«المجلس الأعلى للثقافة» يكرم الكاتب الكبير جار النبي الحلو

«المجلس الأعلى للثقافة» يكرم الكاتب الكبير جار النبي الحلو
«المجلس الأعلى للثقافة» يكرم الكاتب الكبير جار النبي الحلو

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور سعيد المصري، احتفالية لتكريم للكاتب الكبير جار النبى الحلو، نظمتها لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، أدارت النقاش الكاتبة نجلاء علام، مقررة اللجنة.

 و حضر الاحتفالية وشارك فيها كوكبة من الأدباء منهم: الكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس، والكاتب الدكتور السيد نجم، والشاعر محمد فريد أبو سعدة، والكاتب محمد المطارقى، والكاتب عبده زراع، والمخرج حسام عبد الغنى، والمخرج محمود إبراهيم.

بدأت الاحتفالية مقررة لجنة ثقافة الطفل، ومديرة النقاش الكاتبة نجلاء علام، التى رحبت بالمحتفى به الأديب جار النبى الحلو، كما رحبت بالحضور كافة، ثم تناولت أبرز المحطات الأدبية للكاتب المبدع جار النبى الحلو، الذى اشتهر فى البداية كقاص متميز، ثم أضحى روائى ناضج.

وأشارت إلى أعماله المتميزة التى تنتمى لثقافة الطفل، مثل كتابه "محاكمة فى حديقة الحيوان"، وغير ذلك من إبدعات متنوعة شتى، لذا عزمت لجنة ثقافة الطفل بالمجلس على تنظيم هذه الاحتفالية، تعبيرًا عن عمق التقدير لهذا الكاتب المبدع الدؤوب.

ثم ذهبت الكلمة للكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف، الذى نوه عن عرض فيلم قصير، من إخراج الفنانة مريم تقى الدين، ويبرز الفيلم أهم مؤلفاته القصصِية والروائية، كما يلقى الضوء على الجوائز والتكريمات المتعددة التى نالها الأديب، وآخرها جائزة الدولة للتفوق فى الآداب، التى منحت له فى دورتها الماضية.


وأوضح محمد عبد الحافظ ناصف، أن مدينة المحلة الكبرى مسقط رأسه، ومسقط رأس المحتفى به، شكلت عنصرًا أساسيا فى شخصية الروائى جار النبى، بما تتسم به من طبيعة ريفية.

 وأشار إلى أنه أقام هناك بعيدًا عن العاصمة، وبالرغم من هذا إلا إن منتوجه الأدبى المتميز، أهلهُ لحصد ونيل العديد من الجوائز والتكريمات التى تنوعت على أصعدة مختلفة، منها العربية والمحلية، ومن ضمنها الميدالية الذهبية بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وتكريم جمعية المسرحيين بدولة الأمارات العربية؛ كما حصلت مسلسلاته على جوائز ذهبية وفضية وبرونزية فى مهرجانات القاهرة لسينما الأطفال ومهرجانات الإذاعة والتليفزيون، كما نال جائزة الدولة للتفوق بفرع الآداب لعام 2016 تقديرًا لنا قدمه خلال مسيرته الأدبية التميزة.

 واختتم ناصف كلمته، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يشعر أنه هو المُكرَم، لما يحمله له من تقدير، وما يجيش به صدره من محبة وإعزاز تجاه الروائى المبدع جار النبى الحلو. 

و قدمت بعض الشهادات الإنسانية، بدأت بكلمة للشاعر محمد فريد أبو سعدة، الذى تحدث حول جوانب إنسانية عديدة لشخصية الكاتب جار النبى، موضحًا أن نشأتيهما كانت فى نفس المدينة وهى المحلة الكبرى.

 وأوضح أن حكايات وروايات جار النبى الحلو، ربطت الحاضر بالماضى، وتناولت عوالم الفانتازيا والخيال والجن والعفاريت، بشكل عصرى بسيط أحبه الطفل، وبنهج تراثى يتصل بألف ليلة وليلة، وكليلة ودمنة، وتابع حديثه مشيرًا إلى أن جار النبى الحلو لا يعد فقط أديبًا، لكنه عمل ممثلًا بعد أن انضم لفرقة التمثيل بالمعادى، وزامل العديد من مشاهير الفن، مثل الفنان محمد نجم.

 وأضاف أبو سعدة، أن جار النبى هو أول من أطلق عليه اسم محمد نجم، و أن اسمه الحقيقى وكان محمد عوض، سيشكل خلطًا فى عقول الجماهير بينه وبين الفنان الكبير محمد عوض، خاصة وأن الفنان محمد نجم وقتها كان يشق طريقه، فى مقتبل حياته الفنية، ومن حينها وعرف بهذا الإسم وذاع صيته والفضل فى التسمية يعود أجار النبى الحلو فى حقيقة الأمر، وفى ختام كلمته، قام الشاعر محمد أبو سعدة برفع القبعة التى كان يرتديها بالفعل، للأديب المبدع جار النبى الحلو.
 
ومن جانبه أعرب الأديب جار النبى الحلو، عن سعادته الغامرة بهذا التكريم، ووجه الشكر للمجلس الأعلى للثقافة، ولجنة ثقافة الطفل، والحضور كافة.

وأشار إلى الأهمية القصوى للارتقاء بأدب الطفل، لأن المتلقّى فى هذا المجال هم أطفالنا، وهم الكتائب التى ستدافع غدًا عن مستقبل وطننا، وتابع محذرًا من تواصل الاستهتار بالعمل الأدبى للطفل، مؤكدًا أن الاستمرار فى تقديم هذه المستويات المتدنية أدبيًا، ستكون عواقبه وخيمة، تمامًا كأننا نلقى بأطفالنا للبحر، ومعهم المستقبل.

 واختتم حديثه، مؤكدًا أن الطفل يستحق نوع جديد من الخلق فى الكتابة، فمن غير المعقول أن نكتب ونحن نقول أن العالمى هانز كريستيان أندرسن، أفضل من كتب للطفل، بالفعل هو كاتب عالمى من الرواد وله إنجاز أدبى لا غبار عليه؛ ولكن نحن أيضًا نقدم للطفل كتبًا رائعة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم