خاص| وزير خارجية اليمن: ميليشيا حزب الله تعمل لإفشال «جنيف».. والتوصل للسلام صعب  

 وزير الخارجية اليمني خالد اليماني
وزير الخارجية اليمني خالد اليماني

قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، إن بلاده لا تتطلع في مشاورات جنيف - التي تم تأجيلها للغد- إلا لليسير من أجل إعادة بناء الثقة، مضيفًا أن الحكومة الشرعية ستتناول قضايا تمس الإنسان اليمني خلال محادثات جنيف، مثل قضايا إطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين والأسرى، وفتح الممرات الإنسانية.

 

وأشار خالد اليماني في حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم» -ينشر في ولاقت لاحق- إلى أن فتح الممرات الإنسانية تعتبر مسألة محورية في مشاورات جنيف، وتابع: «الطرف الانقلابي يمنع وصول المساعدات الإنسانية، ويعيق وصولها إلى محافظة تعز، ويعمل أمراء الحرب الحوثيين على سرقة تلك المساعدات، ونحن نبهنا المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة إلى خطورة سرقة تلك المساعدات من قبل المتمردين، واستخدام تلك الموارد لصالح إطالة أمد الحرب، فعشرات الآلاف في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية».

 

وأبدى وزير خارجية اليمن، تشاؤمه من التوصل لاتفاق سلام مع الحوثيين في جنيف، قائلا: «ستبقى أيادينا ممدودة بالسلام، لكن كثيرين لديهم تشكك في مواقف مليشيا الحوثي التي اختطفت السلطة بقوة السلاح، نعرف أن التوصل إلى سلام سيكون صعبًا، فمسألة أنشطة حزب الله في اليمن مسألة مرفوضة من قبلنا جميعًا، ولكن هناك ضغط عسكري وشعبي لصالح الحكومة اليمنية من أجل هزيمة هذا الانقلاب، والعودة إلى المسار السلمي، وبناء وإعادة إعمار اليمن، والتعافي الاقتصادي، كل هذا من أجل لملمة الجراح».

 

واتهم «اليماني» ميليشيا حزب الله المدعومة إيرانيًا، بمحاولة إفشال محادثات جنيف، كاشفًا عن لقاء جمع حسن نصر الله في لبنان بقيادات الحوثيين المشاركين في مشاورات جنيف.


واستكمل وزير الخارجية اليمني: «ميليشيا حزب الله تعمل على إدارة الأزمة اليمنية لصالح الجماعة الحوثية، لمواصلة سياسة عدم الانخراط في العملية السلمية، ومواصلة الاعتداء على المنطقة تنفيذا لأجندة إيران لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».


كان الحوثيون قد استولوا على السلطة من أيدي الحكومة الشرعية في 21 سبتمبر 2014، كما سيطروا على مقر الحكومة في صنعاء، بعد إخراج الرئيس عبد ربه منصور هادي منها، ما دفعه للتوجه لعدن حيث أنشأ مقرًا مؤقتًا لحكومته.

 

وفي 25 مارس من عام 2015، أطلق التحالف العربي بقيادة السعودية، عملية «عاصفة الحزم» لمساعدة الحكومة الشرعية على توطيد أركانها، وطرد الحوثيين من الأماكن التي استولوا عليها من الحكومة الشرعية.

 

 وفي 21 أبريل عام 2015، أعلنت قيادة دول تحالف دعم الشرعية، انتهاء عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، وانطلاق عملية «إعادة الأمل» استجابة لطلب الرئيس اليمني.

 

وفي 22 أبريل 2016، انطلقت مشاورات السلام اليمنية في الكويت، لكنها لم تحقق اختراقًا في جدار الأزمة اليمنية في جوليتها، نظراً للتعنت الحوثي.

 

وبعد قرابة الأربع سنوات من الانقلاب الحوثي، أصبح أكثر من 11 مليون طفل يمني يتضورون جوعًا بحسب «أوكسفام»، التي قالت إن أكثر 14 ألف مدني قتل منذ بدء الحرب، بينهم 5 آلاف طفل وامرأة، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 22 ألفًا بينهم 5000 طفل وامرأة أيضًا، هذا إضافة إلى وفاة أكثر من 2100 وإصابة أكثر من 800 ألف جراء تفشي داء الكوليرا في البلاد.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم