3 سيناريوهات مختلفة للحياة الزوجية بعد الـ50

3 سيناريوهات مختلفة للحياة الزوجية بعد سن الخمسين
3 سيناريوهات مختلفة للحياة الزوجية بعد سن الخمسين

الحياة بعد سن الخمسين لها طابع خاص، ففي أغلب الحالات يعيش الزوجان حياة زوجية هادئة من خلال العشرة والاهتمامات المشتركة  بالأولاد والأحفاد وتكون الزوجة السكن ويكون الزوج السند والظهر، وعلي النقيض تماما قد يكون سن الخمسين هو بداية مرحلة الملل بين الطرفين وتنعكس في صورة العصبية الزائدة والعناد وقد يصل الأمر إلي الانفصال والبحث عن شريك جديد يبدأ كل طرف حياته معه، وقد تكون مرحلة الخمسين هي مرحلة «الناقر والنقير» بين الزوجين يتصيد كل منهما الأخطاء للآخر وتكون العلاقة بينهما أشبه بمغامرات" تومي وجيري" أو القط والفأر.

 «ناقر ونقير»

 الحياة الزوجية بعد سن الخمسين تنقسم إلي ثلاثة أنواع هذا ما أكده الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي،وأضاف فرويز قائلا أن عند وصول الشخص لسن الخمسين يبدأ يتحول إلي طفل صغير يريد الاهتمام .

وأعطي د.جمال مثالا لزوجين ظلا يعيشان مع بعضهما البعض لمدة 30 سنة ولم يستطع أحد فيهما الاستغناء عن الآخر ولكن دائما ما يتنازعان أمام الآخرين علي أتفه الأسباب وبالرغم من ذلك لا يسمحان لأحد التدخل بينهما أو حل منازعاتهم ويرفض كل منهما الذهاب إلي مكان دون اصطحاب الطرف الآخر، وهذه العلاقة  دليل علي الحب الحقيقي وضمان استمرارية الزواج.

«العصبية والعناد»

 وتابع فرويز أن هناك بعض العلاقات التي تنتهي في سن الخمسين بسب العناد والعصبية الزائدة .

وأكد ان العصبية الزائدة هي طبع الشخص منذ الصغر فهو يحتاج إلي عدم مناقشته في أي قرار يتخذه حتى لو كان خطأ وهذا النوع غالبا ما يرفع شعار " أنا دايما صح "

«الحب والعطاء»

يدرك الزوجان في هذه المرحلة أنهما وصلا إلي نهاية العمر، فيتغاضى عن المشكلات الزوجية ويواجهونها بالحب والعطاء والاستغناء عن المشاكل و الخوف علي بعضهم البعض .
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم