«بيزنس باصات المدارس»| توصيل الطلاب بـ12 ألف جنيه.. و«التعليم» ترد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

غضب بعد زيادة أسعار الـ«الباصات».. والسيارات الخاصة و«الميكروباص» البديل

أولياء الأمور: الوزارة لم تسيطر على جشع المدارس الخاصة.. و«هنركب عيالنا عجل»

«السوشيال ميديا» تقدم عروضا بأسعار أقل وبأسبقية الحجز وخط السير

«التعليم» تكشف الزيادات في الأسعار.. وتؤكد: إجراءات لمنع الارتفاع العشوائي

 


مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، يشغل تفكير أولياء أمور طلاب المدارس الخاصة أمر توصيل أبنائهم للمدارس الملتحقون بها والتي تكون في غالبها بعيدة عن سكنهم، لكن في هذا العام تزداد الحيرة مع ارتفاع أسعار أتوبيسات توصيل الطلاب التابعة للمدارس إلى 10 آلاف جنيه و12 ألف جنيه، ما دعا أولياء الأمور للتفكير في بدائل آخري أقل تكلفة.


ورصدت «بوابة أخبار اليوم» شكاوى أولياء أمور الطلاب حول ارتفاع أسعار «الباصات» هذا العام، والبدائل المتاحة لهم، وموقف وزارة التربية والتعليم من المشكلة.


الأهالي: «هنركب ولادنا عجل!»


في البداية قال محمد صلاح، رئيس جمعية أولياء أمور المدارس الخاصة، إن أسعار «باصات» المدارس الخاصة ارتفعت بشكل كبير، ومصروفات المدارس الخاصة تتراوح من 10 آلاف إلى 40 ألف جنيه، ونسبة الزيادة هذا العام في المصروفات وصلت لـ11%، وبعض المدارس الخاصة تفرض زيادة 50%.


وأوضحت رباب متولي، ولى أمر، أن المدرسة الملتحق بها ابنها طلبت هذا العام 6 آلاف جنيه، وهذا مبلغ كبير جدا مقارنة بما كانت تدفع له 4 آلاف جنيه، لافتة إلى أنها ستقدم شكوى للوزارة في المدرسة إذ أن لديها 3 أبناء بالمدرسة وهو ما يحملها تكلفة باهظة.


والتقطت منها أمنية كارم، ولى أمر طالب، طرف الحديث قائلة: «مدرسة ابني طالبة 12 ألف جنيه، ومستحيل هوافق على كدا، ولازم نفكر في بدائل مع الجيران في نفس المدرسة زي الاتفاق مع "باصات" وسيارات خاصة وسيارات ميكروباص لتوصيلهم، ولن تكلفنا نصف المبلغ المطلوب من المدرسة».


ولفتت كريمة ممدوح، ولى أمر طالب، أن المدرسة الخاصة اشترطت عليها لقبول ابنها الاشتراك في «باص» المدرسة ودفع مبلغ مالي قدره 7 آلاف جنيه، مضيفة أنها كانت تنوي توصيله عبر سيارتها الخاصة.


وسخرت زينب ماجد، ولى أمر طالب، على رفع أسعار «باصات» المدارس قائلة: «نركب ولادنا عجل أفضل»، مضيفة أنها تتفق مع جيرانها لتوصيل أبنائهم عبر سياراتهم الخاصة بالتناوب فيما بينهم يوميا، أو تأجير سيارة «سوزوكي» لتوصيل أبنائهم، لافتة إلى أن وزارة التعليم لن تسيطر على المدارس الخاصة فيما يخص أسعار «الباصات» بسبب رفع سعر البنزين.


واشتكى أولياء أمور وأمهات الطلاب عبر صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» من ارتفاع أسعار توصيل الطلاب، واصفين إياه بالاستغلال والجشع من قبل إدارات المدارس، وما يشكله من عبء ضخم عليهم خصوصا من لديه ثلاثة وأربعة أبناء بالمدارس، مطالبين الوزارة بالتدخل في هذا الأمر.


بدائل متاحة لأولياء الأمور


وأعلن متعهدو توصيل الطلاب عبر السيارات الخاصة و«الميكروباصات» والسيارات «السوزوكي» على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» عن رغبتهم في توصيل الطلاب بأسعار تبدأ من 6400 وحتى 7000 جنيه، وكذا عروض للتقسيط على دفعات.


ونشرت إحدى الصفحات إعلان يتضمن: «سيارة ملاكي بـ6400 للفرد في العام الدراسي كامل بدون حساب إجازات نصف العام، والسداد على 4 دفعات»، وحددت المدارس التي يمكن التوصيل لها حسب خط السير والمناطق القريبة من بعضها.


وتواصلت «بوابة أخبار اليوم» مع بعض المتعهدين، وكان الرد: «احنا محددين خطوط سير معينة بنمر بها في مناطق متجاورة وقريبة من بعضها، وممكن لو السيارة أو الباص مش بيمر على منطقتك نخصص لك سيارة ملاكي تنقل ابنك لكن ضمن مجموعة طلاب تجمعها لنا من المنطقة».


ويتم الحجز في هذه السيارات مسبقا قبل بدء العام الدراسي بمدة، وبأسبقية الحجز خاصة مع تزايد الإقبال عليهم عقب زيادة أسعار «باصات» المدارس الخاصة.


إجراءات «التعليم»


وأعلنت وزارة التربية والتعليم، نسب الزيادة في أسعار السيارات بالمدارس الخاصة للعام الدراسي المقبل، وجاءت نسب الزيادة المقررة لشرائح أتوبيسات «باص» المدارس الخاصة كالتالي:


1ـ خدمة السيارة التي تبدأ قيمتها من 1000 جنيه حتى أقل من 2000 جنيه تزاد نسبة 45%.


2ـ خدمة الباص التي تبدأ من 2000 جنيه حتى أقل من 3000 جنيه نسبة الزيادة 40%.


3ـ خدمة الباص التي تبدأ من 3000 جنيه حتى أقل من 4000 جنيه نسبة الزيادة 35%.


4ـ خدمة السيارة تبدأ قيمتها من 4000 جنيه حتى أقل من 6000 جنيه نسبة الزيادة 30%.


الأتوبيس الذي يبدأ من 6000 جنيه فأكثر تكون نسبة الزيادة 25%.


5- فى المدارس الدولية: خدمة الأتوبيس عبارة عن التكلفة الفعلية + 10% مصاريف إدارية وهى خدمة اختيارية.


وأكدت الوزارة في بيانها، أن الاشتراك في خدمة السيارة اختياري بالنسبة لأولياء الأمور، وتحديد نسب الزيادة في أسعار خدمة السيارات، بعد رفع أسعار الوقود يونيو الماضي، لحماية ولي الأمر من أي زيادة عشوائية قد تحددها المدرسة الخاصة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم