شاهد| جدة تشكو الحرمان من رؤية حفيدتها

صورة من البرنامج
صورة من البرنامج

عرض برنامج "هذا الصباح" تقديم الإعلامية أسماء مصطفى عبر شاشة "اكسترا نيوز"، مقطع فيديو مؤثر لجدة محرومة من حفيدتها، تشكو من أماكن الرؤية التي اعتبرتها "سجونًا" يقف ورائها الأطفال.

أوضحت الجدة خلال الفيديو؛ الذي عَرضت خلاله صورًا لحفيدتها من وراء سور مكان الرؤية؛ أن ابنها لا يُسمح له برؤية ابنته ذات الخمس سنوات إلا ثلاث ساعات أسبوعيًا، مضيفة أنها لا تستطع أن تشتري لحفيدتها فستانًا لأنها لا تعرف مقاسها، موجهة اللوم لأم الطفلة التي تُخيف ابنتها من أبيها قائلة لها إنه سوف يخطفها.


ومن جانبها علّقت أسماء مصطفى على الفيديو قائلة إن هناك أزمة ما بين الأم المطلقة التي تخاف على أبنائها من أبيهم، وما بين الأب الذي تتعامل معه طليقته بمنتهى الجبروت وتمنعه من رؤية أبنائه.


وأضافت مصطفى أن أماكن الرؤية معظمها لا تصلح، موضحة أن حفيدة الجدة تظهر في الصور وراء سور مكان الرؤية الأشبه بقضبان السجن، متسائلة عن إمكانية زيارة الأب للطفل في المنزل وليس في مكان الرؤية؛ بسبب بعض الظروف الجوية كأن يكون الجو باردًا أو حارًا، أو في حالة مرض الطفل؛ هل يمكن أن يزوره أبوه أو تزوره جدته في منزله؟.


في نفس السياق، تابعت أسماء مصطفى أنه يجب تدخل الدولة لحل هذه المعاناة، مطالبة بتغيير قوانين الأحوال الشخصية التي تظلم من له حق الرؤية سواءً الأطفال أو الأباء والأمهات أو الأجداد.


أكدت أن القوانين المتعلقة بحقوق الأطفال على وجه التحديد لم تجد من يحنو عليها حتى الآن، لأنها دائمًا ما تدخل في صراعات ما بين الآباء والأمهات، موضحة أن من يقع عليه الظلم الأكبر هم الأطفال.


طالبت "مصطفى" مجلس النواب بسن قانون عادل للرؤية بمشاركة خبراء قوانين الأحوال الشخصية، مستنكرة أن يقتصر حق الطفل لدى أبيه على الإنفاق فقط، مطالبة بسن قانون لاستضافة الأطفال وليس رؤيتهم فقط، قائلة: "زي ما بيحصل اتفاق على الجواز.. لازم يحصل اتفاق على الطلاق".

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم