زيارة مرتقبة لـ«الأسد» إلى روسيا تشمل القرم.. وإدلب تحدد الموعد

بشار الأسد وفلاديمير بوتين
بشار الأسد وفلاديمير بوتين

ينوي الرئيس السوري بشار الأسد، إجراء زيارةٍ في الفترة المقبلة إلى روسيا، للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وذلك تلبيةً لدعوةٍ روسيةٍ له أعلن عنها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال مقابلةٍ أمس مع قناة "يورو نيوز"، دون أن يتم الكشف بعد عن موعد الزيارة المحدد.

واعتاد الرئيس السوري زيارة روسيا خاصةً في السنوات الأخيرة، منذ بدء الاضطرابات والصراعات في الأراضي الروسية قبل أكثر من 7 سنوات.

وتدعم روسيا حكومة دمشق خلال مواجهاتها مع فصائل المعارضة المسلحة في الأراضي السورية، وذلك منذ بداية الصراع هناك.

زيارات سابقة للأسد

وفي أكتوبر عام 2015، كانت موسكو هي وجهة الرئيس السوري في أول زيارةٍ خارجيةٍ له منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضده في مارس 2011، والتي أعقبها انزلاق البلاد في صراعٍ دامٍ لم ينتهِ إلى الآن.

وإلى الآن، أجرى بشار الأسد 4 زياراتٍ علنيةٍ إلى روسيا، كان آخرها في مايو الماضي من هذا العام، حينما التقى بالرئيس الروسي بوتين في منتجع سوتشي.

وأعلن "لافروف"، أن الرئيس السوري سيزور روسيا، كما سيتوجه بزيارةٍ إلى شبه جزيرة القرم، التي أجرى رئيس جمهوريتها سيرجي أكسيونوف زيارةٍ يوم الاثنين الماضي إلى سوريا، والتقى خلالها مع الرئيس السوري، وشهدت توقيع اتفاقياتٍ حول التعاون الاقتصادي والعلمي والفني.

ومنذ منتصف مارس 2014، أصبحت منطقة القرم ضمن السيادة الروسية، بعد إجراء استفتاءٍ شعبيٍ في الإقليم الذي كان يتبع أوكرانيا، بيد أن الأخيرة لا تعتد إلى الآن بشرعية هذا الاستفتاء، وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وبخصوص موعد الزيارة، ذكر الرئيس المُناوب الروسي لندوة يالطا الاقتصادية الدولية أندري نازاروف، أن الأسد سيزور روسيا والقرم في حال إذا ما تم تحرير كل شيء قبل ذلك، ولم يواجه أي عائقٍ، ويفترض أنه يقصد الوضع في محافظة إدلب السورية.

واتفقت روسيا وتركيا مؤخرًا، على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، التي كانت تشهد أعمال قتالية بين قوات النظام السوري من جهة وفصائل المعارضة السورية من جهةٍ أخرى.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم