حكاية في رسالة| «منى» تنتظر الفرج

تعبيرية
تعبيرية

منى بدري ليست الحالة الأولي ولن تكون الأخيرة لسيدة انفصلت عن زوجها وفضلت أن تعيش من أجل طفليها وتفني حياتها في تربيتهما لتراهما كما تمنت ولكن للأسف كان للقدر رأيٌ آخر فلم يمهلها تلك الفرصة لينهش السرطان في جسدها النحيل فارضاً عليها حياة أخري .

 

كانت تعمل بكل ما أوتيت من قوة لتوفير نفقات صغارها فكل ما تتقاضاه هو ٣٠٠ جنيه قيمة النفقة من طليقها ولكن الآن لم تعد هناك من القوة ما يمكنها من العمل كسابق .

 

تقول «منى» إيجار مسكني ٥٠٠ جنيه شهريا أي أكثر من قيمة النفقة بخلاف الماء والكهرباء و الغاز، وكنت اعتمد علي عملي في تدبير أموري .

 

واستكملت: لكن الآن بعد مرضي بت بلا مصدر دخل وقريبا سأكون بلا مأوي أنا وطفلاي وأملي الوحيد الآن قيام د. مصطفي مدبولي رئيس الوزراء بإصدار قرار إنساني عاجل بتخصيص وحدة سكنية لي ضمن الحالات الأولي بالرعاية وغادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي بمنحي معاش تكافل وكرامة يساعدني علي أعباء المعيشة بعد أن أصبحت بلا مصدر رزق وعنواني الحالي هو ١٦ ش الشهيد حمدي من شارع المسبك فيصل، جيزة.

 

تستقبل «بوابة أخبار اليوم» شكاوى المواطنين، ومقترحاتهم لنشرها في تبويب صحافة المواطن، بالإضافة إلى إبداعاتهم الأدبية والفنية على رسائل صفحة فيسبوك «بوابة أخبار اليوم»، وعلى رقم واتس آب 01200000991.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم