صور| كولندا غرابار كيتاروفيتش.. رئيسة جمهورية تقتلك ألف مرة!

كولندا غرابار كيتاروفيتش رئيس الجمهورية الكرواتية
كولندا غرابار كيتاروفيتش رئيس الجمهورية الكرواتية

«الرجل يقتلك بطريقة واحدة.. والمرأة لها ألف طريقة؛ عبارة تُلخص ما فعلته كولندا غرابار كيتاروفيتش رئيسة الجمهورية الكرواتية؛ التي قتلت الكثيرين من القلوب؛ بسحر جمالها؛ وبضحكتها الأثرة؛ وبعفويتها التي ظهرت جلية خلال مباريات منتخب بلادها في مونديال كأس العالم 2018 بروسيا؛ تلك الجمهورية التي أعلنت استقلالها في عام 1991 بعد سنوات من الصراع؛ تأتي رئيستها اليوم لتعلن احتلالا من نوع آخر؛ وهو احتلال قلوب الكثيرين من محبيها.

 

 

 

 

أول امرأة رئيس لبلادها


كولندا غرابار كيتاروفيتش؛ ساحرة القلوب التي تداول عنها أنها «أول امرأة تتولى منصب الرئاسة في بلادها، وأنها باعت الطائرات والسيارات الرئاسية تفضيلا منها للتقشف على الاقتراض؛ والعاشقة المجنونة لمجال الرياضة»؛ صارت حديث مختلف النوافذ الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بين ليلة وضحاها؛ والسر ساحرة من نوع مختلف؛ وهي الساحرة المستديرة؛ وذلك بعد أن حقق منتخب بلادها لأول مرة في تاريخه حلم الوصول إلى المباراة النهائية في كأس العالم؛ وسط توقعات بترجيح كفة المنتخب الكرواتي على الديوك الفرنسية؛ بعد أن تأهل المنتخب الفرنسي على نظيره البلجيكي يوم الثلاثاء الماضي.

 

 

 

 

«بوابة أخبار اليوم»؛ ترصد في السطور القادمة، أبرز ما اشتهرت به «كولندا غرابار كيتاروفيتش»؛ وكيف قفزت بكرواتيا من حافة الإفلاس الاقتصادي؛ إلى التقدم والنمو الاقتصادي والكروي على حد سواء، ومعلومات أخرى تواترت عن الرئيسة التي لُقبت بأنها المرأة الحديدة في مجال السياسة.

 

من الإفلاس إلى النمو
كيتاروفيتش؛ هي أول امرأة تتولى منصب الرئاسة في كرواتيا التي يبلغ عدد سكانها 4 ملايين و400 ألف ومساحتها أكثر من 56 ألف كيلومتر مربع، وتبلغ من العمر 48 عاما، وولدت في مدينة رييكا، وعاشت طفولتها في الولايات المتحدة الأمريكية، ومدة دراستها العليا كانت في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، ولكنها تخرجت من جامعة زغرب الكرواتية، وبعدها في 1992 حصلت على بكالوريوس في الفنون بالإنجليزية والإسبانية اللتين تتقنهما، إلى جانب 5 لغات أخرى هي: الفرنسية والكرواتية والبرتغالية والألمانية والإيطالية، وهي متزوجة منذ 18 عاما وأم لابنين؛ أما المناصب التي تولتها، فأهمها سفيرة لبلادها لدى واشنطن، ثم وزيرة للخارجية بدءا من 2003 ولخمس سنوات.

 


وكرواتيا؛ جمهورية برلمانية تقع في جنوب شرق أوروبا، عاصمتها وأكبر مدنها هي زغرب، وتنقسم إلى 20 مقاطعة؛ و لها حدود مشتركة مع سلوفينيا والمجر وصربيا والبوسنة والهرسك وجمهورية الجبل الأسود، واللغة الرسمية فيها هي الكرواتية وهي إحدى اللغات السلافية؛ وعملتها الرسمية هي «الكونا»، وبعيدا عن جغرافيا كرواتيا، فهي دولة أنهكت قواها على مدار سنوات الكثير من الحروب والصراعات، وذلك بهدف إثبات هويتها واستقلالها عن دولة يوغسلافيا الاتحادية، وربما كان ذلك أحد أبرز أسباب تأخرها عن اللحاق بركب التقدم والتطور والنمو في كافة المجالات؛ خاصة الكروي في ظل قربها من تحقيق لقب التتويج بكأس العالم للمرة الأولي في تاريخها.

 

الدفع بعجلة النمو
ووسط ظروف اقتصادية طاحنة تولت «كولندا غرابار كيتاروفيتش»؛ مقاليد الحكم بالبلاد، لتنطلق بقطارها الكرواتي من محطة الإفلاس إلى محطة النمو والتقدم؛ حيث بدأت في السير في خط الإصلاحات منذ عام 1999، والتي جنت ثمارها في عام 2009، خاصة بعد أن انضمت بلادها لدول حلف شمال الأطلسي «الناتو».

 

 

وبعد الخضوع للعديد من الإصلاحات والاشتراطات التي أملتها دول الاتحاد الأوروبي على الجمهورية الكرواتية أصبحت عضوا في الاتحاد عام 2013؛ لتبدأ في تلقي المساعدات من دول الاتحاد والولايات المتحدة الأمريكية، ما ساهم في الدفع بعجلة القطار الذي انطلق عام 99؛ وبلغ الناتج المحلي في عام 2018 إلى 2.5 في المائة بعد أن كان في عام 2015 1.6 في المائة.

 

وفي أخر ظهور لها يوم أمس الأربعاء؛ قامت الرئيسة الكرواتية كوليندا كيتاروفيتش، بإهداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، قميص منتخب بلادها، ويحمل أحدها اسم ترامب، والآخر اسم تيريزا ماي.

 

 

 


 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم