رحلات جماعية لسوق العبور لشراء الفاكهة بسعر الجملة

نجاح حملة «خليها تعفن»
نجاح حملة «خليها تعفن»

لم تقتصر حيل المصريين للتغلب على الارتفاع الجنوني في أسعار الفاكهة على حملة المقاطعة لها، والتي تم إطلاقها مؤخرا بعنوان «خليها تعفن».

 وإنما امتدت لتشمل تنظيم رحلات شراء جماعية من أسواق الجملة كسوق العبور لتوفير الزيادة المبالغ فيها، التي يفرضها تجار التجزئة على الأسعار.. يقوم العديد من الأهالي بتأجير سيارة أو استقلال سيارة أحد الجيران للذهاب إلى أسواق الجملة للشراء مباشرة من المنبع.

 رصدت «الأخبار» في جولة لها بسوق العبور توافد الكثير من المواطنين من مختلف المناطق للشراء حيث علق نبيل فؤاد على ذلك بقوله: الناس دلوقتي بتحسب كل حاجة بالجنيه.. علشان كده سوق العبور أرخص ليهم.

 وأضاف أنه لا توجد أية مبادرة لتخفيض الأسعار داخل سوق العبور والتي روج لها بعض وسائل الإعلام ووصفها بالوهمية، وأوضح أن زيادة الأسعار داخل سوق العبور، الذي يعد الأرخص مقارنة بالعام الماضي، ترجع لقلة إنتاجية الفدان والأشجار وارتفاع تكاليف السماد والنقل، وأن العوامل الجوية لها تأثير بالغ في إفساد كميات كبيرة من الخضراوات، مما أدى إلى قلة المعروض وزيادة السعر.

وقال إن العنب يترواح ما بين ٦ـ ٨ جنيهات والجوافة ٨ ـ ٩ جنيهات وبلح الزغلول ٣٫٥ إلى ٤ جنيهات والرمان ٥ إلى ٦ جنيهات، والموز ٥ إلى ٩ جنيهاتـ، والمانجو ١٢ إلى ٢٠ جنيها، والتين ٩ إلى ١١، كمثرى ١٢ إلى ١٤ جنيها.

 مبينا أن تاجر التجزئة يستغل حاجة المواطنين ويرفع الأسعار بطريقة جنونية دون رقابة، وأشار مصطفى سيد بائع فاكهة إلى أن الأهالي «مبسوطين» بأسعار الفاكهة مقارنة بالخارج، مؤكداً أن زبائنه يأتون من جميع المدن والمناطق الشعبية لشراء الفاكهة بسعر الجملة.

 وعن أسباب ارتفاع الأسعار أضاف سيد: «إن قلة الإنتاجية أهم الأسباب وزيادة تكلفة النفقات أثناء الزرع، وأشار إلى أن الإقبال في الشراء والسحب متوسط بسبب ارتفاع الأسعار، مما يؤدى إلى تلف بعض الفاكهة «.

«وفرت في كرتونة المانجو ١٥٠ جنيها.. برة هلاك بشتري كل حاجة من هنا» بهذه الكلمات بدأت مايسة حديثها عن الارتفاع الجنوني لأسعار الفاكهة فى مدينة المستقبل التي تقطن بها.. وأضافت أنها دائما ما تتردد إلى سوق العبور برفقة صديقتها بسيارتها الخاصة لشراء جميع ما يحتجنه لجميع أفراد الأسرة، وأنهما توفران من ٣٠ إلى ٥٠ ٪ وقالت إنها اشترت كرتونة مانجو عويس بسعر ٢٠ جنيها للكيلو في الوقت الذي يبيعه تاجر التجزئة بـ٣٥ جنيها، كما أنها تشترى التين بـ٩ جنيهات في حين يصل سعره إلى ٢٠ جنيها في الخارج.


وأضاف محمد عبد الغني، موظف، أنه قام باستئجار تاكسي لشراء الفاكهة والخضراوات له ولبعض جيرانه الذين يكتوون بنار الغلاء داخل مدينة نصر ويتم تقسيم أجرة السائق على الجميع. 

وأكد أنه يقوم بتوفير ٦٠٠ جنيه على الأقل في حين أن الأجرة تكلفتها ٢٠٠ جنيه قائلا: «إحنا أولى بالـ٤٠٠ جنيه»، وجاءت هناء علي من مدينة مشتول السوق بالشرقية برفقة شقيقتها إلى سوق العبور موضحة أن التجار يبالغون في زيادة الأسعار.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم