من «فورت نايت» لـ«مريم».. ألعاب عنف تهدد سلامة طفلك

من «فورت نايت» لـ«مريم».. ألعاب عنف تهدد سلامة طفلك
من «فورت نايت» لـ«مريم».. ألعاب عنف تهدد سلامة طفلك

رغم عشق الأطفال وارتباطهم بالألعاب الإلكترونية خاصة في ظل انتشار التكنولوجيا والأجهزة اللوحية، إلا أن كثيرًا من أولياء الأمور يغفلون أن بعضًا من تلك الألعاب تهدد سلامة أطفالهم وتؤثر في حالتهم النفسية والسلوكية.

وبين الإصابة بالاضطراب النفسي، وزيادة الاتجاه إلى العنف والعدوانية، ترصد "بوابة أخبار اليوم"، عددًا من الألعاب التي تؤثر بالسلب على الأطفال.

الفورت نايت

تعتمد اللعبة على العنف وهي عبارة عن 100 لاعب يطلقون النار على بعضهم البعض حتى يتبقى شخص واحد في النهاية. 

وتبدأ اللعبة، بتحليق طائرة تضم اللاعبين فوق جزيرة، ليقرر كل لاعب مكان القفز، وبعد ذلك، يبدأ اللاعب في البحث عن الأسلحة والفخاخ والأدوية داخل المنازل والأبنية، مستخدمًا فأسًا ومطرقة لتقطيع الأشجار وتكسير الصخور، بهدف بناء الجسور أو الدفاعات اللازمة لحماية نفسه.

مريم

لم يدرك الكثيرون أن لعبة بطلتها فتاة جميلة من الممكن أن تؤثر بالسلب على الطفل، معتمدة على الصراع الذي تعيشه لتطلب من اللاعب مساعدتها في الخروج من الظلام إلى النور.

"مريم"  قصة درامية ممتعة بجميع الأجزاء والمواسم وأنت تلعب دور البطولة، ولكن على عكس التوصيف الذي يشير إلى جمال الفتاة، توحي الصورة غير الملونة بالغموض والرعب إلى حد ما.


الحوت الأزرق

تبدأ اللعبة بطلب إرسال رسائل من الهاتف المحمول كالمسابقات الإلكترونية، ليأتي الرد عليها بصور دامية وعدوانية، ويصاحبها  تهديدات لصاحب الهاتف.


تحرض على العنف

في هذا السياق، بدأ الباحثون وعلماء النفس حول العالم في دراسة هذه الظاهرة، ومعرفة تأثيرها على هؤلاء الأطفال الذي تصل إلى حد الإدمان وفقًا لعدد كبير منهم ، فضلا عن تحريضها الأطفال على العنف واكتسابهم السلوك العدواني.

ويرجع الباحثون السبب في شعبية هذه الألعاب إلى أنها مجانية، ويمكن لعبها على أي جهاز إلكتروني، لذا تجمع الشباب من كل دول العالم ويمكنهم أيضا التحدث معا في أثناء اللعب.

 يقول "براد مارشال" طبيب متخصص في علاج إدمان الإنترنت، إن نسبة الأطفال الذين يلعبون هذه اللعبة تصل إلى 70%، ولذلك خصصت محاضرات للأهل لتدريبهم على كيفية إبعاد أولادهم عنها.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم