قصص وعبر| الصحفي.. وانتقام الحرباء

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تبدلت معالم وجهها، واتسعت عيناها ذهولا عندما أخبرها الصحفي، ورئيس مجلس إدارة مجلة سياحية بقرار مجلس الإدارة على رفتها من العمل، وبعينين طافحتين شرا ظنت أنها إهانة لها وتحقير، وجرح كبريائها، انعقد لسانها عن الكلام، واتخذت القرار بالانتقام من الصحفي على طريقة الحرباء.

 

وبمرور الأيام فوجئ الصحفي الذي علت وجهه الدهشة وهو يتأمل هاتفه المحمول، وماإن قام بالرد اخترق سمعه صوتها يتدفق بنغمات تمتزج بالنعومة والرقة، تعقد معه صفقة لإعادة الثقة بها مرة أخرى، تعرض عليه إجراء حوار صحفي مع أحد المستثمرين في مجال السياحة يريد نشر إعلان بالمجلة السياحية والمساهمة أيضا في التعاون مع الجمعية السياحية الخيرية.

 

رحب الصحفي بالمبادرة، واتفقا على تحديد الميعاد، والمكان للتوقيع على العقد، ولم يكن يعلم بأنه سيقع فريسة بين براثن ١٠ بلطجية تعلو وجوههم هبة الإجرام، وأجبروه بالتوقيع على إيصالات أمانة تمهيدا ليتنازل لها عن المجلة والجمعية، وأمام الأسلحة البيضاء، ونظرات الإجرام فما كان منه إلا أن يقوم بالتوقيع، بينما تعلو وجهها فرحة الانتقام، وتتوعده بعدم إبلاغ الشرطة تدعي علاقاتها بأصحاب النفوذ.

 

اشتاط الصحفي غيظا، من المرأة الحرباء، وتملكته حالة من الغضب الشديد، وتوجه إلى قسم شرطة الدقي، وأمام المقدم هاني الحسيني رئيس المباحث الذي قام على رأس قوة من رجال المباحث لمعاينة مكان الجريمة، وعمل التحريات المكثفة التي أفادت عن قيام المرأة الحرباء باستئجار شقة بمنطقة الدقي لمدة يومان فقط لاستقطاب الصحفي، وبشهادة السمسار ومالك الشقة الأصلى أقروا بأوصافها وحضورها لاستئجار الشقة، بالمدة المحددة بالعقد.

 

تم تحربر المحضر رقم ٥١٦٧ إداري الدقي، ويكثف رجال المباحث جهودهم لسرعة القبض على المتهمين، وأخطرت النيابة للتحقيق.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم