ما هو مصير مرتكبي هجمات 11 سبتمبر؟

هجمات 11 سبتمبر
هجمات 11 سبتمبر

«أيلول الأسود»..هجمات الـ11 من سبتمبر..«الثلاثاء الدامي»، تعددت المسميات والذكري المؤلمة واحدة، يوما اعتبرته الولايات المتحدة الأسوأ في تاريخها علي الإطلاق، فهو لم يكن حادثا إرهابيا فقط بل كان ضربة قاصمة للأمن والاستقرار الأمريكي.

جلس الملايين أمام التليفزيون يشاهدون الطائرات وهي تقصف أبراج مركز التجارة العالمي في مشهد سينمائي بحت لم يصدقه العالم بل ظن أنه إعلانا لفيلم أو عمل درامي جديد. 

فكيف لدولة بحجم الولايات المتحدة أن تتعرض لتلك الهجمات الموجعة التي خلفت وراءها الكثير من الخسائر البشرية والمادية والأمنية، بل وغيرت من الخريطة السياسية للعالم أجمع، كما لم يعد دخول أمريكا سهلا أو متاحا للجميع، فهجمات خلفت وراءها 2973 قتيلا وآلاف الجرحى أمرا ليس هينا.

ظلت الولايات المتحدة تجري تحرياتها حول تلك الهجمات لسنوات طويلة وخلصت في النهاية إلي تحديد قائمة بأسماء مرتكبيها ودوافعهم.

شملت القائمة عددا من العرب، 15 سعوديا.. إماراتيان.. مصري ولبناني.. فمن هم هؤلاء وما هو مصيرهم؟

أسامة بن لادن

العقل المدبر وزعيم تنظيم القاعدة، علي الرغم من نشأته الثرية وأسرته وسطية التدين إلا أن تأثره بالأفكار المتشددة حوله إلي الإرهابي رقم واحد عالميا، والذي رصدت له الولايات المتحدة الملايين أملا في الإيقاع به.

في عام 1998، اتفقت عقلية بن لادن مع أسامة الظواهري زعيم تنظيم الجهاد بمصر حيث عقدا العزم علي محاربة الأمريكان واليهود والصليبيين، على حد قولهم.

بصفته المدبر الرئيسي لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، عكفت واشنطن علي تتبع بن لادن حتى وصلت إليه في 2011 حيث اختبأ في مكان سري بباكستان وقد استهدفته قوة سرية برصاصة في الرأس وألقت جثته سرا في البحر.

محمد عطا: هو المتهم الرئيسي في الهجمات والمصري الوحيد ضمن قائمة المتهمين.

قاد عطا الطائرة الأولي التي استهدفت البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي كما كان برفقته عدد من المساعدين.

بالطبع كان مصيره الموت بعد اصطدام الطائرة المدنية التي قام باختطافها بالبرج.

مهاجمي البرج الجنوبي:

لم يمر دقائق قليلة علي هجوم البرج الشمالي حتى قام كلا من مروان الشحي ومهند الشهري والأخوين أحمد وحمزة الغامدي، بمهاجمة البرج الجنوبي بطائرة مدنية أخري قاموا باختطافها وتغيير مسارها لتصطدم وتتحول لكتلة نارية في ثوان قليلة.

الطائرة الثالثة: لم تنتهي الهجمات عند استهداف مركز التجارة العالمي فقط بل استهدف التنظيم الإرهابي مبني البنتاجون بطائرة ثالثة.

قام كلا من هاني حنجور والأخوين نواف وسالم الحازمي وخالد المحضار باستهداف المبني العسكري.

الطائرة الرابعة: كانت محاولة لقصف مبني الكونجرس قام بها اللبناني زياد جراح لكنها باءت بالفشل نتيجة مقاومة الركاب المختطفين فكان مصير محاولة الهجوم الفاشلة هو سقوط الطائرة في إحدى حقول بنسلفانيا.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم