أوائل الثانوية| مدرسة «التوأم»: «استبشرنا بهما خيرا»

التوءم أوائل الثانوية ندى ونادين
التوءم أوائل الثانوية ندى ونادين

قدرة أبناء الوطن - صغاراً وكباراً- على تحقيق النجاحات المتتالية رغم الصعوبات التي تواجههم، خير دليل على أن المصريين دائما يستطيعون المضي قدما نحو مستقبل أفضل، وتحدى المستحيل.

حصول التوءم ندى شريف المنسي ونادين شريف المنسي على المركز الأول مكرر في شهادة الثانوية العامة بنسبة ١٠٠٪ رغم إعاقتهم البصرية لم تكن مفاجأة بالنسبة لإدارة مدرستهم، خاصة وأن تفوقهما ليس وليد اللحظة.

فقد كانتا تحصدان المركزين الأول والثاني دائما، ولتفوقهما الفني كان الرئيس عبد الفتاح السيسي أصر على التقاط صور تذكارية مع الطالبة ندى بعد أدائها أغنية «يا حبايب مصر» خلال الندوة التثقيفية الـ ٢٨ للقوات المسلحة نهاية أبريل الماضي.

وتقول د. شيرين مطاوع، مديرة مدرسة -التوءم نادين وندى- «لاروز دى ليزيه»، إن الطالبتين كانتا لديهما إصرار على النجاح والتفوق وتحدى الإعاقة البصرية، ويرفضان أن يعاملا معاملة خاصة عن بقية زملائهما.

وأشارت إلى أن المدرسة استطاعت أن تتواءم معهما لتأخذ بهما إلى قمة التفوق العلمي بالحصول على المركز الأول في الشهادة الثانوية على مستوى الجمهورية.

حيث ساعدهم في ذلك السياسة التربوية المتوازنة بين المدرسة والبيت للوصول بالموهبتين إلى الهدف المرجو، مؤكدة: «قوة إرادة الإنسان تقف وراء تحقيق المعجزات».. «كنا نستبشر بهما خيرا».. بهذه الكلمات أكد سيد بكرى، ناظر القسم الابتدائي بالمدرسة.

وأكد أن تفوق التوءم جاء منذ الصغر، مشيرا إلى أن المدرسة كانت من أوائل المدارس التي اعتمدت «الدمج» كأسلوب تربوي، بضم الطلاب ذوى الإعاقة في التعليم العادي لممارسة حياتهم الطبيعية وسط طلاب عاديين.

وقالت هنا عثمان، مديرة العلاقات العامة بالمدرسة، إن التوءم ندى ونادين كان لديهما إصرار على حضور طابور الصباح يوميا وترفضان أن يساعدهما أحد كثيرا - سواء من هيئة التدريس أو الإشراف - خارج نطاق المساعدة الطبيعية التي يحتاجها أي طالب غيرهما، حتى أن «نادين» كانت تساعد ندى في معظم أشيائها التي لا تقدر عليها، لأن حالة نادين أفضل من ندى.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم