ابداعات القراء| هل الموسيقى لغة؟

هل الموسيقى لغة؟
هل الموسيقى لغة؟

رن الجرس بالمدرسة، دقت الطبول بساحة المعركة، سُحِبَ الكمان بصالة الأوبيرا..جر البدوي الربابة بالصحراء. حقاً؛ لكل صوت غير كلامي معنى و مقصد اجتماعي، فجرس المدرسة يأذن للانصراف، وطبول الحرب تشحذ همة القتال، و الكمان يدغدغ التحضر في نفوس النخبة. وأما الربابة فهي ذاك الوتر الوحيد الكئيب، الذي يمنح فرصة للبدوي أن يفرغ أحزانه بعد يوم حار و شاق بالصحراء.

ولكن هل الموسيقى لغة غير معقدة و رسالتها بهذه السطحية؟ وإلى مدى تنتهي فصاحتها؟ فهل من الممكن أن نشرح دروس الكيمياء بها؟ أليست مجرد سُكْر نفسي؟ بل هي أساساً قد حُرِمَت لحكمة.

التحريم وقع على ما يبعث للفساد من كلام في الغناء أو على بعض الآلات التي وقع فيها الخلاف. أما وصول كفاءة لغة الموسيقى بأنها تدرسنا الكيمياء، فهي تعلمنا ما هو أسمى و أولى، ألا وهو الشعور.

فعبور الشعور بالموسيقى سيجعلنا ننطق ما لا يُنطق بتعاقيد اللحن والإيقاع، سيصلك الغزل والاعتذار والندم والتوبيخ، فما الموسيقى سوى ترتيب الأصوات لتشكيل الأحاسيس ليس إلا، ولكن كيف نتعلم لغة الموسيقى؟

 

أعظم آلة موسيقية هي حنجرة الإنسان، وكما أكد بروفيسور السيكولوجيا ألبتر مهباراين أن 93 % من التواصل يكمن بالنبرة، فنحن نجيد لغة الموسيقى ونحن لا نعلم، ولكن لم يبارك لنا بذلك أحد، لأنها لغة اللا كلام. كان الهدف من المقال؛ الاقتراب من حقيقة لغة الموسيقى التي لا تُرى ولا تُشرح، بل تُدرك آنيا فقط...في حنايا تلافيف الألحان.

 

أرسل جري سالم الجري، هذا المقال لبوابة أخبار اليوم على رقم واتس اب بوابة أخبار اليوم 01200000991.

 

وتستقبل بوابة أخبار اليوم الإلكترونية شكاوى المواطنين و مقترحاتهم وإبداعاتهم الفنية والأدبية على رسائل صفحة بوابة أخبار اليوم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وعلى الواتس اب

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم