البابا يمنح لقب القديس لرئيس أساقفة السلفادور المغتال والبابا بولس السادس

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

منح البابا فرنسيس الأحد 14 أكتوبر، لقب قديس لشخصيتين من بين أكثر رجال الدين الكاثوليك إثارة للجدل في القرن العشرين، هما «رئيس أساقفة السلفادور المغتال أوسكار روميرو والبابا بولس السادس»، الذي تولى أمر الكنيسة في أحد أصعب أوقاتها وأسس لمعارضتها لوسائل منع الحمل.

 

أعلن فرنسيس في مراسم شهدها عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس، منح لقب قديس للرجلين وخمس شخصيات أخرى أقل شهرة من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا من مواليد القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

 

وكان كل من روميرو، الذي قتل بالرصاص على يد كتيبة إعدام يمينية متطرفة أثناء قداس عام 1980 في السلفادور، وبولس الذي أرشد الكنيسة حتى نهاية مرحلة التحديث التي قادها مجلس الفاتيكان الثاني في الفترة من 1962 وحتى عام 1965، من الشخصيات المثيرة للجدل داخل وخارج الكنيسة.

 

ووصف فرنسيس في عظته البابا بولس بأنه «رسول الكنيسة المنفتحة»، الذي أخرجها للعالم، وأشاد في العظة أيضاً بروميرو لعدم اكتراثه بحياته الخاصة «كي يكون قريبا من الفقراء ومن شعبه».

 

وتحدث روميرو في عظته الأخيرة قبل دقائق من إصابته برصاصة في القلب عن نشر « مآثر الكرامة الإنسانية والإخاء والحرية في أنحاء الأرض...».

 

وكثيرا ما يقتبس البابا فرنسيس مقولات لبولس السادس مما يظهر التزامه بإصلاحات مجلس الفاتيكان في عهده التي سمحت بإقامة القداس باللغات المحلية بدلا من فرض اللاتينية وأعلنت احترام الديانات الأخرى وأطلقت حملة فارقة للمصالحة مع اليهود.

 

ويُذكر أن بولس السادس كان أول بابا في التاريخ الحديث يسافر خارج إيطاليا للتواصل مع أتباع الكنيسة وبدأ بذلك ما أصبح تقليدا متبعا في المؤسسة الباباوية.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم