فينسنت: اقترحت على الرئيس السيسي رفع وعي الطلاب بمخاطر التكنولوجيا

باتريك فينسنت
باتريك فينسنت

أكد باتريك فينسنت مؤسس شركة "فوندبيرج وفينسنت" من السويد، أحد المشاركين في منتدى شباب العالم، أن وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا سيطرت على الأشخاص حول العالم بشكل كامل أدى إلى ظهور نوع جديد من الإقتصاديات يُسمى بـ"اقتصاد سرقة الانتباه"، وعلى الرغم من أن الناس لا يلتفتون إلى هذه الخدعة، إلا إنها المكون الرئيسي لعدد كبير من الشركات، ورأس المال الحقيقي الذي يتنافس عليه مطوري التكنولوجيا حول العالم، والمُحرك دائمًا هو "كيف يسرقون انتباهك."
 
وأكد لـ«بوابة أخبار اليوم» انه يشعر بالكثير من الفخر لأنه جزء من هذا المنتدى هذا العام، وقال سعدت كثيرًا بلقاء كل المصريين ومشاركتهم التغيير الجيد الذي يريدون تحقيقة في حياتهم وفي المجتمع وشعرت بالكثير من الحب والكرم وسأحاول ان ارد ذلك بطريقتي عندما أعود إلى بلدي.
 
وأضاف أنه اقترح على الرئيس السيسي خلال جلسة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي رفع الوعي ونشر المعرفة حول ما يمكن للتكنولوجيا أن تفعلة في حياتنا، و ما هو مدى تأثيرها علينا ويجب على مصر أن تتخذ خطوات مثل تعليم الأطفال والمراهقين مخاطر التكنولوجيا ورفع وعيهم من خلال إدراج ذلك في مناهجهم الدراسية وعلينا أن نقيم المزيد من المؤتمرات حول أضرار التكنولوجيا لزيادة وعي  الناس بما يجب أن يعرفوه للإستخدام الأمثل لها وأن نوجد الطرق المُثلى لإستخدام الانترنت بحيث لا نكون عبيد لها.
 
واوضح باتريك نحن نريد من البشر أن يجدوا طرق أفضل لإستخدام التكنولوجيا، وأن يكون ذلك من خلال أوقات وأماكن محددة، ونعطي الناس مساحات وأوقات حتى يُريحوا عقلهم فنحن نريد دائًما أن يكون لدينا القدرة على السيطرة على كل شىء حولنا، وإذا أعطانا هذا الجهاز الصغير هذه القدرة على التحكم، فنحن لن نتركه أبدًا لانها غريزة داخلية، وسنظل دائًما عبيد للتكنولوجيا وستكون دائمًا هي الطرف المُسيطرة.
 
واضاف انا لا أعتقد أن فرض ضرائب أو أموال على الشركات المتعلقة بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي قد تكون أمر جيد، وقال" لا يجب على الحكومات أن تتدخل في مثل هذه الأشياء" .
 
واوضح ان المؤسسين الأوائل لمواقع التواصل الاجتماعي اعتمدوا على قوانين نفسية تسيطر على البشر منذ سنوات طويلة، فقد لجأوا إلى أساليب تطلق هرمون "الدوبامين" - أو ما يطلق عليه هرمون السعادة-  لدى الأشخاص بسرعة شديدة.


ترشيحاتنا