أنا ضدالتنمر تجذب اهتماماً جماهيرياً كبيراً وتقدم حافزاً للتغيير

 #أنا_ضد_التنمر تجذب اهتماماً جماهيرياً كبيراً وتقدم حافزاً للتغيير
#أنا_ضد_التنمر تجذب اهتماماً جماهيرياً كبيراً وتقدم حافزاً للتغيير

انعقدت فعاليات حملة أنا ضد التنمر تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحضور كل من الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس، والدكتور محمد عمر نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون المعلمين، والسفير إيفانسوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، والسيد برونو مايس، ممثل يونيسف فيمصر

وأشاد شركاء الحملة القومية #أنا_ضد_التنمر، بنجاحها، وجددوا التزامهم بوقف جميع أشكال العنف ضد الأطفال.

وتأتي هذه الحملة في سياق مشروع «التوسع في الحصول على التعليم وحماية الأطفال المعرضين للخطر في مصر» الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي، ويتم من خلاله تعزيز الجهود الوطنية لحماية الأطفال من جميع أنواع العنف.

وقال السفير إيفان سوركوش: «أطفال مصر وشبابها هم أحد أهم ثروات البلد والتي يجب تنميتها، ويشارك الاتحاد الأوروبي الحكومة المصرية وشركاء التنمية الأساسيين في بذل الجهد لضمان وصول كافة البنات والأولاد لتعليم جيد وبيئة خالية من كافة أشكال العنف».

ونوّه إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد دعم سلسلة من الجهود القوية في إطار حملة «أولادنا» في ٢٠١٦، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين ويونيسف، وذلك لمعالجة قضايا مهمة مثل التربية الإيجابية، والتنمر الإلكتروني. 

وأضاف السفير سوركوش: «الآن وبدعم من الاتحاد الأوروبي للحملة القومية لمناهضة التنمر، يسعدنا أن نرى ما أثارته من نقاش مجتمعي عام رافض للتنمر كأحد أشكال العنف التي تواجه الأطفال".  

وبالإضافة إلى تنويهات الحملة التي تصل إلى الملايين عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وتشجع المجتمع على اتخاذ موقفاً ضد التنمر، تقوم العديد من منصات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لشركاء الحملة بنشر المحتوى التوعوي للحملة تحت الهاشتاج #أنا_ضد_التنمر. 

وقد مثلت الحملة منذ إطلاقها إلهاماً للملايين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ومن بينهم الأطفال والآباء والمدرسين والشخصيات العامة، لأن يتفاعلوا مع الهاشتاج، ويشاركوا قصصهم الشخصية وحلولهم والتزامهم بالقضاء على التنمر. 

وقد اضطلعت عدة كيانات من القطاع الخاص بمسئولياتها المجتمعية ودعمت الحملة بنشر رسائلها التوعوية من خلال منصاتها المختلفة، ومن بينها شركات: أوبر، وكارفور، ومترو، وخير زمان، وفرش فود ماركت وأوسكار.

وقالت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة: «يقوم خط نجدة الطفل بدور فعال في هذه الحملة، حيث يتلقى المتخصصون المدربون آلاف المكالمات يومياً من الأطفال والآباء ومقدمي الرعاية الذين يعبرون عن مشاكلهم بشأن التنمر ويطلبون الدعم». 

وأضافت: «إن هذه الحملة بالفعل تتصدى، لمشكلة تمس حياة العديد من الأطفال؛ولأول مرة منذ إنشاء خط نجدة الطفل، يشعر الأطفال بالتمكين ويثحدثون عن التنمر».

ومن جانبه صرح الدكتور محمد عمر، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون المعلمين: «ان استعداد المجتمع لتبني التغيير السلوكي الإيجابي يتجلى من خلال التفاعل العام والواسع النطاق مع الحملة، ونحن نقدر التوصيات والمبادرات العامة، وسنواصل العمل مع جميع الشركاء لضمان تفعيل آليات مواجهة التنمر في المدارس، والتصدي لهبشكل كامل».

وصرح السيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر: «نجاح الحملة من خلال وصولها لأكثر من 55 مليون شخص على وسائل التواصل الاجتماعي، والعدد الكبير من الوسائل الإعلامية التي تناقش قضية التنمر، ومن خلال التفاعل مع خط نجدة الطفل الذي يساهم في تعزيز الوعي واستيعاب الطلب العام على مواجهة التنمر، كلها مؤشرات ملهمة" .

وأضاف: «لكن ما يظهر نجاحنا المشترك في هذه الحملة هو رؤية العلامات الأولى للتغييرالإيجابي: عندما يتصل الأطفال بنا، أو ينشرون على وسائل الإعلام الاجتماعية معتذرين لأقرانهم الذين ارتكبوا التنمر تجاههم، وعندما يشارك المعلمون أفكارهم حول المبادرات والالتزامات لوقف التنمر في الفصول، فكل هذا يعني أن موقف المجتمع تجاه هذا السلوك العنيف في سبيله للتغير».

وقد انعقدت الفاعلية في المتحف القومي للحضارة المصرية، بما يمثله من قيم التسامح وتقبل الآخر التي تعليها هذه الحملة.

ولأن الأطفال هم جزء لا يتجزأ من كسر دائرة التنمر، فقد كانت أصوات الأطفال المتحمسين جزءًا من الحدث، مقدمين وجهات نظرهم وحلولهم المقترحة، وداعين جميع الأطفال للتحدث والتصرف ضد التنمر. 

كما حرصت معالي الوزيرة السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج على حضور الفاعلية دعماً منها للحملة ووجهت رسالة خاصة للأطفال دعتهم فيها للتصدي للتنمر، وقالت إنها تعرضت شخصياً للتنمر بسبب طولها ولم تدع ذلك يؤثر ذلك عليها، ودعت الأطفال ألا يكترثون لتعليقات من يمارس عليهم التنمر. 

وتستمر الحملة في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي على مدى الأسابيع القادمة، ويعمل الشركاء على أن يستمر الدافع لإنهاء هذا السلوك الضار، فيما بعد انتهاء الحملة.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم