نبض السطور

خالد ميري يكتب: بكين - القاهرة - نيويورك

خالد ميري
خالد ميري

قبل ١٥ يومًا فقط كان الزعيم عبدالفتاح السيسي يختتم جولة آسيوية ناجحة شملت البحرين والصين وأوزباكستان، جولة حققت نتائج إيجابية عديدة في الملفات السياسية والاقتصادية خاصة في محطتها الأهم ببكين.

 

وفور عودة الرئيس السيسي للقاهرة كان الشعب المصري علي موعد طوال الأسبوعين الماضيين مع جولات داخلية ناجحة للرئيس بداية من متابعة المشروعات التنموية المتعددة بهضبة الجلالة.. إلي افتتاح مشروعات قومية جديدة في الطرق والكباري والتعليم والصحة، مشروعات أكدت أن مصر الجديدة عازمة علي المضي قدما إلي الأمام بكل قوة.. ببناء الإنسان بالصحة والتعليم والثقافة واستكمال البنية الأساسية الهائلة التي تمد شرايين الحياة لكل بقعة من أرض مصر وتفتح أبواب الاستثمار أمام الجميع بالداخل والخارج.

 

ودون راحة واصل الرئيس العمل الذي لا يتوقف لخدمة مصر وشعبها.. حيث وصل مساء أول أمس إلي نيويورك للمشاركة في الدورة ٧٣ للجمعية العامة للأمم المتحدة، دورة قضايا التنمية وحفظ السلام والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب والحفاظ علي حقوق الإنسان.

 

للعام الخامس علي التوالي منذ وصول الرئيس السيسي إلي الحكم يحرص علي المشاركة في قمة العالم التي يشارك فيها ٩٣ من الرؤساء والزعماء.. ومن فوق المنصة الأهم بالأمم المتحدة  سيتحدث الرئيس إلي العالم بعد غدٍ ليقدم رؤية مصر الشاملة لمواجهة التحديات العالمية وعلي رأسها الإرهاب.. وكيفية مواجهة الخلل في الاقتصاد العالمي وقضية نزع السلاح النووي، وأهمية الحفاظ علي الدولة الوطنية الحديثة التي تقوم علي المساواة والمواطنة وسيادة القانون وحقوق الإنسان، مع التركيز علي أهمية تحقيق السلام العادل في فلسطين قضية العرب الأولي.. واستعراض أزمات وقضايا المنطقة العربية وأفريقيا.

الرئيس وصل إلي نيويورك فوجد الجالية المصرية العاشقة لبلدها وقد تجمعت من كل أنحاء الولايات الأمريكية للترحيب بالزعيم الذي أعاد لمصر قوتها وريادتها ودورها وتأثيرها، وبعدها بدأ العمل علي الفور الذي سيتواصل علي مدار ٦ أيام.. ويشمل المشاركة في أكثر من فاعلية بالأمم المتحدة غدًا وبعد غدٍ، مع محور خاص بالعلاقات المصرية الأمريكية يشمل قمة مع الرئيس الأمريكي ترامب ولقاءات مع قادة الكونجرس ومؤسسات صناعة القرار وقيادات الاقتصاد والصحافة والفكر، بالإضافة إلي لقاءات قمة مع عدد كبير من قادة العالم والعرب وأفريقيا علي رأسهم الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل.

 

من نجاح خارجي تنتقل مصر إلي نجاحات داخلية، ومن اتفاقات دولية تؤكد قيمة مصر وثقة العالم فيها إلي مشروعات قومية بالداخل تؤكد العزم علي مسابقة الزمن لبناء مصر الحديثة.. من نجاح تنتقل مصر السيسي إلى نجاح أكبر، والمستقبل المشرق يلوح واضحا لكل من له قلب يري.

 

جهود الرئيس التي لا تتوقف وتسابق الزمن ليس لها هدف سوي تحقيق أحلام وطموحات الشعب المصري في المستقبل المشرق، وتأكيد الدور المصري القوي والفاعل في قضايا العالم والإقليم.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم