«مش مجرد لعبة»| «آخرها أطفال الكهف».. كيف تفاعلت كرة القدم مع أزمات العالم؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

«ليست مجرد لعبة».. عبارة لن يقتنع بها سوا الأشخاص القادرة قلوبهم على الخفقان.. من ترتفع لديهم معدلات الأدرينالين مع كل فرصة ضائعة، ويسعون خلف الأمل بالتتويج حتى وإن كانوا هم فقط من يؤمنون بالنجاح.. مقولة لن يؤمن بها إلا عشاق «كرة القدم». 


وكرة القدم ليست مجرد لعبة منفصلة عما يحدث في العالم، لكنها دائما ما تتفاعل مع كافة الأحداث، وتصبح في بعض الأحيان وسيلة من أجل إيصال فكرة أو إعلان تضامن مع مأساة أحد الأشخاص.


وشهد عالم الساحرة المستديرة العديد من اللحظات التي أعلن فيها اللاعبين والأندية وأحيانًا المشجعين أيضًا موقفهم من القضايا التي يعيشها العالم وكان آخرها قضية فتيان الكهف.


أطفال الكهف



القضية التي تابعها العالم كله على مدار الأيام الماضية، وذلك بعد ما احتجز 12 طفلا – قوام فريق كرة - ومدربهم داخل احد كهوف تايلاند.

البداية جاءت عن طريق الصدفة بعدما ظهر أحد الأطفال الـ12 وهو يرتدي قميص المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، ثم جاء بعد ذلك عن طريق الدعوة التي وجهها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو الدعوة لأطفال الكهف بحضور نهائي المونديال عقب خروجهم سالمين.

كذلك ريال مدريد النادي الأكبر في العالم هو الآخر وجه الدعوة إلى أطفال الكهف من اجل زيارة ملعبه الشهير سنتياجو برينابيو.

ولكن للأسف لن يستطيع الفتيان الـ12 أو حتى مدربهم من الذهاب إلى روسيا أو إسبانيا قريبًا بسبب خضوعهم للعديد من الفحوصات الطبية.


نجم الكرة الفرنسية بول بوجبا لم ينسى هو الآخر أطفال الكهف، وذلك بعدما أهدى الفوز الذي حققه منتخب الديوك على منتخب بلجيكا ووصوله إلى المباراة النهائية إلى أطفال الكهف، وطالبهم بأن يظلوا أقوياء.


ميسي وطفل القميص البلاستيكي


عاشقا للنجم الأول في العالم إلا أنه لا يمتلك المال لشراء القميص الخاص به، لكن قلة المال لم تقف أمام حبه لليونيل ميسي ليرتدي كيسًا بلاستيكًا وضع عليه اسم الأسطورة الأرجنتينية.. كان هذا بالضبط ما فعله الطفل الأفغاني اللاجئ مرتضى أحمدي.


ومع انتشا صورة الطفل مرتضى على وسائل التواصل الاجتماعي تفاعل معها النجم الأرجنتيني وأرسل العديد من القمصان الموقعة للطفل، قبل أن يحقق حلم مرتضى بلقائه.


اللاجئ الملقى على وجهه

حمل طفله الصغير وانطلق نحو أمل بحياة في حياة جديدة، إلا أن هذا الحمر بدا وأنه تبخر بعد ما عرقلته مصوره مجرية وهو يعبر الحدود المجرية الصربية ليرمقها اللاجئ السوري بنظره تقول كل شيء.


لقطة اللاجئ السوري أسامة عبد المحسن كان ليها رد فعل واسع في العالم كله، وجذب أنظار مسئولين أسبان الذين قرروا أن يمنحوا المدرب السابق عملا بأحد الأندية الرياضية القرب من مدينة «خيتافي الأسبانية» بحسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.


محمد صلاح مع شاب مصاب بمرض جلدي



نجم الكرة المصرية الأول محمد صلاح كان له هو الآخر دور إنساني كبير وذلك عندما التقى طفل مصاب بمرض جلدي نادر.

موين يونس البالغ من العمر 19 عامًا حصل على بطاقته لحضور حفل اللاعبين المحترفين بالدوري الإنجليزي بعد ما تضامن معه النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، إلا أن حلم موين كان لقاء نجمه محمد صلاح وهو ما حققه له الفرعون المصري.

أبوتريكة.. اللاعب الإنسان


«تعاطفًا مع غزة» العبارة التي رفعها نجم المنتخب المصري محمد أبوتريكة وهو يحتفل بأحد أهدافه في بطولة أمم أفريقيا 2008 معلنا تضامنه ضد الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.


ولم يكن أبوتريكة وحده المتضامن مع القضية الفلسطينية بل تضامن معها العديد من الجماهير حول العالم ومنها بالطبع جمهور سيلتك الإسكتلندي وهو ما دائما ما يعلنه في أكثر من مباراة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم