مدير مركز السموم: مستحيل إدراج «الإستيروكس» بجدول المحظورات والمخدرات

د.نبيل عبد المقصود - مدير مركز السموم بقصر العيني الفرنساوي
د.نبيل عبد المقصود - مدير مركز السموم بقصر العيني الفرنساوي

قال د.نبيل عبد المقصود مدير مركز السموم بقصر العيني الفرنساوي، أن المواد الطبية المخدرة التي تتسبب في إدمان معظم الشباب ويستخدمها هؤلاء الشباب استخدام عكسي، ليست جميعها على جدول الممنوعات، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يقنن هذه المواد لأنها مستلزمات أولية بالنسبة للآلاف من المرضي.

وأشار عبد المقصود، خلال لقائه الخاص ببرنامج «على مسؤليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه من المستحيل إدراج مادة «الإستيروكس» بجدول المخدرات «المحظورات الطبية»، مؤكداً أنه مازال هناك حوالي 150 مادة أخرى مازالو تحت الإضافة إلى الجدول،

 موضحاً أن هذه المواد إذا أوقفتها الدولة فجأة وفي وقتاً واحد، لتسبب هذا في غلق 90% من مصانع الأدوية المصرية التي تصنع أدوية مهمة أخرى ومعترف بيها عالميا، ولا تقوم صناعتهم إلا باستخدام هذه المواد.

وكشف «عبد المقصود» أن تجار المخدرات يأتون بالمواد الطبية الخام مهربة من خارج البلاد إلى داخلها، وبعد أن يتحصلون عليها يتم إعادة هيكلة هذه المواد من خلال إضافة بعض المواد الأخرى عليها، مشيراً إلى أنه يتم عمل الفحوصات الطبية باستمرار على الأدوية التي تضبطها الداخلية، ونحللها ، ونستطيع أن نعرف ما يضيفونه هؤلاء التجار على الأدوية حتى تتعامل معهم الأجهزة المعنية مثل «الصحة، الداخلية والجيش»، بضبط وتقنين هذه المواد، ولغلق علي التجار جميع المنافذ التي يستوردون منها ويصدرون لها بطرق غير شرعية.

وتابع «الترامادول فيه ناس بتدخل تجيبه من الصيدليات من غير روشتة من دكتور ومنتشر بين الناس عادي، وللأسف بيتم استخدامة غلط بين الشباب وبيتسبب في تعرضهم لأمراض كثيرة ومنهم اللي بيموت بسبب تأخر حالته وزيادة الجرعات اللي كان بيتناولها» حسب قوله.

وشدد «عبد المقصود» على ضرورة إصدار تشريع خاص يجرم بيع هذه المواد الكيميائية أو العشبية المرشوشة مواد طبية خارج الصيدليات.
 

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم