منشقون عن «الإخوان»: خداع الشباب منهج العشيرة لتوريطهم في الإرهاب 

أعضاء الإرهابية
أعضاء الإرهابية

كم من شاب استقطبته لهذه الجماعة باسم الدين، مبررين أن الوطن «مجرد تراب»، فيحولوا هذا الفتى من مصري إلى إخواني ثم يضعوه وقودا على خط الإرهاب لتنفيذ مخططاتهم. 

يقول إسلام الكتاتني، أحد المنشقين عن جماعة الإخوان، ونجل شقيق القيادي الإخواني سعد الكتاتني، أن أكبر جريمة ارتكبها الإخوان هي عملية غسيل المخ للشباب وإقناعهم بالفكر الخاص بالجماعة وتسترهم برداء الدين من أجل تحقيق مطامع ومطامح سياسية لا علاقة لها بالدين، استغلوا الشباب الصغير «المضحوك عليه» وزجوا بهم فى مستنقع أفكارهم واستغلوا آيات الدين والقرآن والسنة وفسروها حسب مصالحهم بالإضافة إلى قاعدتهم الشهيرة «الضرورات تبيح المحظورات».

وأضاف الكتاتني أنه يوجد من قتل وحثوه على القتل باسم الدين وأن من يخالف أفكار الجماعة هو عدو الله وعدو الرسول وأباحوا قتله بالإضافة إلى إقناعهم بأن من هو ضد دولة الإخوان يريد الانحلال ولا يريد تطبيق الشرع وإعادة وهم الخلافة.

وأكد المنشق عن الإخوان على أن الذي أخطًا منهم وأراق دماء لابد أن يحاسب حسابًا عسيرًا فلا تصالح مع الدم وأن الدولة لابد أن تعيد من لم يرق دمًا إلى رشده وإلى أحضان الوطن فهم شباب صغير لدى البعض منهم إبداعات ومواهب يمكن استغلالها واحتضانهم وإعادة تأهيلهم وهذا ينطبق على من لم يقتل أو يعتد على غيره والمخطئ يحاسب حسابا رادعًا.

الكتائب الإلكترونية

وأوضح الكتاتني أنه انشق عن الجماعة رسميا في 2009 وفكريا في 2006 عندما اكتشف زيفهم وكذبهم وتدليسهم للحقائق بالإضافة إلى حب تطلعه وقراءاته الكثيرة والمعمقة والتي أفاقته من وهم الإخوان.

واستعرض المنشق عن الجماعة عددًا من جرائم الإخوان أبرزها فكرة الكتائب الإلكترونية خاصة التي فعلها الإخوان بعد ثورة 25 يناير لمهاجمة المعارضين لهم والدفاع عن أفكارهم وكذلك السيطرة على مقاليد الحكم بأي وسيلة وبالتالي سيطروا على مجلس الشعب، «نجحوا فعلا يسيطرون على مجلس الشعب والانتخابات الرئاسية لكن فشلوا بعد كده لسوء إدارة الحكم والتعالي على الناس» هكذا أكد إسلام الكتاتنى المنشق عن الجماعة، بأنهم بعد الوصول للحكم بدأت نبرة التعالي على غير الإخوان باعتبارهم الفئة الحاكمة وبدئوا في استغلال أيضًا الكتائب الإلكترونية أو اللجان وتوظيفها من أجل تأييد أي قرار يصدر عن الرئيس سواء كان صائبا أو غير ذلك حتى رغم سخط الشعب وبدأت نبرة المعارضين تعلو فوق تأييد جماعتهم لرئيسهم مما عجل بثورة 30 يونيو، خاصة مع وجود سيولة في الأحداث ذلك الوقت.

عقيدة فاسدة

أما سامح عيد، القيادي الإخواني المنشق، فأكد أن الجماعة بعيدة كل البعد عن الدين والإسلام والفكر الوسطى، واتضح ذلك له بعد قراءته الكثيرة للعديد من الكتب المختصة فى الحضارة الإسلامية والتى أثبتت له أن عقيدة الإخوان فاسدة، بالإضافة إلى ما رآه من أفعال داخل التنظيم فهم يعتمدون على مبدأ السمع والطاعة والبيعة والتجنيد، يدعون أنهم يريدون إنشاء خلافة ولكن الخلافة الإسلامية لم تقم على فكرة تبدية الجماعة ومصالحها على الوطن لذلك ترك الإخوان بالإضافة إلى الكذب والتدليس ومبدأ الضرورات تبيح المحظورات الذى جعل هناك تناقضا فى مبادئهم ما بين رجل السياسة ورجل الدين فشتان بين الاثنين.

وأكد القيادي المنشق عن الإخوان، أن هذا اتضح طوال حكم المعزول محمد مرسى واتضح أكثر في أواخر فترة الحكم عندما نزل الإخوان الميادين واعتدوا على الثوار وتدليسهم على استمارات تمرد من خلال الكذب ونشر الشائعات بواسطة الكتائب الإلكترونية وكذلك حديثهم باسم الشرعية والدين وحرمانية الخروج على الحاكم في حين أنهم أباحوا ذلك في ثورة 25 يناير باعتباره حاكما ظالما، فتأويل الآيات والأحاديث من أجل المصالح هو سمتهم الرئيسية.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم