فرقة تراث «سيد درويش» تحيي ذكراه على مسرح معهد الموسيقى العربية..الأربعاء

فرقة تراث سيد درويش
فرقة تراث سيد درويش

تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر، حفلا غنائيا تحييه فرقة "تراث سيد درويش" بقيادة محمد حسن، وذلك مساء الأربعاء المقبل، على مسرح معهد الموسيقى العربية احتفالا بذكرى رحيل الفنان سيد درويش.

وأعدت الفرقة برنامجا فنيا متميزا يضم باقة من الأعمال الشهيرة والنادرة لسيد درويش من بينها (يا عشاق النبى،حرج عليا بابا، شيخ قفاعه، بكره يابنتى تدخلى دنيا، سالمه يا سلامة، هز الهلال ياسيد، دنجى دنجى، خفيف الروح بيتعاجب، اليوم يومك، بنى مصر، رأيت روحى، استعجبوا يا أفندية، الحلوة دى، ياناس أنا مت فى حبى، يقطع فلان، يا بلح زغلول، ميلاد الرسول، لما أشوف وش الحبيب، قوم يا مصرى وبلادى بلادى).

يذكر أن فريق تراث سيد درويش هو فريق تابع لجمعية أصدقاء موسيقى سيد درويش، وتهدف الجمعية إلى إحياء موسيقى فنان الشعب سيد درويش والحفاظ على تراثه الفني ونشره للأجيال القادمة، بالإضافة إلى تبني المواهب الشابة من الجنسين فى مجالات الغناء، والعزف، والموسيقى من أجل إيجاد جيل جديد يستطيع التعرف على تراث بلده.

وقامت الجمعية أيضا بتدريب الأصوات الجديدة على أداء ألحان سيد درويش من خلال ورشة فنية تحت إشراف حفيده الفنان محمد حسن درويش.

وتشارك فرقة تراث سيد درويش في المناسبات الوطنية والاجتماعية التي تقام بدار الأوبرا، والمراكز الثقافية، والأندية، والجامعات، ومراكز الإبداع في جميع أنحاء مصر.

ومن المعروف أن سيد درويش يعد أحد أهم مجددى الموسيقى العربية، ولد في 17 مارس 1892 بحي كوم الدكة بمدينة الإسكندرية، والتحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905 ثم عمل بالغناء في المقاهي وبعض الفرق الموسيقية، وقام بالتلحين لكافة الفرق المسرحية الشهيرة آنذاك منها فرقة نجيب الريحاني، جورج أبيض وعلي الكسار، ويعد سيد درويش من أوائل الفنانين الذين ربطوا الفن بالسياسة والحياة الاجتماعية، فقدم أغنية قوم يامصري التى غناها أثناء ثورة 1919، وتوفى سيد درويش فى سبتمبر 1923 عن عمر يناهز الـ 31 عاما تاركا بصمات فنية غيرت شكل الموسيقى العربية فيما بعد.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم