوز الـ 60 والـ 70%".

ونوه رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، أن عدد الدول الكبير المشارك في المعرض يرجع إلى أن مصر لها ثقل كبير جداً على مستوى العالم، واستكمل: "هذا ما نشعره عند سفرنا للخارج ، نجد أن الوفد المصري يقعد لقاءات كثيرة جداً ومباحثات متعددة، فهم ينظرون لنا على أننا بمثابة عمود الخيمة في المنطقة العربية والجيش الأول إفريقيا، والعاشر عالمياً، وجيش مدرب على أعلى مستوى، رغم الظروف التي مرت بنا لفترة الماضية، إلا أننا نقوم بمناورات عسكرية مشتركة كثيرة مع العديد والعديد من الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى التدريبات الداخلية التي نقوم بها لرفع كفاءة قواتنا، هذا بخلاف حربنا على الإرهاب بشمال سيناء ، والعملية العسكرية الشاملة سيناء 2018 التي تستهدف القضاء على الإرهاب بكافة ربوع مصر".

وأشار اللواء طارق سعد زغلول، إلى أنه "من أهداف المؤتمر أيضاً تعريف شبابنا أن مصر على طريق الدول المتقدمة، ولذلك فتحنا التسجيل في الموقع الرسمي للمعرض للحضور، لكي يحضر الشباب ويعي حقيقة ما يحدث في مصر، ويرى استعراض إمكانيات مصر العسكرية، فالقوات المسلحة صادقة مع المواطن والشعب دائماً".

وتابع: "الوعي دائماً ما ينادي به الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويجب أن يعي الشباب أين نحن، والمعرض يعد من وسائل تنمية الوعي لدى الشعب المصري، ومطلوب أن يكون هناك توعية دائمة لشباب مصر لأنهم الأمل القادم، وما نراه من شبابنا الآن نعرف من خلاله كيف ستكون مصر في الفترة القادمة، فالشباب هم من سيتسلم الراية في المستقبل القريب، ومصر لن يبنيها إلا شبابها، ولابد أن يكون لديهم الوعي الكامل، وهناك وفود من شباب الجامعات ستشارك في المعرض بجانب الوزراء وأعضاء مجلس النواب". 

ورداً على سؤال محرر "الأخبار" حول خطة تسليح القوات المسلحة، قال اللواء طارق سعد زغلول رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، إن "خطة تطوير القوات المسلحة مستمرة ولا ولم تتوقف، وبعد ثورة 30 يونيو عام 2013، أخذت خطة تطوير تسليح الجيش منحنى جديدا، وخلال الفترة الماضية عقدنا صفقات تسليحية كثيرة، واعتمدنا على تنويع مصادر السلاح ، من معسكرات شرقية وغربية ، بعدما كانت اتجاهاتنا محدودة في التسليح قبل الثورة، ولدينا أسلحة من العديد من الدول مثل الصين وألمانيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك حتى يكون مقدراتنا في أيدينا، نسير أمورنا بإيدينا مش بإيد حد تاني". 

وأوضح رئيس هيئة التسليح، أن هناك "خطة لتطوير القوات المسلحة على 3 مراحل حتى 2050 ، ونحن نسير على خطى ثابتة فيها، وأسلحتنا وضباطنا وصف ضباطنا مدربين على أعلى مستوى في البلد التي استقدمنا منها الأسلحة الحديثة".

ووجه حديثه اللواء طارق سعد زغلول رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، رسالة للشعب المصري قائلا: "نقول للشعب المصري قواتكم المسلحة جاهزة للتصنيع الحربي، ومصر بخير وعلى خير وجه والقادم أفضل إن شاء  الله".

واختتم رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، حديثه قائلا: "إننا لابد أن نحافظ على السلام بقوة عسكرية ممثلة في معدات وأفراد مدربة على أعلى مستوى، ومصر تعمل على تطوير قواتها المسلحة، وشراء أحدث الأسلحة لكي تحمي أمن الدولة مش عشان أحارب حد، فالقوات المسلحة مطلوب منها تأمين دولة مساحتها مليون كم مربع، وتعقد الصفقات التسليحية بناء على متطلبات الأمن القومي لحماية أمننا، وليس لكي نعتدي على دولة أخرى، وأيضاً توجيه رسالة أن قوة مصر موجودة، وبلاش حد يفكر يقرب من مصر، لأنه هيشوف الجحيم بعينه". 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم