مقالات القراء| فروع الجامعات الأجنبية بمصر من الحلم للواقع

وزير التعليم العالي د.خالد عبد الغفار
وزير التعليم العالي د.خالد عبد الغفار

تنشر «بوابة أخبار اليوم» مقالا للمواطن د.أحمد ابراهيم، بعنوان" فروع الجامعات الأجنبية بمصر حلم طال انتظاره وأصبح في عهد السيسي واقعاً ملموساً"

وجه خبير التعليم الجامعي الدكتور احمد ابراهيم تحية إجلال وتقدير للقائمين على تحديث وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية وعلى رأسهم الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتشجيعه كافة المشروعات التي ترسخ لمستقبل واعد للنهوض بالتعليم لمواكبة أحدث التطورات العالمية في هذا المجال (الذي يعتبر قاطرة تقدم وتحضر الدول) ، وذلك للنهوض بقطاع التعليم والتدريب وضمان تدفق مزيد من الاستثمارات الضخمة إلى مصر، وإنشاء فروع لكبرى الجامعات الدولية، قائما للمساهمة فى النهضة التعليمية والاقتصادية التى بدأت تؤتي ثمارها فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى.

فما يشهده ملف التعليم العالي والبحث العلمي من تحديث وتطوير يرجع لإيمان القيادة السياسية والقائمين علي هذا الملف بضرورة مواكبة التطور الذي يشهده العالم من حولنا في مجال التعليم والذي يعتبر إحدي عناصر تكوين الإنسان وإعداده وتأهيله ليكون قادرًا علي بناء وطنه والوصول به إلي مصاف الدول الرائدة . 

وكان نتاجا طبيعيا لاهتمام القيادة السياسية بملف التعليم أن يصبح الحلم الذي طال انتظاره حقيقة ملموسة لا تقبل الشك أو التأويل بإصدار القانون رقم <١٦٢> لسنة ٢٠١٨ والذي يحمل عنوان قانون فتح فروع للجامعات الأجنبية بجمهورية مصر العربية ومن ثم يأتي بين صفحاته البنود والإجراءات الواجب اتخاذها بهذا الشأن وتكمن أهمية هذا القانون وآثره في النقاط التالية بعد:-

١- تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي من خلال مواكبة التطور السريع والمتلاحق في طرق ووسائل التعليم والتدريب بمختلف المدارس التعليمية علي مستوي العالم وكذلك الارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية من خلال الشراكات وتوأمة العمل التي سيتم إبرامها مع تلك الجامعات.

٢- النهوض بالاقتصاد القومي المصري من خلال الاستثمارات التي سيتم ضخها في هذا المجال الاستثمار في التعليم.

٣- حماية الأمن القومي المصري من خلال الحفاظ علي الهوية المصرية والتأكد من تلقي الطلاب والدارسين (من هم تحت التعليم والتدريب) للموضوعات الدراسية المقرر التدريب عليها وفقا للمعايير المطلوبة وعلي النحو الأمثل .

وهذا من خلال قيام الطلاب بالدراسة بتلك الجامعة الأجنبية من داخل مصر وتحت إشراف ورقابة المختصين بجهات الدولة المختصة(حتى وإن كانت تلك الفروع مستقلة في عملها) بدلا من السفر للخارج للبحث عن شهادة جامعية قد يتم الحصول عليها بطرق غير قانونية وبدون دراسة فعلية وواقعية يتسبب عنها خسائر مستقبلية (مادية وبشرية) عند العمل بها بقطاعات الدولة المختلفة لذا يحبذ من الناحية الأمنية كاقتراح بالانفتاح علي جميع دول العالم الصديقة وفتح فروع لجامعاتها داخل جمهورية مصر العربية بدلا من سفر الطلاب إليها لاستكمال الدراسة حيث يبحث غالبية الطلاب من الطبقة المتوسطة "القطاع العريض بالدولة" عن الشهادات الأكاديمية الدولية ولكن برسوم مخفضة وهذا لن يكون بالجامعات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية والألمانية علي سبيل المثال وليس الحصر وفِي النهاية نكرر شكرنا وعميق تقديرنا مره آخري للقائمين علي تطوير المنظومة التعليمية مصر قادمة.. وللحديث بقية
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم