تعرف على .. أعداء الحياة الزوجية المستقرة

أعداء الحياة الزوجية المستقرة
أعداء الحياة الزوجية المستقرة

العيوب الشخصية والضغوط والروتين، هم أكثر وأقوى أعداء الحياة الزوجية المستقرة والسعيدة، بالرغم أنه لا يوجد إنسان خالي من العيوب، وأيضا لكل إنسان قوة تحمل وقدرة على التعامل معها.

قال مستشار العلاقات الأسرية حامد مصطفي، إنه يتطلب التعامل مع العيوب الشخصية والضغوط بمنتهى الحذر حتى يمكن للزوجين تخطى هذه العقبات ويمكن أن نصنف العيوب إلى صنفين، عيوب خاصة "بمهارات الاتصال أو أساليب التعامل" وهى سهلة العلاج وسريعة نسبة إلى "عيوب الطباع" وهى الصنف الثاني والتي تعد من أصعب العيوب في التعامل معها وعلاجها لأنها تحتاج إلى جهد كبير وذكاء عالي وصبر من شريك الحياة.

وأضاف أن من أمثلة "عيوب مهارات الاتصال أو التعامل" وهى المشكلة الأكثر انتشارا ضعف استماع الزوج أو الزوجة أو قلة تعبيره عن اهتمامه وربما افتقاد بعض الذوقيات الخاصة بينهم أو العامة والتي تتسبب في إحراج أو أحيانا جرح مشاعر الطرف الآخر.

 

عيوب مهارات الاتصال أو التعامل

 

وأشار إلى أن هذا النوع من المشكلات التي يمكن اكتشافه مبكرا أثناء فترة الخطوبة والطريقة الوحيدة لعلاجه، هو التعبير عن الاستياء بطريقة مناسبة لا تترك أثرا جارحا لدى الطرف الآخر وبعد ذلك ينتظر التغيير، وفى بعض الأحيان لا تكتشف هذه العيوب إلا بعد الزواج لأنه من المعروف أن معظم الشباب في مرحلة الخطوبة يحاولون إظهار أفضل ما لديهم ويتفننون في إظهار الاهتمام لكن ما زال هذا النوع من مشكلات الاتصال قابلاً للعلاج بشكل كبير، ولكن مع توفر شرط واحد هو الحب المتبادل بين الطرفين وتقدير قيمة العلاقة الزوجية والأسرة المستقرة وذلك الذي سيخلق الإرادة الصادقة في التغيير كي يحصلا على أفضل وضع لعلاقتهما معا.

عيوب الطباع

 

وتابع: أما بالنسبة لمشكلات الطباع فهي الأصعب والأطول وقتا وهى أيضا درجات منها ما هو سهل نسبيا مثل الفوضوية ومنها ما هو أصعب مثل العصبية والحساسية والمراوغة والبخل، ويجب لعلاجها أن يتوفر شيء واحد وهو الرغبة في التغيير النابعة من أعماق الشخص مع الاستمرار في المحاولة ويمكن الاستعانة فيها بأحد المتخصصين.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم