البابا تواضروس: ظهورات العذراء في الزيتون رسالة محبة وسلام

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

ألقي البابا تواضروس الثاني ،الخميس، كلمة في افتتاح احتفالات اليوبيل الذهبي لتجلي العذراء بالزيتون.

 

 

وجاء نص الكلمة كالآتي:

«بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين. تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلى الأبد آمين».

 

نفتتح بنعمة المسيح هذه الاحتفالات بعيد ظهور أمنا العذراء مريم فخر جنسنا دائمة البتولية وظهورها المميز بكنيسة الزيتون التي على اسمها بالقاهرة ظهرت العذراء مريم يوم ٢ أبريل عام ١٩٦٨م منذ خمسين عامًا وكانت ظهورات متميزة استمرت لشهور وسنوات وشاهدها الملايين من المصرين والأجانب الذين أتوا إلى مصر، وشاهدها عدد كبير من المسؤولين في عدد كبير من قطاعات الدولة المختلفة.

 


هذه الظهورات كانت بمثابة تضميد لجراحات مصر عقب نكسة ١٩٦٧.


ظهورات العذراء في الزيتون هي رسالة محبة وسلام ورسالة فرح ورسالة مؤازرة من أمنا العذراء مريم القديسة، هذه التي نطوبها على الدوام التي قالت في التسبحة الخالدة "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي" وأمنا العذراء لها مكانتها الطيبة في قلوب كل المصريين مسيحيين ومسلمين ، ونحن نحتفل بهذه الاحتفالات الكبيرة والتي نتذكر فيها عمل الله معنا ونتذكر كيف افتقدنا الله بهذه القديسة على أرضنا في بلادنا مصر.


نفرح بهذه الاحتفالات والذكريات وكل الكلمات يشترك فيها عدد كبير من الآباء المطارنة والأساقفة والآباء الكهنة القمامصة والقسوس ويشترك أيضًا عدد كبير من الشمامسة والأراخنة والخدام والخادمات وحتى الأطفال يشتركون في تذكار هذه المعجزة الكبيرة التي أعطتها لنا القديسة مريم العذراء لنا في مصر.


أود أن أقول ان مصر لها مكانة خاصة في قلب أمنا العذراء، في القرن الأول الميلادي كانت العائلة المقدسة في مصر وأمنا العذراء مع الطفل يسوع المسيح وفي القرن العاشر الميلادي ظهرت العذراء لكي ما تقوى البابا أبرآم بن زرعة في معجزة نقل جبل المقطم وفي القرن العشرين ها هي تظهر في كنيستها بالزيتون وتبارك كل الشعب وتفرحنا بحضورها وبنورها وبشفاعتها من أجلنا، أدعوكم للمشاركة في هذه الاحتفالات الجميلة المعزية لنتذكر عمل الرب معنا..ربنا معكم".

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم