خاص| تحديد مصير الحديد والصلب في يناير المقبل

صورة موضوعية
صورة موضوعية

كشف هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، أن شركة الحديد والصلب المصرية، بدأت العمل فعليا منذ أربعة أيام بأقصى طاقة إنتاجية وهى 420 ألف طن في السنة وسنتوقف مرة أخرى في يناير المقبل ليدرس الاستشاري من جديد كافة الأوضاع لبحث طرح مناقصة التطوير. 

وأكد الوزير - في ندوة مع "الأخبار"- أن هذا المصنع تم تشييده في الخمسينيات والستينيات وهو الوحيد في مصر الذي يأخذ من الخامة بطاقة إنتاجية 1.2 مليون طن.. وحتى عام 2008 كانت الشركة تسجل أرباحا وكانت قليلة نتيجة تقادم الآلات والمعدات وبعد ذلك الحين بدأت تسجل خسائر ونتيجة المتغيرات المتمثلة في الكوك وأسعار الطاقة وتقادم المعدات أكثر ازدادت الخسائر حتى استعانوا في 2014 باستشاري عالمي لإجراء دراسة تطوير ووضع المواصفات وكراسة الشروط وتم وقف المناقصة بعد طرحها في 2017 لتحديث دراسة التأهيل بعد مرور كل هذه الأعوام، ووصلتنا نتيجة الدراسة في 17 أغسطس الماضي والتي أكدت أن حالة المصنع ستكون مختلفة تماما عن عام 2014 وقت إجراء الدراسة فأخذنا القرار الصعب بإلغاء هذه المناقصة.

وتابع الوزير قائلا: بعد ذلك أوصى الاستشاري أيضا بإعادة تشغيل فرني 3 و4 بأقصى طاقة إنتاجية للتأكد من حالتهما ولبحث الأضرار على الأفران منذ 2014 لبيان التحديث الفعلي المطلوب وهذا ماتم بالفعل فضلا عن تحديث الغلاية رقم 3 وبدأنا العمل فعليا منذ أربعة أيام بأقصى طاقة إنتاجية وهى 420 ألف طن في السنة وسنتوقف مرة أخرى في يناير ليدرس الاستشاري من جديد.
 
وقال: نتمنى ألا يكون قد حدث ضررا كبيرا لنبدأ بعدها فى إجراءات طرح المناقصة ولن نقبل عروض مباشرة ولكن سيتم ذلك عن طريق مناقصة على الرغم من مبادرة بعض الشركات ومنها روسية بإمكانية الدخول في عملية التطوير.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم