محمد البهنساوي يكتب: تدنى الأسعار.. «حسرة» بالقطاع الخاص تنتظر التحرك الحكومي

الكاتب محمد البهنساوي
الكاتب محمد البهنساوي

ومازال حديث الشجن والعجب الذى يصل لحد الجنون مستمرا حول ظاهرة حرق الأسعار وتدمير الأسواق الناشئة والإضرار الشديد باقتصاد مصر القومى وصورتها السياحية فى العالم.. ما كتبناه الأسبوع الماضى حول هذا الموضوع ليس المرة الأولى ويبدو أنها لن تكون الأخيرة
فقد قامت الدنيا كالعادة عند الحديث فى هذا الأمر لدى عدد كبير بالقطاع الخاص.. أما القطاع الحكومى وخاصة وزارة السياحة المعنى الأول بالأمر لا حس ولا خبر.. ولا أدرى لماذا صمتت الوزيرة د. رانيا المشاط حول هذه القضية التى تفقد الدولة مليارات الدولارات سنويا وهى خبيرة الاقتصاد العالمية والتى بكل تأكيد تدرك جيدا تداعيات تلك المليارات الضائعة على الدولة رغم أن الحل تدخل وقرار بسيط منها.. ناهيك عن الأجهزة الأمنية المختلفة لوجود شبهة تعمد إضرار بالاقتصاد القومى سواء بأنشطة غير مشروعة أو وجود شركة إخوانية تلعب دورا مريبا فى هذا الشأن.

اقرأ أيضا: محمد البهنساوي يكتب: كارثة الأسعار .. إلى متى السكوت ؟!


وبعيدا عن هذا الصمت الغريب والعجيب بل والمريب لدى الجهات الحكومية.. فقد سعدت بردود الأفعال من قطاع كبير متضرر من هذا الأمر.. وهناك اتفاق على رفض الموقف السلبى من وزارة السياحة بالإمتناع عن الدخول فى الأمر.. واتفاق أيضا على ضرورة الضرب بيد من حديد على بعض الشركات المعروفة بالاسم والتى تبيع البرامج بنصف بل وثلث تكلفتها وآراء البعض عن مسئولية عدد كبير أيضا من كبار الشركات والمستثمرين السياحيين بمصر والذين يساعدون فى تراجع الأسعار.. وغياب الدور القائد فى السوق على حد تعبير البعض.. بمعنى قيام الشركات الكبرى بوضع حد أدنى لبرامجها يكون قائدا ومرشدا لباقى الشركات تسير عليه.. واستنكار ما تقوم به بعض الفنادق الكبرى أيضا من البيع بأسعار بخس.. ومن بين الردود العديدة اخترنا ردين لأهميتهما سواء لخبرة صاحبيهما أو مكانتهما.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم