فيديو| أبرز تصريحات الرئيس خلال الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الخميس 11 أكتوبر، الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة، بمركز المنارة للمؤتمرات، تحت عنوان «أكتوبر تواصل الأجيال».

 

وألقى الرئيس السيسي، كلمة ضمن فعاليات الندوة التثقيفية، وتستعرض «بوابة أخبار اليوم» أبرز التصريحات التي تضمنتها كلمته في سياق هذه السطور.


1- فقدنا قدرتنا العسكرية في 67 لكننا لم نفقد الإرادة وتم إعادة بناء القوات المسلحة، وإرادة المصريين لم تنتهي بعد نكسة 1967، وقبل حرب 1973 أعيد بناء الجيش حسب الظروف المتاحة، وفرص الحصول على السلاح بعد النكسة كانت مختلفة تمامًا، وكان في معسكرين فقط ممكن شراء السلاح منهم، والظروف الاقتصادية كانت صعبة.


2- بعد هزيمة 1967، الرأي العام كان ضاغط جدًا جدًا على القيادة السياسية حتى تحارب، لكن هل الجيش كان قادر يحارب في الوقت ده؟ المصريين كانوا بيستهزأوا بإمكانياتنا وقتها ومطلعين نكت ساخرة عن الهزيمة والجيش.


3- عاصرت تجربة مرارة الهزيمة في 67، والشعب يعيش الآن مرحلة مريرة أيضا، والمعركة لم تنته منذ حرب 1973، لكن العدو بات غير واضح، وتحديات كبيرة واجهت المصريين للعبور، وكان العالم يرى أن مصر في حاجة إلى قنبلة ذرية للتمكن من العبور.


4- قدرات الدولة المصرية في وقت حرب أكتوبر كانت محدودة، وقدرات الخصم كانت ضخمة جدا، وقدرتنا أن نتحصل على سلاح كانت محدودة في تلك الظروف، ولو مصر خاضت حربا وهي غير مستعدة كانت القيادة السياسية هي من ستتحمل النتيجة، و قرار حرب أكتوبر، وما تحقق من نتائج معجزة بكل المعايير والحسابات.


5- لتدمير الساتر الترابى تم الاستعانة بخراطيم كبيرة استوردناها من ألمانيا على أنها قادمة لصالح وزارة الزراعة وليس للحرب.


6- خسائر 73 لم تتكرر مرة أخرى فى مصر، والجيش دفع الثمن خلال الحرب من خلال الإرادة والمخاطرة والدم الذي قدم دفاعًا عن أرض مصر، وهناك الكثير من المصابين لديهم إعاقات نتيجة بالحرب ومنهم من توفوا فى الفترة الماضية.


7- استيعاب الناس للواقع الذى تواجهه الدولة أمر ضروري وحتمي لإنجاح قرارات التنمية، وحرب أكتوبر كانت بمثابة حرب انتحار للشعب المصري كله؛ وشارك فيها جميع الفئات بإرادتهم وعزيمتهم.


8- الشعب المصرى كله دفع الثمن، وكانت الناس مضغوطة ومحرومة وبتعانى ومفيش أمل وكان الشباب بيدخل الجيش فى الوقت ده تحت السلاح، وفى الوقت ده ميقلش عن مليون شاب، ولم يكن لديهم أمل أن يخرجوا من الجيش إلا بعد انتهاء المعركة.


9- الخسائر التى مُنى بها العدو كانت أهم أسباب قبوله بالسلام، فالعدو ذاق ثمن الحرب الحقيقية لذلك وافق على السلام.


10- الزيادة السكانية تحدٍ كبير أمام الدولة المصرية، وإذا ظللنا على هذا الوضع لن يكون هناك أمل أو تحسن للواقع، متسائلا: "هل لدولة أن تقوم فى ظل هذا التحدى؟ لما يكون عندك 22 مليون بيتعلموا.. هيتعلموا كويس؟ هيلاقوا شغل وأنت بتضخ فى سوق العمل كل عام مليون؟ إزاى طيب؟!.


11- كل ما يقام بالدولة المصرية من إنجازات، سيهدر ويختفى بدون فهم وعى المصريين، وكل اللى بيتعمل وزيادة 100 مرة لو مكنش فى وعى وكتلة تخاف على بلدها فى الجيش والشرطة وأجهزة الدولة والجامعات ولدى الرأى العام فى مصر، أى حاجة تتبنى ممكن تتهد.


12- نسعى لاستلام الإرهابي هشام عشماوي من ليبيا لكي نحاكمه، وفي 30 يونيو 2020 مصر هتكون في مكانة آخرى.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم