«سيجما» للتأمين العالمي تكشف: السوق المصري يتصدر إفريقيا

التأمين العالمي
التأمين العالمي

أصدرت مجلة «سيجما» العالمية، عددًا خاص لعام 2018، بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، وقد تناول تحليل التطورات في سوق التأمين العالمي.

 

«التأمين المصري» يتصدر
وأبرز التقرير مفاجآت كثيرة، بعضها تعلق بالسوق المصري، مؤكدة أن سوق التأمين بمصر تصدر عدد من أسواق التأمين الأفريقية بنسبة أقساط 9.7٪ بالنسبة لتأمينات الحياة، وأوغندا 18%، وكوت ديفوار 12%، وناميبيا 12%، ومصر 9.7%، والجزائر 6% .

 

السوقين الأمريكي والأوربي
وتطرق التقرير إلى الاقتصاد الأوروبي والأمريكي، وأشار إلى أنه خلال أواخر السبعينيات كانت أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية هما المساهمان الرئيسيان في النمو العالمي الحقيقي للأقساط،  فبعد وقوع الحرب العالمية الثانية عزز الإنتاج الضخم للسيارات في الخمسينيات من أعمال التأمين على السيارات، ونتيجة لذلك بدأ الإقبال على تأمينات الممتلكات، مما أدى إلى حدوث نمو ملحوظ فى أسواق التأمين وظلت معدلات النمو مستقرة حتى أواخر السبعينيات.

التأمين على الحياة
وأشار إلى أنه حدث نمو سريع في التأمين على الحياة والممتلكات في الأسواق الآسيوية المتقدمة والتي تسيطر عليها اليابان، مع نمو الاقتصاد بمعدل 8 ٪ في المتوسط في الستينيات والسبعينيات ،فقد حظي التأمين على الحياة في اليابان بشعبية كبيرة بسبب المستويات المرتفعة من الادخار على مستوى الأفراد ،وكذلك نتيجة لقيام الدولة بتطبيق نظام التأمين الاجتماعى لكبار السن. 

 

الحوافز الضريبية
وأوضح تقرير «سيجما» أنه في الفترة ما بين 1960 و1970، ساهم ارتفاع معدلات التأمين في ارتفاع معدلات  نمو الاقتصاد، لافتاً إلى ارتفاع معدلات التأمين على الحياة في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية في الثمانينيات وحتى مطلع القرن الحالي ، حيث تم دعم نمو الادخار في تأمينات الحياة من خلال الحوافز الضريبية وتطبيق أسعار الفائدة الجذابة والمنتجات التأمينية المبتكرة.

 

أقساط التأمين
واستطرد: فى فترة الثمانينيات حدث نمو غير مسبوق لأقساط التأمين، على الرغم من التعويضات التي  تكبدتها الولايات المتحدة بسبب تغيير السوابق القانونية الخاصة بتأمين المسئوليات، غير أن النمو الاقتصادي الذي شهدته تلك الفترة كان له تأثيراً إيجابياً على صناعة التأمين وهو ما أدى إلى ارتفاع الأقساط بمعدل غير مسبوق.

وتابع: فى عام 1990 كانت ازدهار الحياة في اليابان وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي للنمو في أسواق التأمين العالمية بشكل جيد بعد نهاية القرن حيث كانت هناك منتجات ادخار جذابة مع انخفاض أسعار الفائدة بشكل تدريجي. وعلى النقيض من ذلك، حدث نمو في أسواق تأمين الممتلكات بشكل أبطأ في الولايات المتحدة الأمريكية  وأوروبا خلال الفترة نفسها، حيث أدى التحول من النمط التقليدي للتأمين وظهور الأشكال البديلة لنقل المخاطر والمنافسة التي نشأت بين مقدمي الخدمة التأمينية بالطرق التقليدية إلى الضغط على معدلات الأقساط .

 

الأسواق الناشئة بآسيا
وبدأت الأسواق الناشئة، وخاصة الصين، في تقديم مساهمة أكبر للنمو المتميز منذ بداية القرن ، وقد أصبح هذا واضحاً في أعقاب الأزمة المالية في 2008/2009 ، التي أثرت على معدلات النمو في الأسواق المتقدمة.


ومنذ عام 2010 أصبح السوق الآسيوي الناشئ أكبر مصدر للنمو في أسواق التأمين العالمية، بينما ظلت التوقعات الاقتصادية للأسواق المتقدمة تشير إلى أن تلك السواق لازالت تتسم بالتشدد، على الرغم من كونها مصدراً هاماً للنمو الاقتصادي حيث تبلغ حصتها الحالية في السوق حوالي 78٪، إلا أن الاختبار الحقيقي لصناعة التامين هي مدى قدرة تلك الصناعة التأمين على تقديم وسائل جديدة لنقل المخاطر وتقديم منتجات مبتكرة مثل التامين الإلكتروني، وكذلك تقديم منتجات ادخار قابلة للتطبيق.

 

منافسة الصين واليابان
ويتوقع تقرير «سيجما» أن تصبح الصين هي التالية لليابان بالنسبة لنمو سوق التأمين بالنظر إلى الزيادات الحادة الأخيرة في مستويات الاختراق والنمو الاقتصادي القوي، وذلك بسبب التعداد السكاني الضخم وقوة الاقتصاد، لافتًا إلى أن الصين ستبقى أكبر مساهم في نمو سوق التأمين العالمي بين الأسواق الناشئة للعقد التالي على الأقل.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم