أوائل الثانوية العامة 2018| الحاصلة على المركز الثاني: «البوكليت» سر نجاحي

 شيماء محمد جاد حامد
شيماء محمد جاد حامد

سادت حالة من البهجة والفرحة داخل منزل الطالبة شيماء محمد جاد حامد، الحاصلة على المركز الثاني في امتحانات المجموع 408.5 شعبة أدبي، وتبادل الأهالي والجيران التهاني مع أسرة الطالبة بعد تفوقها بالثانوية العامة وحصولها على مركز متقدم متمنين لها مزيد من التفوق في حياتها الجامعية والمستقبلية.

 

انتقلت «بوابة أخبار اليوم» إلى منزل الطالبة بمنطقة المنيب حيث عمت السعادة لدى جميع أفراد وأشقاء الطالبة المجتهدة التي حققت أمل أسرتها فى التفوق والنجاح؛ في البداية عبرت شيماء، عن سعادتها البالغة قائلة: أنا غير مصدقة أنها أصبحت من الأوائل إلا أن ثقتها فى الله لم تتزعزع بعد أن اجتهدت في المذاكرة موضحة أنها كانت تذاكر حوالي 10 ساعات يوميا وتعطى كل وقتها للمذاكرة دون ممارسة أي هوايتها قد تشغلها عن تحقيق التفوق.

 

وأشارت إلى أنها  تتمنى الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لإسعاد والديها الذين حرصوا على مساندتها بتوفير الهدوء والاستقرار لها بالمنزل  أضافت أنها اعتمدت على الدروس الخصوصية لضمان تحقيق نتيجة كبيرة تضمن لها التفوق كما أن نظام البوكليت كان السبب في المجموع الكبير التي حصلت عليه.

 

من جانبه ارتسمت علامات السعادة على وجه والد شيماء، وتوالت عليه التهاني من الأصدقاء والأقارب، وأكد أنه استقبل خبر تفوق ابنته من مكالمة هاتفية شخصية من وزير التربية والتعليم قائلا له: "مبروك شيماء، حصلت على المركز الثاني»، مشيرًا إلى أنه لم يصدق نفسه في بداية الأمر حيث كان شعورًا لا يوصف خاصة أن شيماء هي أكبر أبنائه.

 

وقال إنها كانت تبدأ المذاكرة عقب انتهاء صلاة الفجر وحتى صلاة الظهر  كما كانت تحرص على تنظيم وقتها بتخصيص وقت للراحة وحرص هو ووالدتها على توفير الجو الملائم لها عن طريق منع الزيارات ومشاهدة التليفزيون لتحقيق الهدوء حتى تستطيع استذكار الدروس.

ترشيحاتنا

معرض التعليم

إصدارات أخبار اليوم