«فورين بوليسي»: الحرب السورية انتهت.. وأمريكا الخاسر الوحيد

صورة من سوريا
صورة من سوريا

شنت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية هجومًا حادًا على السلطات الأمريكية على ضوء السياسة التي اتبعتها تجاه الأزمة السورية.


وأضافت الصحيفة في تقرير لها نشر على موقعها الإلكتروني إنه بعد انتهاء الحرب ورفع القوات الحكومية السورية لعلمها على مدينة درعا التي كانت مهد الاحتجاجات ضد بشار الأسد في 6 مارس 2011 أصبحت أمريكا هي الخاسر الوحيد مما حدث في الشرق الأوسط.


وتابعت أن بشار الأسد – الذي كان سيسقط حكمه مع الوقت بحسب التصريحات الأمريكية – تمكن من البقاء على رأس السلطة عقب سنوات من القتال بفعل مساعدة حلفائه من روسيا وإيران وحزب الله.

وأوضحت أن الحكومة الأمريكية عليها الآن أن تواجه حقيقة أن الشعب السوري أصبح يقل بمقدار 500 ألف شخص منذ اندلاع هتاف «الشعب يريد إسقاط النظام» لأول مرة في مدينة درعا، لافتة إلى أن التساؤول الآن أصبح «ما هو الدور الأمريكي بالشرق الأوسط الجديد؟»، هذا الدور الذي أدى لإرباك سوريا بأكملها.


وأشارت إلى أن أمريكا اختارت أن تظل بعيدة عن الحرب الأهلية السورية – خلال فترة باراك أوباما وكذلك خلال فترة حكم ترامب- والاكتفاء بتقديم المساعدات وتوجيه الضربات الجوية إلى مقاتلي داعش، وتدريب مقاتلي المعارضة، وكان نتيجة ذلك مئات الجثث المتراكمة دون الوصول لحل للأزمة.


وتابعت أن سبب ابتعاد أمريكا عن الحرب الأهلية السورية والاكتفاء بالمساعدات جاء بسبب تفضيل عدد كبير من السياسيين عدم الدخول مرة أخرى لصراع يشبه ما حدث في العراق بعام 2003، لافته إلى أنه في الوقت الذي قررت فيه أمريكا التخلي عن دورها بالشرق الأوسط قدمت روسيا نفسها كلاعب قوي ومُتحكم بالأحداث.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم