تعرف على قصة الحب التى شهدها مهرجان تورنتو

لقطة من فيلم "حيثما تتلامس الأيدى"
لقطة من فيلم "حيثما تتلامس الأيدى"

لايؤمن الحب بالعنصرية ولا يمارسها.. لايعترف بالألوان أو الأجناس..ولا يعرف المسافات وربما كانت قصص الحب المعذبة تجتذب تعاطف الناس ويلقى المحبون الشفقة من الآم الحب وعذابه.

وشهد مهرجان تورنتو هذا العام فى دورته الثانية والأربعين وقائع قصة حب كبيرة حيث عرض الفيلم الرومانسي " حيثما تتلامس الأيدى" للمخرجة البريطانية أما آسانتى التى اشتهرت بعد اخراجها فيلم "مملكة متحدة" بطولة روزاموند بايك.

 

تدور أحداث "حيثما تتلامس الأيدى" الذى لقى نجاحا كبيرا والذى تقوم ببطولته أماندلا ستينبرج وجورج مكاى حول قصة رومانسية مستوحاة من أحداث واقعية حدثت فى ألمانيا وقت حكم هتلر حيث يعيش فتى أبيض وفتاة ملونة قصة حب وسط أجواء من الخوف والعنصرية فالفتى والده أحد القادة النازيين المسئولين عن قتل أمثال الفتاة من المختلفين.

 

الفيلم تم تمويله من تبرعات الجمهور وذلك ضمن برنامج " شارك الرحلة" وهو عبارة عن حملة تهدف لإلقاء الضوء على معاناة النساء وقصص كفاحهن فى مختلف أنحاء العالم وصنع أفلام سينمائية عنها.  

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم