منصب النائب «قنبلة موقوتة» داخل الجبلاية

ضغوط «كردي» تجبر «أبو ريدة» على القرار الصعب

أحمد شوبير وهاني أبو ريدة
أحمد شوبير وهاني أبو ريدة

أزمة جديدة تشهدها أروقة اتحاد الكرة، بسبب الصراع الكبير على منصب نائب الرئيس بين كرم كردي، عضو مجلس الإدارة، وزميله أحمد شوبير، الذي فاز بعضوية مجلس الجبلاية، خلال الانتخابات التكميلية التي عقدت في أكتوبر الماضي، ومعه دينا الرفاعي على مقعد المرأة بديلين لحازم، وسحر الهواري بعد خلو مقعديهما.

عودة شوبير، إلى اتحاد الكرة من جديد وخوضه الانتخابات التكميلية، جاءت بعد جلسة صلح ودية في منزل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، وسبقتها مكالمة بينهما رغبة من الأخير في إحداث توازن على طاولة مجلس الإدارة بعد تكوين «لوبي» من جبهة الثنائي حازم إمام، وسيف زاهر ومعهما في بعض الأحيان خالد لطيف، ومحمد أبو الوفا.

حصل شوبير، على وعد باختياره في منصب نائب الرئيس، بالاتفاق مع معظم أعضاء مجلس الإدارة تحت رعاية أبو ريدة، قبل أن يقلب كردي، الطاولة ويطالب بالمنصب باعتباره الأحق به بعد حصوله على أعلى الأصوات في الانتخابات، و خروج الهواري من المشهد، وهو ما دفع رئيس الاتحاد؛ للتفكير في القرار الصعب بالانحياز لشوبير أو إتخاذ قرار بإلغاء فكرة انتخاب نائب على طاولة اجتماعات مجلس إدارة اتحاد الكرة.

وأصبح أبو ريدة، محاصرًا على طاولة مجلس إدارة اتحاد الكرة التي انقسمت لجبهتين الأولى؛ مكونة من الرباعي كرم كردي، وأحمد مجاهد، ومجدي عبد الغني، ويميل إليهم عصام عبد الفتاح، والثانية يقودها شوبير، الذي صرح علانية في مختلف وسائل الإعلام، بأنه نائب الرئيس في محاولة ذكية لفرض الأمر الواقعـ وتنفيذ الاتفاق السابق الذي تم بينه وبين رئيس الاتحاد، ويميل إليه فيها الخماسي سيف زاهر، وحازم إمام، ودينا الرفاعي، وخالد لطيف ، ومحمد أبو الوفا.

أصبح صوت هاني أبو ريدة، هو المرجح لاختيار نائبه على طاولة الجبلاية، وينتظر رئيس الاتحاد، نتيجة مباراة مصر مع تونس، واستقرار الأوضاع الفنية لجهاز المكسيكي خافيير أجيري، بعد أزمة إلغاء ودية الإمارات التي تسبب فيها إيهاب لهيطة، مدير المنتخب الوطني، ووضعه في موقف حرج أمام أعضاء مجلس الجبلاية، وتشهد الأيام القليلة المُقبلة قرار أبو ريدة، بالانحياز لشوبير أو إلغاء المنصب، وإن كان الاختيار الأول هو الأقرب.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم