شوهوا صورة الإسلام واتخذوه ستارا لأغراضهم السياسية

الإلحاد والإخوان.. وجهان لعملة واحدة !

عنف الإخوان في شوارع مصر - أرشيفية
عنف الإخوان في شوارع مصر - أرشيفية

- الخبراء: أساءوا للإسلام ودعموا أفكار رفض الدين والشك فى العقيدة
- مواقعهم الإلكترونية زادت من الأزمة.. وإصلاح الخطاب الدينى الحل الأمثل لمواجهتهم  
- مصر الجديدة تحمى العقول من الضلال والأزهر يواجه الأكاذيب بالوسطية


لم يكتفوا فقط بتشويه صورة الاسلام  واساءة استخدامه، بل ساهموا بشكل كبير فى زيادة نسب الالحاد فى المجتمع، شككوا الناس فى دينهم، اصدروا فتاوى غريبة وشاذة تتنافى مع العقل والمنطق هدفها تحقيق مصالحهم وتشتيت الفكر، وتشكيك الناس فى المعتقدات الدينية، جماعة الاخوان هم الوجه الآخر للالحاد،  ارتكبوا كل الموبقات التى تسئ للاسلام ، نجحوا فيما فشل فيه كل أعداء الإسلام، سخروا الدين لخدمة مصالحهم واتخذوه ستارا لاغراضهم السياسية « الدنيئة « فسروا النصوص الاسلامية على حسب اهوائهم.. انتهجوا طريق التشكيك فى كل شئ حتى يسهل لهم السيطرة على عقول الناس، كانوا سببا رئيسيا فى اتجاه البعض للإلحاد بسبب ما قدموه من صورة سيئة أضرت بالإسلام حين وصولهم للحكم .. «الاخبار» تستطلع آراء الخبراء فى علاقة الاخوان بانتشار ظاهرة الالحاد فى المجتمع.


لم يكتفوا فقط بتشويه صورة الاسلام  واساءة استخدامه، بل ساهموا بشكل كبير فى زيادة نسب الالحاد فى المجتمع، شككوا الناس فى دينهم، اصدروا فتاوى غريبة وشاذة تتنافى مع العقل والمنطق هدفها تحقيق مصالحهم وتشتيت الفكر، وتشكيك الناس فى المعتقدات الدينية، جماعة الاخوان هم الوجه الآخر للالحاد،  ارتكبوا كل الموبقات التى تسئ للاسلام ، نجحوا فيما فشل فيه كل أعداء الإسلام، سخروا الدين لخدمة مصالحهم واتخذوه ستارا لاغراضهم السياسية « الدنيئة « فسروا النصوص الاسلامية على حسب اهوائهم.. انتهجوا طريق التشكيك فى كل شئ حتى يسهل لهم السيطرة على عقول الناس، كانوا سببا رئيسيا فى اتجاه البعض للإلحاد بسبب ما قدموه من صورة سيئة أضرت بالإسلام حين وصولهم للحكم .. «الاخبار» تستطلع آراء الخبراء فى علاقة الاخوان بانتشار ظاهرة الالحاد فى المجتمع.

د. سامح عبد الحميد الداعية السلفى اكد ان ما فعله الاخوان فى حق الدين هو جريمة تستحق العقاب، فخلال العام الذى حكموا فيه مصر، اعطوا صورة سيئة عن الاسلام، جعلت يربط بينهم وبين الدين خاصة انهم كانوا يروجون انهم المتحدثون باسم الدين، موضحا انهم عندما فشلوا فى الحكم خلال العام الاسود الذى حكموا فيه، اعتقد البعض ان الدين فشل فى الحكم، لانهم كانوا يرددون انهم يحكومون بشرع الله ويطبقون الشريعة وهم لم يفعلوا ذلك، لانهم جماعة سياسية وليسوا جماعة دعوية، هدفهم سياسى بحت وليس دينيا، هم كانوا سببا رئيسيا فى اتجاه البعض للإلحاد بسبب ما قدموه من صورة سيئة أضرت بالإسلام حين وصولهم للحكم، مشيرا أن جماعة الإخوان حينما وصلت للحكم لم تتجه لتطبيق الشريعة ولجأت للمحاصصة والانفراد بالسلطة مما أعطى صورة سيئة عنهم فهى كانت جماعة سياسية تتخذ من الدين ستارا لها لتنفيذ أغراض وأهداف أخرى.

واضاف الداعية السلفى ان افعال الاخوان المتطرفة شككت الناس فى الدين، وفهمهم الخاطئ لبعض الامور، واستغلالهم الدين لتحقيق اهداف سياسية، كل ذلك أسهم بشكل كبير فى زيادة نسبة الالحاد،  بدءًا من فتاوى تتنافى مع العقل والمنطق، وإقحام الدين فى وحل السياسة.

 دمروا الدين
واشار د. محمد وهدان رئيس قسم الاعلام جامعة الازهر ان جماعة الاخوان لم يساهموا فقط فى تشويه الاسلام، بل ساهموا فى تدمير الدين، وقدموا اسلاما على «مزاجهم « قائما على القتل والدم والحرق، وهذا ليس بجديد عليهم، فعندما نقرأ كتب سيد قطب نجدها بمثابة مادة خام للفكر المتطرف، كما ان الاخوان اخترعوا مفاهيم شاذة غريبة عن الدين وليس لها علاقة بشرع او شريعة، مشيرا ان الاخوان بمجرد وصولهم الى الحكم ظهرت على حقيقتها، وفوجئنا بها وبكل أتباعها من التنظيمات والجماعات المتطرفة، يظهرون حقيقتهم المتطرفة والإرهابية ويأتون بالفتاوى الغريبة والعجيبة المتصادمة مع أبسط قواعد المنطق والعقل، ما أدى إلى إصابة المجتمع بارتباك شديد، وهنا كان للمؤسسات والكيانات المتبنية لمنهج الإلحاد، دور فى استثمار حالة الارتباك والردة فى المجتمع المصرى، فأعدت خطة التبشير بأفكارها البالية على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر».

واضاف ان الجماعة  ظهرت أمام العالم أنها جماعات عنف واستبداد وإرهاب وقتل، وهو ما خلق شعورا بالنفور لدى الشباب من هذا الدين لأنهم الشريحة الأكثر تأثرا، يساعد فى ذلك قوى إقليمية عميلة تسعى لتنفيذ الأجندات الغربية فى المنطقة، كما ان  وجود التطرف فى الآراء من جانب هذه الجماعة أدى إلى نفور الشباب منها بسبب حدتها والتضييق على وسطية الإسلام فى بعض الآراء وهو ما دفع الشباب للانسلاخ من الدين الذى يصدر هذه الحدة.

ألاعيب الإخوان
وفى نفس السياق يقول اسلام الكتاتني، القيادى الإخوانى المنشق  إن الإلحاد أصبح ظاهرة خطيرة تهدد العقول وتشكك المصريين فى عقيدتهم وانتشار هذه الظاهرة أمر خطير لابد من التصدى له لأنه أصبح على المشاع ويتبجح به الكثيرون بعد ان كان قديما فى الخفاء..ويوضح أن السبب الرئيسى فى تفشى هذه الظاهرة هو إخفاق الإسلام السياسى فى تقديم النموذج القدوة الذى كان يأمل المواطنون فى أن يلتف حوله لينقذهم من بعض السلبيات التى أصبحت تهدد المجتمع المصرى..ويشير إلى أن الطامة الكبرى لم تكن فى فشل الإسلام السياسى فقط بل كانت فى وصول الإخوان إلى الحكم وقيامهم باتباع ألاعيب غير شريفة فى سياستهم بل وقيامهم بكثير من المؤامرات مما كان له اثر خطير فى تشويه صورة الإسلام فى عقول الكثيرين.

ويكمل ان تصدير الإخوان لأنفسهم قبل الثورة بأنهم رسل الله فى الارض وانهم اطهر خلق الله كما يزعمون كان صدمة أخرى خلخل عقيدة الكثير من الذين خدعوا فيهم بعد ان اظهروا وجوههم القبيحة وخيانتهم لوطنهم ودينهم، وتآمرهم مع من يريدون بالإسلام الدمار كان سببا إضافيا لزيادة نسبة الإلحاد والملحدين.

ويختتم الكتاتنى حديثه قائلا: ان هناك متهما آخر لا يجب ان نتغافل عنه لأنه يعد من ابرز المتهمين فى تشويش المفاهيم لدى الكثيرين ألا وهم داعش وجبهة النصرة والذين اهانوا القيم السمحة للدين الإسلامى ودمروها بانتهاجهم شريعة الدم التى حرمتها الأديان ورفضتها على مر عصوره.

المتاجرة بالدين
ويشير  د. سعيد صادق استاذ الاجتماع السياسى ان الالحاد فى مصر ليس ازمة جديدة ولكنه موجود منذ قديم الازل فمنذ فجر التاريخ ومصر مليئة بالاديان السماوية وكان المصريون يعبدون اكثر من إله ولكن بدأت الظاهرة بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة بسبب ظهور المواقع الالكترونية والسوشيال ميديا التى وضعت مصر فى مصاف الدول التى يكثر فيها نسبة الالحاد، واشار صادق ان متاجرة الاخوان بالدين خلال فترة حكمهم السوداء واطلاقهم لفتاوى بعيدة عن العقل والمنطق جعلت مريديهم والتابعين له ينفرون عنهم فقد اعطوا صورة سيئة للاسلام وجعلوا الشباب المنساق اليهم يرتدون عنهم ولكن الذى ساعد فى كل ذلك هو السوشيال ميديا والمواقع الالكترونية التى جعلت افكار الملحدين تزيد وتنتشر بشكل كبير، واضاف ان الحل يكمن فى اصلاح الخطاب الدينى إصلاحا جوهريا حقيقيا حتى تستطيع المؤسسات الدينية فى مصر ان تواجه هذه الازمة بدل الجعجعة التى لا ناقة لها ولاجمل ولا تحل اى مشكلة طرأت على الرأى العام لان هذه المهاترات تظهرنا على اننا اصحاب دين وعقيدة ضعيفة، فالمشكلة ليست فى الالحاد ولكنها تكمن فى كيفية النظر للآخرين.

ومن جانبه يؤكد اللواء محمد نور، مساعد وزير الداخلية الاسبق، أن أى كارثة وخلل فى العقيدة ابحث وراءه جيدا ستجد ان الاخوان هم مصدره لأنهم هم الأب الروحى لكل ما هو مدمر وظهر على وجه الارض.

ويضيف ان عام الإخوان الأسود الذى حكموا فيه مصر كان كارثة بكل المقاييس ودمر العديد من العقائد لدى الكثيرين بالأخص ممن هم لا يمتلكون العلم الكافى لتمييز الصحيح من الخطأ.

ويوضح ان الطبيعة البشرية والفطرة السليمة للبشر ترفض الدم وشريعته فى التعاملات والإخوان بغبائهم ومعهم الجماعات المتطرفة صدروا ان الشريعة الإسلامية والديانات تعتمد فى منهجها على إراقة الدماء والسبى وذلك بقيامهم بأعمال السلب والنهب والقتل كما فى سيناء وسوريا مما كان له اثر كبير فى نفور الكثير من هؤلاء وخوفهم من الاسلام وانتشار ظاهرة  الالحاد.

ويطمئن نور المصريين من عدم الخوف من استمرار انتشار هذه الظاهرة لان جهود الرئيس والأزهر والمؤسسات الدينية أنقذت الوضع وأظهرت الوجه السمح للإسلام وطهرت الدين والأديان من الأكاذيب التى انتهجها هؤلاء الخونة وكانت سبباً فى تضليل العقول.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم