حوار| رؤوف عبد العزيز: تامر مرسي «مغامر» وأفكاره غير تقليدية

رؤوف عبد العزيز
رؤوف عبد العزيز

يعتبره النقاد وصناع الفن مكتشف للمواهب الفنية، نظرا لقدرته في كل عمل درامي على اكتشاف فنانين سواء من يخطوا خطواته نحو النجومية، أو من يحاول اكتشاف نفسه في مناطق جديدة، فلم تكن مهمة توظيف الفنانين في أماكن وأدوار مختلفة عنهم هي موهبته فقط، بل إنه من المواهب الإخراجية القادرة على صنع الاختلاف، سواء على مستوى الإبداع وسرد أحداث القصة بشكل جديد ونهايات مختلفة تجذب القارئ.. إنه المخرج رؤوف عبد العزيز.

 

وفي حوار مع «بوابة أخباراليوم» كشف لنا الكثير من الكواليس عن مسلسلة الجديد «فوق السحاب» والصعوبات التي واجهته خلال تصوير العمل، وكيف استطاع أن يقوم بالتصوير في أكثر من 5 دول بمزانية متوسطة.

 

 

كيف ترى ردود الأفعال عن مسلسل «فوق السحاب»؟

 

الحمد الله سعيد جدا بأن مجهود كل العاملين بالمسلسل سواء أمام الكاميرا أو خلف الكاميرا لم يضع، وأن الله كلل كل هذا التعب والمجهود الكبير الذي تم بذله في المسلسل بالنجاح، خاصة في ظل العديد من الإشادات النقدية والجماهيرية التي تلقتها عن المسلسل.

 

لماذا قررت فتح العديد من الملفات الشائكة بالمسلسل؟

 

في الحقيقة أنا دائما أتحمس لأي عمل يحمل رسالة وهدفا للمشاهدين، وهذا واجبنا جميعا، فالعمل الفني بجانب كونه للتسلية والمتعة لكنه في نفس الوقت يجب أن يكون له دور توعوي وتنموي في مناقشة العديد من القضايا التي تمس مجتمعاتنا وقيمنا وعاداتنا التي تشغل ليس الجمهور المصري فقط، ولكن الجمهور العربي بشكل عام، وهذا دورنا جميعا تجاه الجمهور، وذلك لأن الفن مرآة عاكسة لما يحدث بالمجتمع.

 

كيف تجد التعاون مع هاني سلامة وحسان دهشان؟

 

في البداية، منذ بدء العمل مع هاني العام الماضي في مسلسل «طاقة نور» ظهرت كيمياء رائعة جمعتنا سويا، حيث إننا متفقون في المبادئ الفنية لرغبتنا في تقديم أعمال فنية محترمة تحمل هدفا ومضمونا، ولا تكون فارغة من داخلها، وفي نفس الوقت تحتوي على متعه لدى المشاهدين، هذا إلى جانب أنه على المستوى الشخصي إنسان محترم جدا وليس لديه روح الأنانية.

 

 

وبالنسبة لحسان دهشان فهو يمتاز بأنه من نوعية الكتاب البارعين في رسم شخصيات من لحم ودم تحمل نبض الشارع، كما أنه يفضل دائما تقديم العديد من الموضوعات المستوحاة من داخل البيوت المصرية، وهذا النوع من الكتابة أفضلة جدا.

 

 

ما سبب تعاونك الدائم مع المنتج تامر مرسي منذ تقديمك أول تجاربك الدرامية

 

تامر مرسي منتج مغامر، ويمتلك دائما أفكارا غير تقليدية ورؤية خاصة، وأنا أدين له بفضل كبير بسبب وقوفه دائما بجاني ومساعدته في تقديم يد لي العون لكونه مقتنع بي، بالإضافة إلى بحثه الدائم لتقديم الأعمال الفنية البعيدة عن النمطية والتقليدية، هذا إلى جانب أن تعاملاته تمتاز بالاحترام والوضوح والشفافية.

 

وأوجه الشكر للأستاذ حسام شوقي المشرف العام على الإنتاج الذي يبذل مجهودا غير عادي في جميع أعمال شركة سنيرجي، وتحديدا معي في مسلسل «فوق السحاب» الذي يعود الفضل الكبير له في حصول المسلسل على العديد من الإشادات الخاصة بالمستوي الإنتاجي الذي ظهر به العمل.

 

 

ألم تقلق من اختيار فنانة صاعدة كـ«ميرنا نور الدين» وأخرى لبنانية لتقديم دور البطولة لأول مرة في الدراما المصرية؟

 

لم أشعر نهائيا بالقلق من ميرنا نور الدين بل راهنت عليها من البداية، رغم أنها محصورة في أدوات البنت الارستقراطية، ولكني كنت أراهن على موهبتها ولدي ثقة كبيرة في أنها خلال فترة قصيرة ستكون من نجمات الصف الأول، لكونها تتمتع بموهبة كبيرة، وتستطيع توظيفها في العديد من الشخصيات.

 

 

وبالنسبة للفنانة اللبنانية ستيفاني صليبا فهي أيضا لم ينتابني لحظة شعور بالقلق لاختيارها، خاصة بعدما تابعت ما قدمته من أعمال فنية ورأيت أنها لديها مقومات فنية مناسبة جدا للدور هذا إلي جانب أن مصر على مدار تاريخها الفني هي هوليود العرب ودائما ما تحتضن كل المواهب العربية وتكون البوابة الرسمية للانطلاق بيهم لعالم الشهرة الفنية.

 

 

 ما الذي جعلك تقرر عودة إبراهيم نصر من جديد للشاشة التليفزيونية رغم غيابه لسنوات طويلة؟

 

لقناعتي الشخصية في أن مصر تمتلك ذخيرة من الفنانين الذين يمتلكون موهبة فنية غير طبيعية ولكن للآسف الشديد منسيين رغم امتلاكهم لقدرات تمثيلية كبيرة جدا ونحن محرومين منها لغيابهم عن الشاشة ومن ضمنهم الفنان الكبير والقدير إبراهيم نصر الذي كان لدي رغبة قوية في عودته للشاشة التليفزيونية من جديد لأنني كرؤوف المشاهد مشتاق أشوفه على الشاشة ووحشني من زمان لذلك كان لدي رغبة قوية في عودة هذا الرجل الذي يعد أحد عمالقة الفن.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم