صور| بعد رفض الأهالي نقلها.. تعرف على الآثار في «صان الحجر»

آثار صان الحجر
آثار صان الحجر

«صان الحجر» هي إحدى مدن محافظة الشرقية التي لم يعرفها كثيرون، ولم يعرفوا أن بها أقدم بحيرات مقدسة في مصر ، كانت تسمى «تانيس» ويعتقد أن اسمها في التوراة «صوعن»، كما ذكرت في الكتابات المصرية القديمة باسم «جعنت».

 

تجمهر أمس عدد من أهالي مدينة «صان الحجر» بمحافظة الشرقية، بالمدينة؛ لمنع نقل آثار المدينة إلى المتحف المصري الكبير، وذلك بعد نقل 3 مسلات ورأس تمثال.

 

«آثار صان الحجر»

يوجد بالمحافظة انقاض المعابد، بما في ذلك معبدًا كان مكرسًا لآمون، وبعض المقابر الملكية من الفترة الانتقالية الثالثة ومنها مقابر الفراعنة بسوسنس الأول وأمينيموبي وشوشنق الثاني، والتي نجت من النهب من لصوص المقابر طوال العصور القديمة، والتي اكتشفها عالم المصريات الفرنسي بيير مونيه عامي 1939 و 1940، وكانت تحتوي على كمية كبيرة من الذهب والمجوهرات واللازورد والأحجار الكريمة الأخرى بما في ذلك الأقنعة الجنائزية لهؤلاء الملوك.

 

وفي عام 2009، أعلنت وزارة الثقافة عن اكتشاف علماء الآثار موقع البحيرة المقدسة لمعبد الإلهة "موط" في موقع "صان الحجر" الأثري، وهي تعد ثاني بحيرة مقدسة يعثر عليها في صان الحجر، وقد اكتشفت الأولى عام 1928.

 

تأسست «تانيس» في أواخر عهد الأسرة العشرين، وأصبحت عاصمة شمال مصر خلال عهد الأسرة الحادية والعشرين، كانت المدينة مسقط رأس "سمندس" مؤسس الأسرة الحادية والعشرين، وخلال عهد الأسرة الثانية والعشرون ظلت "تانيس" عاصمة مصر السياسية.

 

وكانت المدينة ذات أهمية تجارية وإستراتيجية، إلا أنها هُجرت في القرن السادس الميلادي، بعدما كانت مهددة بأن تغمرها بحيرة المنزلة.

 

يرجع تاريخ "تانيس" إلى الدولة الحديثة ، وليس لها ذكر قبل ذلك ، بعكس مدينة صان الحجر على الذراع الغربي من نهر النيل في الدلتا والتي كانت تسمى لدى الفراعنة "صاو " وسماها الإغريق "سايس"، يعود تاريخ صاو "صان الحجر" إلى 4000 سنة قبل الميلاد.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم