في أول اجتماع لها..

وزيرة الصحة تراجع خطة طوارئ العيد وتوجه بتوفير نواقص الأدوية

وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد
وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد

بدأت وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد، ممارسة مهام عملها، عقب حلف اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس ١٤ يونيو.


واجتمعت الوزيرة بغرفة أزمات الوزارة لمراجعة خطة تأمين احتفالات الشعب المصري بعيد الفطر المبارك.


وركزت "زايد"، خلال الاجتماع، على انتشار فرق الانتشار السريع وسيارات الإسعاف بالمحافظات، وخاصةً محافظات الصعيد، لمواجهة أي طارئ قد يحدث خلال العيد.

 

ووجهت وزيرة الصحة، بضرورة توفير نواقص الأدوية التي ليس لها بدائل أو مثائل خلال ساعات، مع إحضار إدارة الصيدلة تقريرًا عن نواقص الأدوية، وتوفيرها باحتياجات المواطنين تكفي لمدة شهر، كما راجعت تجهيزات مستشفيات الإحالة التي يتم بها إخلاء أية حالات طبية في الأزمات أو الحوادث، وحالة الأجهزة فيها مثل أجهزة الأشعة، وأسرة الرعاية المركزة والحضانات.


وقالت وزيرة الصحة والسكان، إن الوزارة رفعت درجة الاستعداد لـ"الدرجة القصوى" بدءًا من اليوم وحتى نهاية الاحتفالات لجميع المستشفيات التابعة للوزارة وهيئتها، مشيرة إلى أن خطة التأمين الطبي تتضمن ساحات صلاة العيد، والمصايف، والمتنزهات، والفنادق، بالإضافة إلى رفع الاستعداد بجميع المستشفيات، وأقسام الطوارئ، والمستشفيات المحيطة بالميادين العامة، والحدائق، والمتنزهات العامة، ومستخدمي الطرق السريعة، خاصةً طرق "القاهرة – إسكندرية الزراعي"، و"القاهرة – الإسكندرية الصحراوي"، و"الإسكندرية - مرسى مطروح"، و"السويس – العين السخنة"، و"السويس- الإسماعيلية - بورسعيد"، و"القاهرة – العين السخنة"، و"السويس- جنوب سيناء"، و"العين السخنة – البحر الأحمر"، والطرق الرئيسية، والفرعية المؤدية لمحافظات الدقهلية، وكفر الشيخ، ودمياط.


وأوضحت "زايد"، أنه تم تحديد 72 مستشفى في كل محافظات الجمهورية للإخلاء الطارئ في أية حوادث، مع وقف جميع الإجازات خلال فترة رفع درجة الاستعداد، وتوفير وسائل انتقال مناسبة للفرق الطبية للمحافظات للعمل كفرق انتشار سريع، مع زيادة أعداد الأطباء النوبتجيين بقسم الطوارئ للضعف، وتأجيل دخول العمليات الجراحية غير العاجلة لحين انتهاء فترة رفع الاستعداد.


وأشارت الوزيرة، إلى أنه تم التأكد من الإخلاء الطبي لـ30% من أسرة المستشفيات في تخصصات الجراحة العامة، والعظام، والرعايات المركزة، والحروق، موضحةً أن غرفة الأزمات بالوزارة ستنعقد طوال أيام رفع درجة الاستعداد بحضور كافة القطاعات والهيئات المعنية بالحدث في الوزارة.


وأضافت أنها اطمأنت على جاهزية مستشفيات الحميات، والتأمين الصحي، وتوافر الأمصال، والتطعيمات، مع تكثيف حملات الرقابة على الأغذية في مختلف المحافظات، وخاصةً المطاعم، والنوادي، والفنادق، والمتنزهات، وأماكن بيع الأسماك، وكعك العيد.


ووجهت "زايد" رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة د. خالد الخطيب، بالتنسيق مع جميع مستشفيات الجامعة في كل محافظات الجمهورية، مع توفير أي احتياجات تنقصهم من أدوية، ومستلزمات طبية، ومحاليل، وخاصةً في مستشفيات الصعيد.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم