صور| «طريق الموت» يحصد أرواح المواطنين في طنطا.. ومطالب بتطويره

طريق طنطا المحلة يحتاج نظرة من المسئولين
طريق طنطا المحلة يحتاج نظرة من المسئولين

رغم أن طريق "طنطا – المحلة" يربط محافظة الغربية بـ5 محافظات هي "كفرالشيخ، والدقهلية، ومحافظات القناة"، إلا أنه لم يشهد أي أعمال تطوير منذ 10 سنوات، ما جعله مصيدة لأرواح المواطنين سواء القاطنين في القرى التي تقع في نطاقه، أو مستقلي السيارات المترددة عليه.

وشكا عدد من المواطنين لـ "بوابة أخبار اليوم" من تردي حالة الطريق، مطالبين المسؤولين بسرعة التدخل لإنقاذهم من الخطر الذي يهدد حياتهم يوميًا، خاصة أنه لا بديل غيره عن وصولهم لعملهم.

طريق الموت

يقول إبراهيم عبد الغفار، موظف حكومي، إنه يعمل في مدينة طنطا، ومقيم بمدينة المحلة، ويتردد بشكل يومي على هذا الطريق في الذهاب والعودة من عمله، مضيفًا: "للأسف الإهمال على هذا الطريق يودي بحياة المواطنين، لعدم حدوث توسعات للطريق منذ إنشائه".

وأضاف "عبد الغفار"، أن سعة الطريق لا تتعدى 5 أمتار في الجانب الواحد، مؤكدًا أن أهالي القرى القاطنة في نطاقه تعدوا على حرم الطريق بالبناء ما جعل الحكومة بعد ذلك تقوم بوضع حواجز خرسانية بين السكن والطريق بهدف تقليل الحوادث.

تعديات وفتحات عشوائية

وأشار سامى مروان، موظف، إلى أن هناك أكثر من 5 قرى على طول هذا الطريق تعدت على نهر الطريق وحرمه بالبناء، ولم تلتزم بالقانون الذي يُلزم بترك حرم 25 مترًا بين الطريق والسكن، مضيفًا: "دائما ما تجد المباني طاغية على الطريق وعبور المواطنين بشكل مفاجئ ما يسبب كوراث".

وأوضح "مروان"، أن الجزيرة المتواجدة في منتصف الطريق قام الأهالي بإنشاء فتحات بشكل عشوائي بها، تعبر من خلالها العربات "الكارو" و"التوك توك" بشكل عشوائي، مستشهدًا بحادث تصادم سيارة مكيروباص بها 14 راكبًا بسيارة نقل، بسبب عبور "توك توك" من فتحة عشوائية، ما أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة آخرين.

وقال سامي مروان، إن هناك مقترحات من جانب المحافظة وهيئة الطرق من أجل توسعة هذا الطريق، وتوسعة الحارات المرورية الموجودة به، إلا أنه تم التوقف عن مناقشتها دون معرفة الأسباب، مشددًا على أن تلك المقترحات كان من شأنها المساهمة في زيادة معدلات الأمن والأمان على الطريق.

إقبال كبير

ويضيف عبد الرحمن محمد، أن الطريق يشهد حاليًا إقبالاً كبيرًا من المواطنين بسبب تواجد بعض المنشآت الهامة والجماهيرية وهو ما لا يتناسب مع الحالة المتردية التي يشهدها الطريق حاليًا، من حيث الضيق وعدم سعته لكل السيارات المترددة عليه.

وأوضح "محمد"، أنه كان هناك أكثر من مقترح لحل تلك المشاكل من بينها إنشاء طريق جديد يمر من خلف قرية الرجدية، مرورًا بقرية محلة روح، وهو ما كان من شأنه تقليل الكثافات المرورية على الطريق الحالي، ولكن هذا المقترح تم التوقف عن مناقشتة أيضًا.

الحل الأمثل

وأكد عبد الرحمن محمد، أن الحل الأمثل حاليا هو توسعة الطريق عن طريق أخذ حارة من السكة الحديد، من أمام قرى الرجدية وشبشير الحصة، وضمها للطريق مثلما يحدث في طريق مصر الإسكندرية الزراعي الآن، مشيرا إلى أن هذا الحل سيساهم بشكل كبير في توسعة الطريق، وحل المشاكل المرورية والكثافات والاختناقات المرورية الموجودة حاليًا.

وطالب عبد القادر محمد، المسئولين في محافظة الغربية، بضرورة النظر إلى هذا الطريق وحل مشاكله بعدما كثرت الحوادث عليه والتي تحصد أرواح المواطنين كل يوم، مضيفًا أنه يضطر للسفر يوميًا على الطريق ويتعرض للكثير من المخاطر بسبب سوء حالة الطريق، ولكنه مضطر في النهاية ومعه آلاف المواطنين.

 واختتم حديثه قائلاً: "نأمل من المسئولين التحرك السريع من أجل إيجاد حل لمشاكل الاختناقات، وسوء الرصف، والمطبات الهوائية، وغيرها من المشاكل التي تقلل من معدلات الأمان على هذا الطريق".

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم