«بيع الجنسية وخطأ تقدير هلال شهر رمضان».. أبرز شائعات الشهور الأخيرة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء، تقريرا يوثق محاولات العديد من الجهات والمنظمات الخفية نشر الكثير من الشائعات والأكاذيب.

 

وجاء نشر هذه الأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والترويج لها عبر أذرعها الإعلامية المختلفة؛ بهدف إثارة البلبلة داخل المجتمع المصري، لهز ثقة المصريين في الأداء الحكومي وبث روح الفوضى والاضطراب.

 

وانتشرت خلال الأشهر الأخيرة آلاف الإشاعات داخل المجتمع المصري متناولة العديد من الملفات، لتنال بالسلب من مؤسسات الدولة ومختلف قطاعاتها الرسمية وغير الرسمية.

 

 وانتقل الأمر إلى قوات الشرطة المصرية، حيث كالت لها العديد من هذه الأذرع الإعلامية الاتهامات، ومنها إثارة قضايا الاختفاء القسري وأوضاع السجون المتردية.

 

كما شملت الشائعات بيع الجنسية المصرية بـ7 ملايين جنيه وتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح البرلمان حقيقة القانون الذي جاء لينظم وضعية الأجانب داخل مصر وإعطاء فرص حقيقية للمستثمرين الأجانب للدخول إلى السوق المصري بمزيد من الثقة والأمان.

 

ولم يقتصر دور الشائعات على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل امتدت للشأن الديني وتشويه دور مؤسسات الدولة الدينية داخل المجتمع، ومن هذه الشائعات:

 

 - الخطأ في تقدير هلال شهر رمضان، وهو ما دفع مؤسسات الدولة الدينية لنفي ذلك مؤكدة أن عملية استطلاع الهلال تتم وفق أسس علمية وشرعية منضبطة.

 

- قيام وزارة الأوقاف بإغلاق كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم؛ مما دفع د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لنفي ذلك الخبر مؤكدا أن عدد الكتاتيب المعتمدة من الوزارة والتابعة لها قد ارتفع في السنوات الأربع الأخيرة بأكثر من 200%.

 

وقامت الإشاعات بمحاولات كبيرة لتشوية صورة المشروعات القومية الكبرى داخل المجتمع المصري، ومنها:

 

 - مشروع العاصمة الإدارية الذي ثار حوله العديد من الشائعات الكاذبة كنقل حديقة الحيوان بالجيزة إلى العاصمة أو إنشاء سجن جديد بها وهو ما نفته المصادر الرسمية تماما. 

 

- مشروع قناة السويس، حيث طالته العديد من الإشاعات بداية من الإعلان كل فترة عن أن هيئة قناة السويس تتجه للحصول على قرض جديد لسداد أحد أبواب العجز لديها وصولا إلى حوادث تصادم السفن بالقناة وتعطيل الملاحة. 

 

وهدفت الشائعات خلال هذه الفترة إلى إثارة حالة من الرعب داخل مختلف قطاعات مصر من خلال تصدير حوادث فجة تشكك المواطنين في جدوى النهوض والعمل وشيوع حالة من الخوف وعدم الأمان. 

 

وأضيف إلى هذه الحوادث حادثة جثث أطفال المريوطية بدون أعضائهم، وهروب مدير أحد فروع بنك CIBبمبلغ 180 مليون جنيه إلى الخارج، ورصف وتشويه شارع المعز لدين الله ذي الطابع الأثري، وهو ما ثبت عكسه تماما عند التحقق من هذه الأخبار.

 

ودعا المرصد كافة فئات المجتمع المصري إلى ضرورة الحيطة والحذر في التعامل مع المعلومات والأخبار التي تنشر على وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي.

 

 وأكد أن التثبت من الأخبار يعد واجبا وطنيا ودينيا، فالمسلم مطالب بالتحقق من الأخبار والمعلومات التي تصله قبل أن ينشرها، وعدم الخوض فيما لا يعلم، وعدم التهاون والتساهل في أمر الشائعة، بل عليه اعتبارها أمرا عظيما، وأحد أدوات الحروب الجديدة وسبل هدم وتدمير الدول والمجتمعات، فقد لجأ إليها الكثير من الدول نظرا لخطورتها وتأثيرها القوي والمدمر على الكثير من البلدان.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم