الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم

الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم
الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم

أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ضرورة زيادة عمليات التبرع بالدم بانتظام وطوعاً ودون مقابل بصورة كبيرة في بلدان الإقليم، وذلك بغية ضمان توفير إمدادات مستمرة وموثوق بها من الدم المأمون للمرضى الذين تتوقف عليه حياتهم.

 

وجاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم،وموضوع هذا العام لليوم العالمي للمتبرعين بالدم.

 

ويقول د.أحمد المنظري - مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «إن ضمان توفير إمدادات كافية من الدم تلبّي احتياجات المرضى لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال عمليات التبرع بالدم التي يقوم بها المتبرعون طوعاً ودون مقابل».

 

ويصل عدد التبرعات بالدم التي تُجمع سنوياً في الإقليم إلى سبعة ملايين، وتتفاوت معدلات التبرع السنوية بشكل كبير بين البلدان. وبالرغم من أن الإقليم يعيش به 9% من سكان العالم، لا تمثل التبرعات بالدم المُجمّعة من الإقليم سوى 6% من إمدادات الدم العالمية.

 

وتقل معدلات التبرع بالدم في ستة بلدان في الإقليم عن المستويات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، ونصف هذه التبرعات فقط مصدرها أشخاص يتبرعون بالدم طوعاً دون مقابل.

 

يذكر أنه منذ عام ٢٠٠٤  يتم الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم سنويا  لتوجيه الشكر للمتبرعين بالدم طوعاً ودون مقابل على هديتهم من الدم التي تَمنح الحياة، ولرفع الوعي على نطاق أكبر بأن التبرع بالدم من صور الإيثار التي تعود بالنفع على المجتمع بأسره.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم