الثانوية العامة| أصعب 5 مواقف لأولياء الأمور.. وهذه رسائلهم للوزير

الثانوية العامة| أصعب 5 مواقف لأولياء الأمور.. وهذه رسائلهم للوزير
الثانوية العامة| أصعب 5 مواقف لأولياء الأمور.. وهذه رسائلهم للوزير

«أم سارة» تكشف أصعب المواقف.. ووالدة التوأم: ضاعت كلية الأحلام

أم لمياء: «بنتي لو مجبتش مجموع هموت نفسي».. وهدى: «راعونا في التصحيح والتنسيق»

 

ما بين مشاعر الأسى والحسرة، والغضب المكتوم في الصدور، أيامًا عصيبة عاشها أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، والذين كانوا بمثابة جنود مجهولة في ماراثون امتحانات هذا العام، ولعبوا دور «الأطباء النفسيين» لأبنائهم، بعد كل امتحان صعب يؤدونه، لينجحوا في مهمة تحسين حالتهم النفسية بالتشجيع ونسيان الامتحانات الصعبة من جانب، وتحفيزهم على استكمال الطريق حتى الوصول إلى كلية الأحلام.

 

أولياء الأمور «أطباء نفسيين»

«بوابة أخبار اليوم» اقتربت من أولياء الأمور الذين افترشوا الأرض بمحيط لجان الامتحانات بمنطقة شبرا التابعة لمحافظة القاهرة، ورصدت جانبًا من معاناتهم طوال العام مع أبنائهم، وكذلك رسائلهم إلى مصححي المواد ووزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، في آخر أيام امتحانات الثانوية العامة لعام 2018.

 

أصعب موقف

في البداية، روت والدة الطالبة سارة، أصعب المواقف التي تعرضت لها خلال الامتحانات، مؤكدة أنه كان عقب امتحان مادة الإنجليزي التي تسببت في انهيار كل طلبة مصر.

 

وأضافت: «بنتي من الأوائل، وفوجئت بخروجها منهارة من الامتحان، أنا بربي بنتين أيتام، وولادي متفوقين، ومستلفة فلوس كتير عشان دروس ولادي، وبنتي قالتلي لو مجبتش مجموع هموت نفسي».

 

ووجهت رسالة إلى مصححي المواد ووزير التربية والتعليم، قائلة: «ياريت يتقوا الله فينا، ويراعونا شوية في التصحيح، رفقًا بنا».

 

رعب الطلاب.. وشقاء الأمهات

والتقطت منها «أم لمياء» طرف الحديث، قائلة: «مادة الإنجليزي كانت الأصعب على الطلاب، وخصوصًا القطعة، فجابوا حاجات من خارج المنهج، وبنتي دُمرت نفسيًا بسبب الإنجليزي، ومازالت في حالة رعب لم أستطع إنقاذها منها»، متسائلة: «ليه بتعملوا كدا في عيالنا، احنا شقيانين عليهم، وبنجيب القرش بالعافية».

 

الدروس الخصوصية.. «كله بالفلوس»

وعن ما أنفقته على دروس هذا العام، قالت «أم لمياء» لـ«بوابة أخبار اليوم»: «مافيش حاجة اسمها تعليم مجاني في مصر، احنا دفعنا دم قلبنا في الدروس، بنوفر من لقمتنا عشان نعلم ولادنا.. كله بالفلوس».

 

وتابعت: «كنت دائمًا أحاول امتصاص غضب ابنتي، وأنظم خروجة خاصة بعد كل امتحان، حتى تنسى أخطائها من جهة، وتركز في الامتحان التالي من جهة أخرى، ونجحت في ذلك حتى آخر يوم امتحانات، فأنا معنديش استعداد أن أفقد ابنتي عشان التعليم».

 

أخطاء التصحيح.. طالبة تخسر 53 درجة

فيما كشفت الحاجة هدى والدة «دعاء»، عن أن العام الماضي كان لديها ابنة في الثانوية العامة، وخسرت 53 درجة بسبب أخطاء التصحيح، موضحة أنها عندما قدمت تظلمًا في الوزارة، تم إعادة الكشف على ورق ابنتها، واكتشفت أن هناك أسئلة في ورقة ابنتها لم تصحح نهائيًا، وتم إعادة حساب الدرجات لابنتها، ولكن بعد فوات الأوان.

 

وأضافت أن ابنتها حصلت على الـ53 درجة التي كانت ستؤهلها لدخول كلية الطب، ولكن جاء ذلك بعد التحاقها بكلية الزراعة، متابعة: «كانت خيبة أمل كبيرة، والسنة دي عندي بنت تانية في الثانوية العامة، وياريت يتقوا ربنا في تصحيح الورق».

 

ضياع كلية الأحلام

أما والدة التوأم «هاجر وهدير»، فذكرت أن ابنتيها فقدا كلية الأحلام بسبب صعوبة امتحانات هذا العام، موضحة أن نجلتيها فقدتا الأمل في دخول كليات القمة بسبب امتحاني «الإنجليزي، والفيزياء».

 

وأضافت في نهاية حديثها: «أخيرًا انتهى معسكر المذاكرة.. احنا كنا بنذاكر في رمضان والعيد وكل الأيام، وانتهى كابوس مصاريف الدروس.. ارحمونا ونزلوا التنسيق شوية».

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم