تحذير| هذه الأدوية مخدرات في يد الشباب

صورة لتلك الأدوية
صورة لتلك الأدوية

الحرب لم تنتهى فهناك معارك ضاربة بين رجال الأمن وأوكار تداول المخدرات للقضاء عليها وحماية شبابنا من الوقوع في مصيدة الإدمان، فنرى جميع أنواع الفساد وسقوط عناصر مافيا المخدرات داخل مصر، حيث أولويات الجهات الأمنية الحفاظ على براعم وشباب الوطن والحفاظ عليهم.

 

حيث يعتبر انتشار الأدوية المؤثرة على الحالة النفسية التى يتم تداولها كعقار مخدر، ومن أشهرها عقار «الإستروكس والفودو والفلاكا» التي تعتبر صناعة المادة المخدرة بمواد كيميائية يتم تدولها بالصيديلات دون روشتة طبية، كما أدرجت وزارة الصحة مخدرات "الإستروكس" و"الفودو" و"الفلاكا"، ضمن 5 مواد أخرى، بالقسم الثاني للجدول الأول للمخدرات، في قانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960، والذي من شأنه حظر حمل وتداول وجلب هذه المواد، ليرتفع عدد المواد المدرجة على جدول المخدرات إلى 11 مادة، بعد إدراج 5 مواد أخرى، وتحمل أسماء علمية هى: «AB-Fubinaca & AB-Chmina &XLR-11N & FUB-AMB& 5-FluoroADB & XLR-11N».

 

وتعرض «بوابة أخبار اليوم» تقرير لبعض أنواع الأدوية التي تستخدم كمخدر للمراهقين وغير مدرجة على جدول المخدرات.

 

قال دكتور صنوائيل لطيف مدير صيدليات الأمل إن هناك أدوية مدرجة ضمن جدول المخدرات لا يتم بيعها إلا بروشتة معتمدة للمرضى مثل «وبرونكوفين والترمادول»، وأكد لـ«بوابة أخبار اليوم» بأن هناك أدوية سواء عقاقير أو قطرة للعين إزداد الطلب عليها الفترة الماضية وتستخدم كبدائل للمخدرات، فلا يتم بيعها لأى شخص بدون روشتة لمجرد الاشتباه فيه، وأنه لا يعرف تأثيرها منها على سبيل المثال:

 

1- الأمتركس

حقنة الأمتريكس تعتبر علاج أصيل القيء حتى أصبحت مادة إدمان لبعض الشباب في الأحياء الشعبية، نظراً لسعرها الرخيص وفي متناول الجميع بحوالي 8 جنيهات، وهو ما تسبب في زيادة مبيعاتها في الآونة الأخيرة من قِبل المراهقين والمدمنين، خصوصاً وأنها غير مدرجة في جدول المخدرات ولها تأثير كالمخدر، حيث يشعر متعاطوها بالنشوة والسعادة من 30 إلى 180 دقيقة، ثم يتحول إلى حزن واكتئاب بعد ذلك يضطر المتعاطي إلى أخذ حقنة أخرى وقد تسبب هذه الحقن وفاة المدمن.

 

٢- البريجابالين

عقار البريجابالين الذي يستخدم كعلاج للأعصاب، حيث يضم حوالي 30 نوعا، و200 منتج أدوية، ويباع بشكل طبيعي في الصيدليات، حيث أنه غير مدرج بجدول المخدرات، لكن عدد من المتعاطين استخدموه في الفترة الأخيرة كبديل للترامادول.

 

لكن هذا العقار لم يٌدرج ضمن جدول المخدرات على الرغم من أن عددا من الدول العربية أدرجته هو وبديله ليركا، ضمن جداول الأدوية المخدرة لكنه يصرف في الصيدليات دون حتى روشتة الطبيب.


٣- قطرة مدربيد

كذلك يُحظر عدد من الصيادلة من التناول المسرف لقطرة ميدربد التي تستخدم كموسع لقاع العين خلال إجراء العمليات الجراحية، ويقدر ثمنها رسميًا بحوالي 18 جنيهًا، حيث يُقبل بعض المتعاطين للمخدرات على شرائها بكثافة من الصيدليات، بعضهم يقوم بخلطها بعدة مواد أخرى وحقنها بالشريان الوريدي، مما يؤدي إلى تخدير الجسم تماماً وتحدث بعض الوفيات بسببها.

 

٤- أدوية البرد والكحة

هناك أيضا عدد من المراهقين يتناولون الأدوية الطبيعية الخاصة بمرض البرد والكحة بشكل مستمر، مما يؤدي بهم إلى إدمانها حيث يتناولونها دون أن تكون لديهم أي إصابة ببرد أو كحة، وهذه الأدوية مع استمرار تناولها تحتوي على بعض المركبات التي تُصيب بالإدمان.


عقارات أخرى

كذلك يُحذر بعض الصيادلة من قيام بعض الشباب المدمنين بخلط بعض العقاقير مع بعضها البعض، ويتم حقنها في الوريد والعضل، ومنها عقار «ريلاكس ومالتي ريلاكس، وكذا سبازمورست، الليرجيل، واناللرج ، ونوميجران، وأميجران».


تغليظ العقوبة

قال المستشار فرغلى أبو السعود المحامي بالنقض والإدارية العليا إن التعامل مع "الإستروكس" والمواد الشبيهة به بأي شكل أصبح جريمة يعاقب عليها القانون، وأصبح "الإستروكس" و"الفودو" وباقي المواد المدرجة حديثًا على جدول المخدرات تعامل معاملة "الهيروين" و"الكوكايين".

 

وأكد أن الإتجار في "الإستروكس" و"الفودو" و"الفلاكا" عقوبته تصل إلى الإعدام بعد إدراجها في جدول المخدرات، وعقوبة تعاطيه تصل للسجن من 3 إلى 15 سنة، مشيراً أن حيازة "الإستروكس" أي امتلاكه، عقوبتها السجن المؤبد، حسب ظروف الدعوى.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم