«كيس الزبالة».. طردني بره البيت

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تعاظمت الدهشة على وجوه الجيران، الذين تجمعوا على صوت بكاء ونحيب جارتهم الممسكة بيدها كيس الزبالة، بعدما قام الزوج بطردها، ولم تتمكن من تغيير ملابسها.

 

لحظات انكسار وخزي، عاشتها الزوجة من تصرف الزوج الذي أصابته لوثة، وحاولوا تهدئة الزوجة التي قررت الذهاب إلى منزل عائلتها وسط ضجيج صوت الزوج المنبعث من داخل الشقة، يتوعدها بالاعتداء عليها بالضرب إذا حاولت العودة مرة أخرى واتهامها بعدم تنفيذ أوامره.

 

فاض بها الكيل من الزوج الذي لم يتذكر لها صنيعًا طيبًا منذ زواجهما، انهارت فوق أقرب مقعد، تتساقط دموع الحزن والألم فوق وجنتيها، وتراود مخيلتها كلماته أثناء فترة الخطبة وابتسامته التي كانت تخفي وراءها حقيقة لم تكن تعلمها، وحثه على قيامها بنظافة المنزل يوميًا، وعدم تنظيف الملابس بالغسالة أثناء وجوده، ليس ذلك فحسب، بل طلب منها أن تقوم بإلقاء الزبالة قبل عودته.

 

لم تبالي الزوجة وغمرتها سعادة بالغة، ولحبها الشديد له وافقت، ونفذت تعليماته بالحرف الواحد حيث لم تدخر مجهودًا في التنظيف يوميًا، ويرى عش الزوجية نظيفًا ومعطرًا، وتهرول مسرعة إلى إلقاء كيس الزبالة خارج المنزل، كي لا يحدث ما لا يحمد عقباه.

 

وخشية اتهامها بعدم النظافة، وأنها لا تصلح أن تكون زوجة، سعت بكل ما أوتيت من قوة لإرضاءه، ولم تكن تعلم بأنه سيجيء اليوم ليكشف حقيقته ومرضه النفسي.

 

ففي أحد الأيام، أصابها الإعياء، ولم تقدر على تنظيف بعض من الأطباق وأواني الطعام بعد يوم عمل شاق ومعتاد، وعند عودته فوجئت به ينهرها ويسبها، بعدما وقعت عيناه على كيس الزبالة داخل المطبخ، وتطور الأمر وقام بصفعها على وجهها، وأمرها بحمل كيس الزبالة، وطردها خارج المنزل.

 

انهارت الدموع فوق خديها، وقررت الهرب من حياة الشقاء، وتمرد زوجها الذي قالت وبحسب وصفها بأنه معقد ومجنون، فما كان منها إلا أن توجهت إلى محكمة الأسرة وأقسمت برفع دعوى للخلع منه.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم