هجمات 11 سبتمبر| الناجون يتحدثون.. « أبواب الجحيم فُتحت وأصوات غريبة أنقذتنا»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كان 11 سبتمبر ليبدوا يوم عمل عادي في شوارع مدينة نيويورك التي تسير فيها آلاف الأشخاص العاديين المتجهين إلى عملهم ، لولا بعض الضجيج الذي أحدثه صوت ارتطام الطائرات بالمباني الخرسانية.. ضجيج على الأرجح لايزال يسمعه الناجون حتى الآن.


«الهجمات الأسواء في التاريخ»، «لم نكن نرى المباني من الغبار»، «أبواب الجحيم فُتحت»، كلها عبارات استخدمها الناجون من هجمات 11 سبتمبر 2001 لوصف الأهوال التي عاشوها في شوارع مقاطعة مانهاتن التي لا تنام.


نبحث عن المباني


كريستينا سبارو، وسارة هيل سائحتان سويسريتان قادتهما رحلتهما الخارجية الأولى إلى مدينة نيويورك الأمريكية بالتحديد في مقاطعة مانهاتن، ولم يكونا يعرفان أنهما ستشهدان اليوم الأكثر دموية في تاريخ أمريكا الحديث.


تقول سبارو – بحسب موقع « who.com»- إنها وصديقتها كانتا تخططان للتجول في شوارع مدينة نيويورك لمشاهدة معالمها والتي كان من بينها بالطبع برجي مركز التجارة العالمي.


وأضافت سبارو أنه في 8:44 صباحًا بتوقيت نيويورك سمعتا صوت الطائرة الأولى تحلق فوق الفندق الذي تقيمان به، كانتا تعتقدان وقتها أن الطائرات أصبحت تحلق في مستوى مُنخفض في المدينة.


وتابعت أنه بعد لحظات من تلك الواقعة شاهدت احد الرجال وهو يهرول لداخل الفندق وهو يمسك بصدره في فزع شديد، لتدركا في النهاية ما كان يحدث.


وأوضحت أن في ذلك الوقت كان الجميع في مدينة نيويورك ينظرون إلى السماء للبحث عن الطائرات الجديدة التي سترتطم بأبراجها، لافتا إلى أنهم كانوا يبحثون عن المباني وسط الغبار الذي ملء السماء.


 أبواب الجحيم


على الرغم من كونه أحد الأشخاص الذين شاركوا في حرب فيتنام ومُعتاد على أصوات الإنفجارات إلا أن جون مالوني وصف هجمات 11 سبتمبر بأن «أبواب الجحيم فُتحت».


وأضاف أنه خلال مشاركته في القتال بفيتنام لم يرى أي شيء يشبه ما حدث في تلك الهجمات الإرهابية، قائلا «لقد كان هناك مئات الأشخاص المحاصرين في البرجين دون أي مخرج.. لقد كان إجلاء المبنى شبه مستحيل».


صوت غامض «أنقذني»


رون دي فرانشيسكو كندي كان يعمل في مكتب تأشيرات الهجرة بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي، والذي كان واحدًا من الأشخاص الذين نجوا من الهجمات.


وبحسب صحيفة «فوربس» فإن العاملين بالمبنى استمعوا إلى صوت الطائرة وهي ترتطم بمكتب دي فرانشيسكو، الذي وصف تلك اللحظة قائلا «لقد كان كل شيء يهتز من حولي.. المبنى نفسه كان يتأرجح في الهواء».


وأضاف أنه استطاع أن يشق طريقه نحو الدرج الخاص بالمبنى والذي كان مليئا بالدخان والظلام قائلا «كنت أوشك على الاستسلام لمصيري.. بأني لن أنجوا.. لكن صوتا ما لا أعرف ما هو .. ولم استمع إليه قبلا دفعني للاستمرار.. للنجاة».
 
  

   
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم