«تراحيل والرزق قليل»| حكاية صالح «أرزقي» بحادث قطار البدرشين

صالح إبراهيم مصاب في قطار البدرشين
صالح إبراهيم مصاب في قطار البدرشين

روى الحاج صالح إبراهيم من مواليد 1963، تفاصيل حكايته مع حادث القطار المكنوب بالبدرشين، قائلا:" ركبت القطار من رمسيس ذاهبا إلى محافظتي بعد أن عملت وجمعت المال، استيقظت صباحًا، وتوجهت إلى محطة القطار، وحينما جاء الكسمري لكي يأخذ حق التذكرة، انقلب القطار وسمعت صراخ في كافة عربات القطار".

 

وتابع صالح خلال حديثه مع "بوابة أخبار اليوم"، إلى أنه يعمل "أزوقي" في القاهرة، وكل عدة شهور يرجع إلى أهله في المنيا لكي يطمئن عليهم، ثم سرعان ما يرجع مرة أخرى، لافتا إلى أن أهالي قرية المزاريق هم من قاموا بنقل المصابين، بعد تكسير شبابيك القطار لإخراج المصابين، قبل وضعهم على ألواح خشب، وقبل أن تهرع سيارات الإسعاف لمكان الحادث، وتقوم بنقله إلى مستشفي الهرم وإجراء الإشاعات التي أثبتت وجود كدمات وعدم قدرته على الحركة".

 

ووجه صالح رسالة إلى أهله قائلا: "الحمد لله.. أنا تمام بس ظهري لسه تعبني، وبشكر الدولة ومدير المستشفي على حسن الرعاية الصحية المقدمة".

 

كان القطار رقم 986 مكيف "القاهرة - قنا"، انقلبت منه أربع عربات، وأعلنت وزارة الصحة عن إصابة 55 راكبًا في الحادث وتم نقلهم إلى المستشفيات القريبة، ولا يوجد أي وفيات.

 

ودفعت وزارة الصحة بـ ٢٥ سيارة إسعاف في موقع الحادث، تم نقل ١٧ مصابا إلى مستشفى الهرم، و٩ للحوامدية، و٨ للبدرشين.

 

ووجهت وزيرة الصحة بنقل مصابي قطار البدرشين إلى مستشفيات الهرم، والشيخ زايد التخصصي والهلال، كما أنها توجهت إلى مستشفى الهرم، وذلك للاطمئنان على حالة المصابين.

ترشيحاتنا

معرض التعليم

إصدارات أخبار اليوم