7500 لاعب مصري و176 دولة يشاركون بالأولمبياد الخاص «أبو ظبى 2019»

الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبو ظبي
الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبو ظبي

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، انطلاق أولى جلسات مؤتمر رؤساء وفود الدول المشاركة في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص "أبوظبي 2019"، والذي يقام بهدف الاطلاع على الاستعدادات الجارية والتي يشهدها الحدث المرتقب الذي تستضيفه أبوظبي من 14 إلى 21 مارس من العام القادم.

حضر الندوة ممثلي عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنها الإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت وعمان والمغرب والسعودية، بالإضافة إلى ممثلين من دول أخرى مثل الصين وروسيا والهند وباكستان وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وزيمبابوي؛ وغيرها من الدول المشاركة في الأولمبياد الخاص.

وبحث المؤتمر الذي انطلق ويستمر لـ3 أيام عدة محاور أهمها المزايا التي تتمتع بها دولة الإمارات ومكانتها العالمية المرموقة في تنظيم أهم الفعاليات الدولية، مع تسليط الضوء على الثقافة الإماراتية وكرم الضيافة فيها، ودور اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019، والأولمبياد الخاص الدولي. 

وقدمت اللجنة المنظمة لمحة عامة عن الفعاليات التضامنية المصاحبة للحدث الذي يقام من 14 إلى 21 مارس 2019، ومنها برنامج المدن المضيفة، الذي يمثل مبادرة دولية خاصة بالأولمبياد الخاص، ويساهم في تحقيق التكاتف والتضامن بين الوفود الرياضية المشاركة في العائلات الإماراتية، من خلال مجموعة من الأنشطة الثقافية المتنوعة التي تنطلق قبل الأولمبياد الخاص.

وتناول اليوم الأول للمؤتمر، عرضًا تفصيليًا للمرافق الرياضية ذات المواصفات العالمية، التي تقام فيها منافسات 24 لعبة أولمبية، والتي تتوزع في مناطق مختلفة من العاصمة الإماراتية، وذلك تأكيدًا على مساعي أبو ظبي لتنظيم حدث رياضي وإنساني يليق بسمعة الدولة في تنظيم الفعاليات الإقليمية والعالمية، ويعكس المكانة المتميزة التي تبوّأتها على مستوى دول العالم كافة، ويدعم توجهات الدولة للتعريف بجهود رعاية ودعم أصحاب الهمم واندماجهم في المجتمع.

وأكد مدير عام الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص "أبو ظبي 2019"  خلفان المزروعي، سعادته بحضور رؤساء الوفود خلال هذه المرحلة من التحضيرات، معبرًا عن فخره بما حققته اللجنة من أعمال تنظيمية.

وقال "المزروعي": "يمثل هذا اللقاء الذي يضم أكثر من 100 وفد دولي تجربة رائعة وملهمة، تعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى به الألعاب العالمية التي تستضيفها الدولة خلال العام القادم، وخاصة في هذه المرحلة الهامة التي تسبق انطلاق الحدث.. ولا شك أن هذا اللقاء بين رؤساء وفود الدول يشكل فرصة ذهبية للاطلاع على الاستعدادات التي تجريها دولة الإمارات والوفود المشاركة في الأولمبياد الخاص".
 

وأضاف: "مع استعداد دولة الإمارات لاستضافة أكبر حدث رياضي وإنساني في العالم، فإننا على أهبة الاستعداد لاستقبال الوفود القادمة إلى أبو ظبي بأفضل صورة، ونعدهم بأن التنظيم سيكون بأعلى المعايير وسنوفر لضيوفنا كل ما يلزم ليتعرفوا بأنفسهم على كرم الضيافة في الإمارات".

وتابع: "مع الاستعدادات التي تجريها أبوظبي لاستقبال أكثر من 7500 رياضي، و3 آلاف مدرب، و500 ألف مشجع بعد فترة تقل عن 5 أشهر، فإننا نتطلع لترسيخ قيم الأولمبياد الخاص بين جميع أفراد المجتمع للارتقاء بأسلوب حياة مبنية على المشاركة والتضامن الحقيقي، فضلًا عن إظهار قدرة أبوظبي على استضافة كبرى البطولات العالمية".

ويطلع رؤساء الوفود خلال اليومين التاليين، على أهم المعلومات الأساسية عن الخدمات اللوجستية مثل عمليات دخول وخروج الوفود، وشبكات المواصلات للتنقل بين مختلف المواقع في جميع أنحاء الدولة، والإقامة، والخدمات الطبية، بما في ذلك برنامج "الرياضيون الأصحاء" أكبر برنامج طبي عالمي يقدم خدمات صحية لذوي الإعاقة الفكرية، ووسائل الإعلام والتسويق، وخدمات التجوال في الإمارات السبع للمشاركة في البرامج التضامنية التي تقام بمختلف أنحاء الإمارات. 

وتقام في اليوم الأخير من الزيارة، رحلات السفاري الصحراوية لجميع الوفود المتواجدة مساء يوم الأربعاء، والتي تعد تجربة فريدة من نوعها للاطلاع على النسيج الاجتماعي والثقافي في دولة الإمارات.

ترشيحاتنا