اتحاد الكرة: مشكلتنا مع رامي عباس وليس محمد صلاح

محمد صلاح
محمد صلاح

أكد مجدي عبد الغني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أنه لا توجد أي مشكلة مع محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يخطئ في حق اتحاد الكرة ولا يوجد مبرر للهجوم عليه.

وقال عبد الغني في مؤتمر صحفي: «محمد صلاح «زي ابني»، ونلت هجومًا شديدًا بسبب حساب مزور باسمي على تويتر وأنا لا أعرف تويتر أصلا وليس لدي أي حساب عليه».

وأضاف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة: «صوتنا لصالح محمد صلاح في سباق أفضل لاعب في أوروبا، وهو أحد أبناء منتخب مصر، ولكن خلافنا مع محاميه رامي عباس بسبب مطالبته لاتحاد الكرة بالاستقالة بالإضافة إلى أسلوبه غير اللائق».


مجاهد يتحدث في كل الاتجاهات
أكد المهندس أحمد مجاهد، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمتحدث الرسمي، أن الاتحاد كعادته درس ما قاله اللاعب الدولي محمد صلاح بعناية شديدة بغية الارتقاء بالمنتخب الوطني ككل لا سيما أن الارتقاء بالمنتخبات الوطنية هو أحد الأهداف المباشرة التي عمل على تحقيقها مجلس إدارة الاتحاد منذ انتخابه قبل عامين.


ولفت مجاهد، إلى أن اتحاد الكرة لم يبخل في دعم منتخب البلاد بلا حدود لتوفير كل سبل الراحة وتهيئة المناخ لأداء مهمته الوطنية، في إطار القوانين المصرية الملزمة ومن واقع الميزانية التي تشهد رقابة قانونية من كافة الجهات المعنية، وهو الأمر الذي انعكس على مسيرة الفريق، إذ تمكن من العودة إلى نهائيات الأمم الأفريقية والمنافسة عليها بعد غياب 3 دورات متتالية والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما، بتضافر جهود كافة الجهات في الدولة وجميع العناصر، وفي مقدمتها اللاعبين الوطنيين ومن بينهم لاعبنا الدولي محمد صلاح، والجهاز الفني وإدارة الفريق، ودعم الرعاة وفي مقدمتهم شركة مصر للطيران الوطنية.


وأوضح مجاهد، أن الاتحاد ليس لديه أي غضاضة في تنفيذ كل ما هو في صالح الفريق ككل، وهو ما يتفق مع النهج الذي يتبعه المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد في إشرافه على المنتخبات الوطنية عبر أعوام عديدة، لم يرفض خلالها طلبا للاعب أو لفريق في حدود ما تنص عليه اللوائح والقوانين الحاكمة وبما لا يعود بأي مخالفات مالية من الجهات الرقابية كالالتزام بالدرجة السياحية في سفر اللاعبين الذي يتطلب تعديلا في القوانين وهو ما يدعو لمخاطبة وزارة الرياضة في هذا الشأن.


أضاف مجاهد أن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها الاتحاد هذه الطلبات، بلغة محترمة وراقية كما جاءت على لسان نجم المنتخب، مشددا على أن قيمة هذه الطلبات المادية لا تذكر بجانب ما ينفقه اتحاد الكرة على المنتخب الأول، وأن الأمر فعليا لم يكن يحتاج الخطابات حيث إن الاتحاد وضع مراجعة شاملة لكل سلبيات المرحلة السابقة ومن ضمنها التأمين الشامل لكافة أفراد المنتخب على حد السواء.


وشدد على أن الاتحاد كان يأمل أن تكون أي طلبات بهذا الخصوص في إطار الاحترام الحاكم بين مكونات المنظومة الكروية، وليس بأسلوب التهديد والوعيد وإثارة الرأي العام بفتن المجتمع المصري في غنى عنها.


وأكد مجاهد، أنه رغم ترحيب الاتحاد بطلبات محمد صلاح التي أعلنها بنفسه في تصريحاته ورسالته المصورة فقط، فإن الاتحاد يجدد رفضه لبقية الطلبات التي يصر على أنها غير منطقية والتي جاءت في الخطاب الذي أرسله محامي ووكيل أعمال صلاح، ويعلن بكل وضوح تمسكه الشديد بكافة حقوقه التجارية التي وفرها له الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ولن يتنازل عن أي منها تحت أي ظرف من الظروف أولاً لأنها حقوقه ولا يملك المجلس الحالي أو أي مجلس التنازل عنها، و هذا هو الأهم وثانياً، ومن باب المعرفة، فحصيلة هذه الحقوق هي التي تنفق على نشاط كرة القدم في مصر بكافة أشكاله وأنواعه، من مسابقاته الكبرى، وحتى توفير النشاط في كافة أنحاء البلاد.


وأوضح قائلا، إن تطوير المنتخبات الوطنية والارتقاء بها وتوفير سبل الراحة للاعبين والأجهزة الفنية كان وسيظل أحد الأهداف الاستراتيجية لمجلس إدارة الاتحاد.