أكاذيب الجماعة.. عرض مستمر !

أكاذيب الجماعة.. عرض مستمر !
أكاذيب الجماعة.. عرض مستمر !

إفلاس البنوك.. تفريعة قناة السويس.. التشكيك فى أحكام القضاء آخر الافتراءات


سعيد صادق: لها دور كبير فى نشر الأكاذيب والشائعات


علم الدين : إثارة الفوضى نوع من الحرب النفسية


نهى بكر : فضح جرائمهم على مستوى العالم أهم الحلول

 

حرب شائعات خاضتها ولا تزال تخوصها جماعة الخراب الإرهابية وأعضاؤها وأتباعها منذ اللحظات الأولى بعد فشلها فى إدارة البلاد. 

 

حرب وجود تخوضها الدولة بكل مؤسساتها امام شياطين الجماعة الذين يروجون الأكاذيب والافتراءات وتدليس الحقائق.. تستمر شائعاتهم كل يوم دون كلل، وهو الأمر الذى اعتبره الخبراء فى الشأن السياسى دليل على إفلاس الجماعة، ولم تعد تمتلك غير هذا السلاح غير الجديد عليهم، فهو نهجهم منذ قديم الأزل.


«الأخبار» رصدت أشهر اكاذيب وافتراءات جماعة الشيطان الإرهابية وتحدثت مع الخبراء والمتخصصين لمعرفة نهجهم واستراتيجيتهم فى هذه الحرب الوجودية.

 

اول شائعة اخرجتها الجماعة وعملت على توصيلها عن طريق كتائبهم الالكترونية عبرالسوشيال ميديا هى «مشروع قناة السويس الجديدة الجبار» والذين وصفوه بالتفريعة وانه مشروع وهمى يتم الترويج له ولن يتحقق منها شيء , ولما بدأ الحفر كان الحديث عن أنها لا ترقى لأن يُطلق عليها قناة سويس جديدة, فهى لا تزيد عن مجرد ترعة كبيرة, وكذلك بأن بعض الدول العربية تجاهلت مشروع قناة السويس الجديدة, وهو ما سيؤخر افتتاح المشروع.


وبعد الإعلان عن أن المدى الزمنى الذى يستغرقه إنشاء القناة الجديدة هو عام فقط، بدأ التشكيك فى إمكانية الانتهاء منها فى الموعد المحدد, كما روجوا أن المصريين لن يقبلوا على الاكتتاب فى مشروع قناة السويس، وبعد الإقبال الكثيف من المواطنين على شهادات قناة السويس، أشاعوا بأنه تم إلغاء فوائد هذه الشهادات ولكنهم فشلوا فى النهاية بسبب توحد المصريين خلف قائدهم ووطنهم .

 

كما روجت الجماعة شائعة حول بيع أرض مصر حول قناة السويس لعدد من المستثمرين الأجانب وهو ما نفته الحكومة, فقد حقق مشروع قناة السويس الجديدة خلال العام المالى 2017 /2018, زيادات بشكل غير مسبوق، بأعلى إيراد سنوى مالى فى تاريخها بإجمالى إيرادات 5.6 مليار دولار مقابل 5 مليارات دولار خلال العام المالى السابق 2017/2016, بزيادة قدرها 600 مليون دولار بنسبة نمو قدرها 13 %.


ومن حين لآخر تخرج علينا المنظمات المشبوهة الممولة من جماعة الإخوان الإرهابية بتقارير مشبوهة لتشويه الدولة أمام العالم بادعاءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة ويكون هدفها ضرب الاستقرار بمصر، بالإضافة إلى استخدام منظمات حقوقية كبرى لإعداد تقاريرها من خلال أكاذيب تمدها بها الجماعة الإرهابية تشوه صورة النظام وإحراجه خارجيا، وهو ما يتطلب التحرك من خلال تنسيق المنظمات والحكومة المصرية خارجيا للرد على الأكاذيب التى تروجها هذه الجماعات والدول التى تمول الإرهاب.


فقد الثقة


ومن ضمن مسلسل الشائعات الذى تروجه جماعة الإخوان الإرهابية الذى لم ينته فى محاولة منهم لفقد ثقة المواطن فى الدولة والحكومة؛ فقد بثت الجماعة شائعة بأن وزارة التموين قررت إضافة مادة لإضعاف خصوبة الرجال على أرغفة الخبز وهو ما نفته الوزارة، كما تناولت كتائب الإخوان شائعة عن عودة انقطاع التيار فى محافظات مصر وهو ما تم نفيه من قبل وزارة الكهرباء، ولم تسلم البنوك من شائعة الإخوان وروجوا شائعة إفلاس البنوك بعد رفع أسعار البنزين والطاقة وهم مالم يحدث.


وفى وقت سابق, روجت جماعة «طيور الخراب» بعد تعويم الجنيه شائعات مفادها أن السلع الأساسية تختفى من السوق المصرى، بهدف إثارة المواطن ودفعه للغضب إلى جانب إرباك السوق ودفع التجار لتخزين كميات كبيرة منها, وضمن محاولات الجماعة تشويه الدور الكبير الذى يقدمه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وجهاز الخدمات العامة فى توفير السلع الغذائية والأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة تقل أكثر من 30% عن السوق.


ذاكرة المصريين


على الرغم من مرور السنوات على تلك الأحداث مازالت ذاكرة كل المصريين تسترجع التهديدات التى أطلقها بعض المتهمين ممن تمت إدانتهم عبر لقطات تليفزيونية مصورة ومن بينهم من أشار إلى أن ما يحدث فى سيناء من أعمال عدائية ضد قوات الجيش ورجال الشرطة يمكن أن يتوقف فور عودتهم للحكم، ومن هدد بقطع رقاب المصريين حال خروجهم للثورة على حكم الجماعة الإرهابية، وغيرها .

 

وكان اخر هذه الأكاذيب والشائعات التى بثتها الجماعة واتباعهم من طيور الخراب ان احكام القضاء بإعدام قيادات الاخوان ظالمة وذلك بعد بيان مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والذى تطرق لأحكام القضاء فى قضية فض رابعة المتهم فيها اعضاء وقيادات جماعة الاخوان الإرهابية المتهمين بارتكاب جرائم قتل وترويع للمواطنين الأبرياء ورجال انفاذ القانون، واعتدائهم على الممتلكات الخاصة والعامة, وهو ما يمثل اعتداءً صارخاً على حق الإنسان فى الحياة والأمن والأمان لترد بعدها مصر بأن التعليق على الأحكام القضائية مرفوض فى كل الأحوال الملزمة للجميع ومن بينهم المفوضية.


ومن جانبه يقول د. سعيد صادق, أستاذ علم الاجتماع السياسي, أنه من الضرورى أن نعلم أولاً من أين تأتى تلك الأكاذيب ومصدرها، فنجد أن مواقع مصدرها قطر وتركيا بمساعدة مخابراتهما, ويعتمد الإخوان فى أكاذبيهم على نشر خبر حقيقى منشور مسبقًا من ثم يقومون بإعادة صياغته بإضافة الأكاذيب، فيقومون بتهويل الحوادث، فيبقى مزيج بين الحقائق والأكاذيب وهذا أخطر أنواع الأكاذيب لأن الإعلام سيتحدث عن نفس الأحداث ،فبالتالى سيصدق المواطنون الأكاذيب، وأيضًا لأن الإعلام لا يرد بطريقة سريعة على تلك الأكاذيب وتصحيحها فتستمر الأكاذيب.


ويوضح صادق أن لمواقع التواصل الاجتماعى دورا كبيرا فى نشر الأكاذيب والشائعات لأنها أصبحت مؤثرة جدًا على الشعب المصري، ويتم نشر الأخبار الكاذبة عن طريق مواقع غير معروفة بأسماء متعددة لا تدل على أن جماعة الإخوان هى من تنشرها وبالتالى لا يستطيع المواطن التفريق بين الحقيقة والكذب، ويضيف أن هناك طرقا أخرى يستخدمها الإخوان لترويج الأكاذيب وهى أن يقوموا بنشر أخبار من مصادر معروفة ولكن تكون قديمة وبتاريخ قديم ونشرها من جديد فى الوقت الحاضر، فيصدق كل من يقرأ الخبر مع عدم ملاحظة أن التاريخ قديم فيحدث أزمة.


خراب ودمار


ويقول الدكتور محمود علم الدين استاذ الإعلام بجامعة القاهرة إن الدعاية التى يمارسها الإخوان المسلمون أسلوب من الأساليب العقيمة التى يلجأون إليها بعد فشل كل الطرق التى استخدموها من اجل زعزعة الأمن والاستقرار فى مصر، وبعد سقوط أسهمهم فى المجتمع المصرى وفشلهم فى كسب ثقة الشارع المصري، فإن الفوضى والشائعات هى الأسلوب الذى تعتمد عليه جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وأعوانها، ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى, بل ضد القوات المسلحة الحامية للبلاد، وأن يجلبوا الخراب والدمار لكل شوارع مصر.


ويضيف علم الدين أن هناك وسائل متعددة يلجأ إليها الإخوان فى الترويج لشائعاتهم بداية من نشر أخبار مغلوطة وصور مفبركة، وكلمات محددة يتفقون على نشرها فى وقت واحد على شبكات التواصل الاجتماعى, حتى تأخذ صدى أوسع كأنها حقائق ومعلومات مؤكدة، على الرغم من أنهم لا ينشرون أى دليل على صدق ما يدعون، فهم على سبيل المثال يتحدثون عن خسارة فى شركات الإنشاءات والبناء الخاصة بمشروعات الطرق والكبارى، الخسارة التى يؤكدونها ليست سوى كلمات مرسلة يطلقونها لإثارة الفوضى والبلبلة كنوع من الحرب النفسية.

 

وهذا ينطبق أيضاً على شائعة قناة السويس على أنها تفريعة لن تضيف إلى الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى أن القوات المسلحة تحتكر المواد الغذائية، وشائعة ارتفاع أسعار الطاقة وغيرها من الشائعات المغرضة التى هدفها النيل من الوطن.


تنظيمات فاشلة


وتقول الدكتورة نهى بكر استاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية أن ألاعيب جماعة الاخوان المسلمين لا تنتهي, وانها تحاول الوصول إلى السلطة بكل الوسائل حتى لو كانت هذه الوسائل غير شرعية والتى تنافى تعاليم الدين الذى يدعون أنهم يعرفونه جيداً ويطبقون تعاليمه، وهى من أكثر التنظيمات الفاشلة، خاصةً أنها لم تحقق أى إنجاز طوال تاريخها ،فمنذ نشأتها فى 1928.

 

وتؤكد أستاذ العلوم السياسية أن تنظيم الأخوان المسلمين فاشل سياسياً ومجتمعياً بحيث انه لم يستطع ان يحقق أى إنجاز ملموس فى فترة حكم المعزول مرسي, وإن لجأوا إلى الشائعات خاصة بعد ان وجدوا انفسهم غير قادرين على مواجهة الواقع وأن شعبيتهم قد قلت كثيراً، كما ترى ضرورة عرض ما تقوم به الجماعة من أعمال إرهابية بصورة كثيفة حتى نعدل الفكر الديمقراطى المناهض لجماعة الإخوان الإرهابية وفضح جرائمهم على مستوى العالم كله.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم