حكايات| مسدسات الصوت.. نسخة «طبق الأصل» وتباهي «فشنك» 

حكايات| مسدسات الصوت.. نسخة «طبق الأصل» وتباهي «فشنك» 
حكايات| مسدسات الصوت.. نسخة «طبق الأصل» وتباهي «فشنك» 

تلك الفرقعة المفزعة، تخفي أكثر من مجرد طلقة فشنك ضربها «متباهي» في أحد الأفراح، فتجارة مسدسات الصوت لها أصول، فكل سلاح له من يرعفه ويتاجر فيه ويعرف زبونه جيدا، كما أنه مرصود قانونيا حتى لا يكون أدارة ترويع أو تهديد وهمي.

 

يتباهى كثيرون بحيازة أسلحة الصوت من «مسدس.. طبنجة.. قنبلة صدمة»؛ وذلك خلال المناسبات وخاصة حفلات الزفاف وأعياد الميلاد، ورغم خوف البعض من تلك الأسلحة، إلا أنهم يكتشفون أنها «أسلحة صوت» يستخدمونها كنوع من «الشو» لإشعال المناسبات والتجمعات.

 

ضوابط الاستخدام

 

ولأن تلك الأسلحة هي نسخة «طبق الأصل» من المسدسات الحية في الشكل والمكونات، فوضعت وزارة الداخلية بعض الضوابط القانونية المفترض اتباعها بشأن ترخيص واستخدام مسدسات الصوت، وجرّم القانون المصري حملها، ووضع عدد من القيود لترخيصها، وذلك تحت بند «محدث صوت».

 

وترصد «بوابة أخبار اليوم» في هذا السياق، تعريف أسلحة الصوت، وأنواعها، وكذلك إجراءات استخدامها لتجنب المسائلة القانونية، وكواليس استخدامها في الأفلام، وأخيرًا حقيقة تحويل «مسدس الصوت» إلى «سلاح حقيقي».

 

 

المسدسات (الطبنجات)

 

أولًا.. «الطبنجة»، فهي المرادف العامي لكلمة «مسدس»، وتنتشر أنواع عديدة من الطبنجات في مصر، فمنها الألمانية والأمريكية والبلجيكية الصنع، مع ذلك تظل «الطبنجة حلوان» هي الأكثر شهرة وانتشاراً، حيث تم تطويرها عدة مرات، فالأقدم منه يسمى حلوان 1951، والأحدث حلوان 92، الذي زادت سعة خزنته، وبالفعل تم تقليد نسخة صوت منها مؤخرًا.

 

 

استخدامات مسدس الصوت

 

تصنع بعض الشركات تلك النسخة المقلدة كنوع من الدعاية للمسدسات الحية لدرجة أنها تكون نسخة طبق الأصل، ولا يستطيع الكثيرون التفريق بينهما في الشكل، لكن «الوزن» يظهر السلاح الأصلي من «الفشنك»- بحسب محمد مرتضى، صاحب أحد محال أسلحة الصوت.

 

اقرأ حكاية أخرى| قرية العميان.. آفة بلدتنا «الزواج»

 

يضيف «مرضى» أنه يتم استخدامه مع قاذف الصواريخ لإطلاق صواريخ الاحتفال في المناسبات، متابعًا: «والماسورة في المسدسات الصوت تكون مقفولة من الداخل بقطعة، بحيث لا تقبل أن يخرج منها أي مقذوف.

 

مواصفات طلقات الصوت

 

وعن مواصفات الطلقة الصوت، يقول: الطلقات تختلف بين الصوت والحي، فالأول يكون حجم الطلقة 8 مللي أو 9 مللي، بينما الحي تكون الطلقة أكبر بنسبة بسيطة حتى لا تقبل الدخول في الخزنة أو بيت النار».

 

تحويل مسدس الصوت إلى حيّ

 

وبشأن ما تردد حول إمكانية تحويل مسدس الصوت إلى حي، ذكر «مرضي»: لا يمكن تحويل مسدس الصوت إلى حيّ، لأن مسدس الصوت قطعة واحدة غير مقسم، ويصنع من سبائك من الألومونيوم والأنتمونيا لتجنب حدوث أي نوع من الاحتكاك سواء بداخل بيت النار أو الكوبري أو الشاكوش، وفي حالة تحويله إلى مقذوف، فهنا يكمن الخطر، لأن من المحتمل أن تنفجر الماسورة في وجه حامل السلاح».

 

اقرأ حكاية أخرى| مصريات في عالم الجاسوسية.. إحداهن أدخلت الألمان لـ«القاهرة» 

 

ووصل حديثه، قائلا: «لذلك لا يمكن تحويل مسدس الصوت إلي سلاح حي»، لافتًا إلى أن الأكثر بيعًا هو مسدس الأكشن الذي يستخدم في الأفلام، ويقبل عليه المراهقون بشكل كبير.

 

 

القانون وحيازة الأسلحة

 

ويشير «مرضي» في نهاية حديثه إلى أن القانون المصري لا يُحرم حمل أسلحة الصوت إطلاقاً، إلا لو استخدمت في إحداث الذعر أو انتحال شخصية رجل عسكري أو الإطلاق في وسط مجمعات سكنية أو التهديد بالسلاح على أنه سلاح حي أو استخدامه للابتزاز والسرقة بالإكراه والسطو المسلح- وفقا له-

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم